ا

١‏ ما رلا كر والوسسرالازصار

اب الصَصَابتوَركَاة الغا

و

لشن الا داس اروس ا 2015

ويليه 22 200

0 7 7

- 1

جميع حقوق الملكية الادبية والفنية محفوظة لداو الكتب العلمية بهروت - لبفاو ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا" أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا موافقة الناشر خطيا. © غخطع911م0) لع اع225 5اطع21 [األ

-اه 1-5101018ه ألقط ‏ لإ كاطع ع0(ك5نا[ععرط 5 2:01م 10[ .سمسقطعا - إبصلع8 811. 11184195 رل100166]م6؟ ,ل0عغ2اأكقةء) »66 '[122 1123]102طتام 05 ,1262115 321 لإ© 01 101215 لإضة زا لعاناطل راوزل مقلع أولز5 [ولاء لماع ع0 عكقط 0213 3 هذ لعرماك 1 01 6112155101م 172106697 2101م 116 أنامط )اا

.1 1151طنام

الطبحة الاولل .١ه‏ - 1114م

بيرودوت _ لبتان

العنوان 2 : رمل الظريف. شارع البحتري. بناية ملكارت تلفون وفاكس : 5145944 - 537/18 - ٠٠.) 93( ١( 7١53155‏ صندرق بريد: :|"6ة - ١١‏ بيروت - لسنان

عذال 11-1010 1نم

1 ةا - ألا راع 8 مما )15 ,علاط نمطاعا! .اك وماطو8 مداه أعسدة ٠‏ 5م300

3- 36.61.35 - 6021.33 (1 00)961: :5" ع .10 71 - األماء8 9424 - !|: 0802م

2-7451-2629-6 لأثاد !

١|‏ ظ ظ ' 7527451126290

/طأ. صرمء . طدلالدن اذ - اج . ديدم / :مط 321/311.50ا| 521659021 : الجلرم-ة 311.0 لإأددا د ©1510

«اقتهباس الأنوار»

هو عبدالله بن على بن عبدالله اللخدى الاتدلسى» أبو محمد المعروف بالؤٌشاطى (473 -045 ه - ١١47-1١54‏ م). عالم بالأنساب والحديث» من أهل أوريولة. سكن المرية وتعلّم بها. من مؤلفاته: «الإعلام بما في كتب المؤتلف والمختلف للدارقطني من الأوهام» في الحديث, و «إظهار فساد الاعتقاد» وغير ذلك. أما كتابه «اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الاثار»» فقد قال ابن خلكان عنه: أحسن فيه وجمع وما قصرء وهو على أسلوب السمعاني «الأنساب». وقد ذكر الؤُشاطي في كتابه هذا أن «الؤُشاطي» ليست نسبة إلى قبيلة ولا إلى بلد» بل إن أحد أجداده كانت في جسمه شامة كبيرة» وكانت له خادم عجمية تحضنه في صعره » فإذا لاعبته قالت له: رُشطالة. وكدر ذلك منهاء فقيل لَه : الؤُشاطى .

وقد لخص كتاب «اقتباس الأنوار» والذي يقع في ستة أسفارء مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسى 8١7-1/78(‏ هع 1849-1758 م) وأضاف إليه زياذاك "أنه الآثيرغلن أنسات السحعات :ومتماة #القبيين 1

والبلبيسي». من أهل 056 (بمصر) وكان قاضياً حتفا : صنئف كتاباً في «الفرائض) وشرح «(عقيدة الطحاوى». وقد ولى قضاء الحنفية بالقاهرة . انظر: ب الزركلي. خير الدين. الأعلام» بيروت » دار العلم للملايين» طه. .١1988٠‏ ج .١‏ ا ص /ا١'2‏ 4 جح 54ء2 ص .٠١90‏

م

حاجى خليفة. (كشف الظنون». ج .١‏ ص 175 .

هدية العارفين» ج 9. .75١6‏ 507 .

ابن خلكان» وفيات الأعيان» تحقيق إحسان عباس» بيروت» دار صادرء د. تءاج 205 ص 2٠١١‏ /ا١٠٠١.‏

السخاوي. محمد بن عبد الرحمن. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع. القاهرة. مكتبة القدس. 1 هءاج 0 صص 5خ" _ خخ .

ذكر الأنساب إلى البلاد والمواضع الأندلسية

المبتدئة بحرف الألف في كتاب القبس للبلبيسي التي لا توجد في النس الواردة إلينا من كتاب اقتباس الأنوار للرشاطى

اك الاشو قح

ا من كووة اشنيو 7 بالأندلس» منها: سكتان بن مروان بن حبيب بن واقف بن يعيش بن عبد الرحمن بن مروان بن سكتان المصمودي” ". سمع محمد بن عمر بن ليابة وعبيد الله بن يحيى» وكان فاضلاً عالماً باللغة» حافظاً للفرائض.» متواضعاً. ومولده سنة ثمان وسبعين ومائثتين» وتوفي سنة ست وأربعين وثلاثماثة. ذكره ابن الفرضي ‏ رحمه الله . ظ

؟ -الأقليشئي

أفليش” مدينة لها حصن بثغر الأندلس الجوفيء منها: عبد الرحمن بن

. أشُونة: حصن بالأندلس من نواحي إستجة. وعن السلفي: أشونة حصن من نظر قرطبة‎ )١( .788 الحموي» ياقوت» معجم اليلدان» مصرء مطبعة السعادة ط ١غ 2.1403 ج ١ء ص‎

(؟) إستجة: اسم لكورة بالأندلس متصلة بأعمال ريّة بين القبلة والمغرب من قرطبة» بينها وبين قرطبة عشرة فراسخ. الحمويء, معجم البلدان» ج »١‏ ص 774.

9 انظر: ابن الفرضيء» عبد الله بن محمدء تاريخ علماء الأندلس» (مصر)ء الدار المصرية للتأليف والترجمة. :١975‏ ق ١‏ ص .١960‏

(8) أُقْليش: مدينة بالأندلس من أعمال شنت برية. قال الحميدي: أقليش بليدة من أعمال طليطلة. الحموي» معجم البلدان» ج أءص .7"١”‏

0

لقع بن سدمون لمعي 3 روى عن أبي عثمان سعيد بن سالم المجريطي وأبي ميمونة دارس بن إسماعيل» وسمع بمكة من أبي بكر الاجري» وبمصر أبا إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان كتابه «الزاهي» . قال ابن الفرضي : كتب إليّ أنه ولد يوم السبت للنصف من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاثمائة .

7 الإلسيري

إلبيرة”'؟ كورة بالأندلس جليلة القدر عظيمة الخطر كثيرة الأنهارء منها: أبو إسحاق إبراهيم بن خالد”" [سمع] عن يحيى بن يحيى وسعيد بن حسّانء ورحل

٠

فسمع [من] سحنون توفي سنة ثمان وسكين ومائتين . ذكره ابن الفرضي .

4 الأندى

ى 2 ءٍِ لذ" ؟؟ هق كؤوة تليق" عدمنها ا محود ين ناقة نيو“ حك الرهرى المقرى 2 8 0 1 5 عِِ ءِِ )23 روى عن خلف بن إبراهيم وأبي بكر الصائغ . ومولله نئلة اك وأرصيق واربعمانة” 4

)١(‏ انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس. ق١.‏ ص 4777 والضبي» أحمد بن يحيى» بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس» د. م دار الكاتب العربي» 619737 ص .511١‏ وقد ذكر الضبي أنه توفي سنة 79١‏ ه.

(5) إلبيرة: كورة كبيرة بالأندلس ومديئة متصلة بأراضي كورة قَبْرة بين القبلة والشرق من قرطبة من مدنها غرناطة . الجر وعدت كلذ خط تضق 7

(*) يُذكر أن إبراهيم بن خالد هو أحد السبعة الذين سمعوا بالبيرة في وقت واحد من رواة سحنون. انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس. ق١»‏ ص والضبي» بغية الملتمس.» ص ١١5؛‏ والحميدي». محمد بن أبى نصرء جذوة المقتبس في ذكر ولاة اندي رتس القار لسرن لتاشم والرمة ا 000

(5) أنْدة: مدينة من أعمال بَلَنسية بالأندلس» يكثر فيها التين. الحموي» معجم البلدان» ج 2١‏ ص ."0١‏

(6) بلسية: كورة ومديثة مشهوزة بالأندلسن متضلة بحوزة كورة تدمير: آهلها خير أهل الأندلين سوم عرت الأندلين: الحمري» مك البلدان اه اصن 1/5

(1) ذكر الضبي أن مولده كان سنة 557 ه. انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص 15 .

١

وتوفي في رمضان سنة خمس عشرة وخمسمائة. وأبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن يوسف اللخمي يعرف بابن الدبّاغ وهو الكرخي يوم ويخطب بجامع مُرْسية"'". قلت : زاد الذهبي في نسبه بعد يوسف بن عبد العزيز وقال: سمع أبا على الصدفي ومات سنة أربع وأربعين وخمسمائة''' - رحمه الله واستدرك ابن كثير هذه الترجمة على السمعاني وقال: أندة مدينة بالأندلس منها أبو عمرو يوسف بن عبد الله بن خيرون القضاعي» ذكره أبو الوليد بن الفرضي» روى عن أبي عمر بن عبد البر الموطظأ وروى عن عير

© -الأندلسى

الأندلس”" في آخر الإقليم الرابع من المغرب» وهي بقعة كريمة طيّبة الترية كثيرة المياه غزيرة الأنهارء قليلة الهوام ذوات السمومء معتدلة الهواء غير منقطعة. ولها المدن الكثيرة العظيمة والمعاقل الحصينة» وبها معادن الذهب والفضّة والنحاس والحديد والرصاص والزئبق والزنجفور واللازورد والشب والتوتيا والزاج والطفل» ويوجد فيها الكهرباء والمهى» وفي بحرها البسد والعنبر. ويقال: إِنّْ موسى بن نصير”*) لما فتحها وجد بها من الجواهر واليواقيت ما يعي وصفهء ووجد فيها المرآة

)١(‏ مرسية: مدينة بالأندلس من أعمال تُدُمير اختطها عبد الرحمن بن الحكم وسمّاها تُدُمير فدهن الشام؛ فاستمر الناس على اسم موضعها الأول. انعمرت مرسية في زمان ابن مردنيش حتى صارت قاعدة الأندلس. الحموي؛ معجم البلدان» ج ص 750.

(0) يذكر الضبي أن ابن الذباغ ولد سنة 58١‏ ه وتوفي سنة 057 ه. انظر: الضبي» بغية الملتمسء ص ١59؛‏ وقد ذكر ابن بشكوال أن ابن الدبّاغ أخبره أنه ولد سنة 5197 ه. انظر: ابن بشكوال. خلف بن عبد الملك»؛ كتاب الصلة» نشر عزت العطار الحسينىء» 06»؛ ص 516 . ١‏

(9) راجع: الحموي» معجم البلدان» ج 2١‏ ص 7547 ,736١-‏

0 هو موسئى بن نصير بن عبد الرحمن بن زيد اللخمي بالولاء» أبو عبد الرحمن» فاتح الاندلسق.. ولد سنة ١9‏ ه. ونشأ في دمشق» وولي غزو البحر لمعاوية. غزا إفريقيا فى ولاية عبد العزيز بن مروان. ولما آلت الخلافة إلى الوليد بن عبد الملك ولأه إفريقيا الشمالية وما وراءها من المغرب سنة 88 ه. ومن هناك انطلق موسى بن نصير ليفتح الالدلين: توفي بالحجاز سنة ه. اشتهر بسياسته التي كان يتبعها في فتح البلاد والتي -

/

العجيبة التى ينظر فيها إلى الأقاليم السبعة» وهي صائرة من إخلاط أبيه سليمان ‏ عليه السلام » وبها كان مقبّ الخلفاء. وألّف فيها تواليف كثيرة في أصناف العلوم» لعناية أهلها بذلك وهمّتهم فيه وحرصهم عليه.

2) 5

5-الأوريبولي أوريولة”2 إحدى مدن تُدُمير”" السبعة ومعاقل الأندلس» كثيرة الخيرات عظيمة الغلات» وهي أوّل أرض مس جلدي ترابها وبها قبور آبائي وأجدادي ‏ رحمهم الله -. وأدركت بها”*؟ من العلماء: الفقيه الفاضل القاضي أبا القاسم خلف بن شبلبوان بن 0 ولي قضاء ا ثم واولا 3 استعفى ورجم إن بلذهء وكان لا يخرج إلا إلى الجمعة أو إلى شيء. وكان ورعاً وزاهداء صائم الدهرء حسن

تقوم .على إطلاق الحرية الدينية لأهلهاء وإبقاء أملاكهم وقضائهم في أيديهم؛ ومنحهم الاستقلال الداخلي على أن يؤدوا جزية كانت تختلف بين خمس الدخل وعشره. الأعلام» اج لا ص ١لا‏ 3751 .

. ينقطع النصّ لعدم توفر الورقة التالية‎ )١(

. أوريولة: مدينة قديمة من أعمال الأندلس من ناحية تُدمير بساتينها متصلة ببساتين مرسية‎ )١( .777 الحموي» معجم البلدان» ج ١و ص‎

(6) تُدْمير: كورة بالأندلس تتصل بأحواز كورة حيّان وهي شرقي قرطبة ولها معادن كثيرة ومعاقل ومدن ورساتيق. الحموي» معجم البلدان» ج 7؟.» ص 77١‏ .

(4) هذه معلومات خاصة بترجمة الرشاطى لنفسه .

(6) انظر: الضبى» بغية الملتمس» عن 1 ابن بشكوال» كتاب الصلة» ص .١7١‏ ويُذكر أن له كتاباً في الشروط .

(7) شاطبة: مدينة في شرقي الأندلس وشرقى قرطبة» ويعمل الكاغد الجيد فيها ويحمل إلى سائر بلاد الأندلس. يجوز أن يقال إن اشتقاقها من الشطبة وهي السعفة الخضراء الرطبة. الحموي» معجم البلدان» ج ص .7١5‏

(0) دانية: مدينة بالأندلس من أعمال بلنسية على ضفة البحر شرقاً. وهي كثيرة التين والعنب واللوز. أهلها أقرأ أهل الأندلس . الحموي» معجم البلدان» ج ص 78 .

/

الأخلاق. جميل العشرة» كريم الصحبة» باراً بإخوانه» واصلاً لفراشه. صحب أبا الوليد سليمان بن خلف الباجي» وأخذ عنه صحيح البخاري» وكان دارياً بالأحكام. إماماً في التوثيق. وله كتاب «التمهيد» وله شعر حسن. وتوفي بأوريولة يوم الأربعاء لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة خمس وخمسماتة» وابنه الحافظ أبو بكر محمد» سمع من أبيه» ومعه ومن الحافظ أبي علي الصدفي» وذلك على كتاب أضَ ل قدر نصفهء وله تنبيه على أوهامه. وتوفي ببلده ليلة الثلاثاء مستهل ذي الحجة سنة سبع عشرة وخمسمائة”'' وصلى عليه قاضي القضاة بالشرق أبو محمد بن أبي عرجون وصل قاصداً لذلك مرسية .

[قال الرشاطي ‏ رحمه الله - وضبطها بفتح الهمزة وكسر الراء وفي مختصر ياقوت بضمّ الهمزة [ دعيرن افمان بالنتانيام مريت[ ا

)١(‏ هو كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب. للحافظ أبي عمر يوسف بن عبدالله المعروف بابن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة 557 ه. الأعلام» ج 4 ص .74١‏

(0) انظر: الضبي» بغية الملتمس.ء ص ”؛ وابن بشكوال» كتاب الصلةء» ص 047 حيث ذكر أن وفاته كانت سنة 57١‏ ه؛ الحموي؛ معجم البلدان» ج .١‏ ص /77.

(0) بياضات فى الأصل .

(؟) زيادة بالهامتن:

السسفرالآول دسسن كتاب اقتباس الأنوار لأبي محمد الرشاطيى

يجاابلا-١‎

باجة"'' في إفريقية وباجة في الأندلس» رأيت في بعض التواريخ: أن تفسير

باجة في لغة العجم السلم. فباجة إفريقية بينها وبين مدينة القيروان”'؟ ثلاث مراحل . قال اليعقوبي '*: ومدينة باجة مدينة [كبيرة عليها سور] حجارة قديم» وبها قوم من جند بني هاشم القدم» وقوم من العجم. ويلي مديئة باجة قوم من البربر يقال لهم : وزداجة [...] كورة [...] [... في باجة الأندلس : وقال الرازي في باجة الاندلعن: غرب من قرطبة» وهي من أقدم مدائن الأندلس» وابتنيت في أيام 5 المعروف بجاسر أول القياصرة وهو الذي ابتدأ بتذريع الأرض وتكسيرها. وأرض باجة أرض زرع وضرع 0 فمن باجة الانذلسئ جماعة من العلماء. منهم : الفقيه القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب الباجي””'. شارح الموطأء فقيه أديب متكلم على مذاهب الأشعرية» شاعر. ولد صبيحة يوم الثلثاء في النصف من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة» ورحل سنة ست وعشرين أو نحوها فأقام

.77-375 انظر: الحموي؛ معجم البلدان. ج 7 صص‎ )١(

(1) القيروان: مدينة عظيمة بإفريقيا غبّرت دهراً وليس بالغرب مدينة أجل منها إلى أن قدمت العرب إفريقية وأخربت البلاد فانتقل أهلها عنها. وهي مدينة حصرت في الإسلام في أيام معاوية رضي الله عنه . الحموي» معجم البلدان» ج لاء ص ١97‏ .

(9) هو أحمد بن إسحاق بن واضح اليعقوبي. مؤرخ جغرافي كثير الأسفار» من أهل بغداد. توفي بعد سنة 797 ه. من مؤلفاته: «البلدان» و «تاريخ اليعقوبي». الأعلام» ج 2١‏ ص 1

(5) بياض في الأصل .

(6) انظر: ابن بشكوال» كتاب الصلة» ض 947١؛‏ والضبي» بغية الملتمس.» ص ”١7؛‏ وابن فرحون» إبراهيم بن علي . الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب.» مصرهء نشر عباس بن عبد السلام بن شقرونء, ط١. ١80١‏ هه ص .١١١‏ والأعلام ج ”2 ص .١76‏

١

مع آبي ذر بالحجاز ثلاثة أعوام» ولقي ببغداد جلة من الفقهاء؛ كأبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري رئيس الشافعية» وأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي والقاضي أبي عبدالله الحسن بن علي الصيمري إمام الحنفية. فأقام] بالموصل عاماً كاملا مع القاضي أبن جعفر السمناني [يدرس عليه الأصولء وكان مقامه] بالمشرق نحو ثلاثة عشر غافا ...و ألفك كتنبا كثيرة :في الأصول وفي [...] إذ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أنشدني أبو الوليد [سليمان بن خلف الباجي لنفسه] :

إذا كنت أعلم علماً يقيناً ‏ بأن جميعٌ حياتي كساعة

فلم اكتجوة فنتا بها وأنفقها في صلاح وطاعة

2).

قال أبو محمد: أدركته وكان صديقاً لأبي رحمه الله ولم أسمع منه شيل[...] [لصغر سني ولقلة] العناية بي في ذلك الوقت. حدثني عنه [1...] منهم الفقيه [...”" أبو علي الصدفي والقاضي أبو القاسم خلف بن سليمان بن فتحون وغيرهم . ري ار سنة أربع وسبعين وأربعمائة بالمّرية”" ؛ وقبره في الرباط منها على حاشية البحر .

ويقال: إِنْ من باجة القيروان أبو محمد [عبدالله]) بن محمد بن علي بن كويقة بن بوفاعةابن: سر بو احيلد بن سوق القاضي رق تيان الخيى البلحن» يقال: أصله من باجة القيروان» [ويقال: من أهل] إشبيلية؛ وهو فقيه محذث مكثر

: ذكر الضبي الأبيات كالتالي‎ )١( إاكصسية امخعيي داتعميا هيا‎ فإن جميع حياتي كساعة‎ ف علا أك وت ضنيِنااً بها‎ وأجعلها في ص لاح وطلاعة‎ .7 ٠7" الضبي» بغية الملتمس» ص‎ . (؟) فراغات في الأصل‎ المّرية: مدينة كبيرة من كورة البيرة من أعمال الأندلس» فيها مرفاً ومرسى للسفن‎ )( والمراكتهم. «وغنالك تمر نه كلخن بلدة في الأندلس أيضاً. والمرية أيضاً قرية بين واسط‎ والبصرة. الحموي» ب ا‎

١

المرادي» صاحب بقى بن مخلد. ومحمد بن عبد الملك بن أيمن والحسن عبدالله الزبيدي.» صاحب 5 محمد عبذالله بن على بن الجارودء وأبي سعيد عثمان بن جرير»ء وصاحب محمد بن سحنون ونظرائهم . روى عنه ايند احمن: وأحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور وخلف بن سعيد بن أحمدء. المعروف بابن المنفوخ الفقيه»ء وأبو عثمان سعيد بن نصر وإسماعيل بن إسحاق [وأحمد بن محمد بن الحزار الإشبيلي الزاهد] ومحمد بن حسن الزبيدي وعبد الله بن إبراهيم الأصيلي وغيرهم من نظرائهم و [ممن دونهم]. كان مولده ليلة سبع وعشرين من رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين» وتوفي يوم الأربعاء سبعة وعشرين من رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثماتة» [ودفن يوم] الخميس بعد صلاة العصر.ء وصلى عليه ابنه أبو عم النقه.

ا اليتجن )10

بت" قرية من قرى بلنسية. ينسب إليها أبو جعفر أحمد بن عبد الولي مشا بن أحمد البتي”". أديب شاعر بليغ مطبوع كثير التصرف مليح التظرف [ففنا انكيدية له

غصبت الكّريا في البعاد مكاتها ١‏ وأودعتٍ [في عينيّ صادقٌ نويْها]

فى كل صيال لبغ :شزال بخيلة ٠2‏ فكي أعرت [الشفيت ]خلة عوئها

[أحرقه القَنْبئُطور لعنه الله] في حين تغلبه على بلنسية ‏ حرسها الله» وذلك فى جذة [ تكان اونما تة و ارهن 20

.00 بتة: انظر: الحموي» معجم البلدان» ج 7؟. ص‎ )١(

() بياض في الأصل يؤثر على كلمة.

(9) انظر: الضبي» بغية الملتمسء ص 960١؟؛‏ وابن الآبّار» محمد بن عبدالله» التكملة لكتاب الصلة؛ تحقيق إبراهيم الأبياري. بيروت» دار الكتاب اللبناني» ط .١9489 .١‏ ص 47 .

(5) ذكر ابن الأبار نقلاً عن ابن عزيز أن أبا جعفر أحرق سنة 54٠‏ ه. انظر: ابن الأبارء التكملة.» ص 47 .

١

"'‏ البجاني

و

بجانة”'2 من كورة إلبيرة في الأندلس. ويذكر أن مدينة بجانة كانت [قريتين يقال لإحداهما بجانةء والأخرى مورة؛ كانتا] من عمل أرش اليمن» ومعنى أرش اليمن نحلتهم وعطيتهم. [واليمن الذي ينسب إليهم] هذا الإقليم غسان ورعين» واتخذ ببجانة الدور والمنازل في سنة [إحدى وسبعين ومائتين» وحينئذ ابتنيت الحصون] حولها وعمرت من حينئذ أحسن عمارة [حتى كانت فتنة البربر فانتقل] أهل بجانة عنها إلى المرية سنة اثنتين وأربعمائة. وبين بجانة والمرية خمسة أميال. وسنذكر المرية في حرف الميم إن شاء الله تعالى.

ينسب إلى بجانة جماعة من العلماءء» منهم: أبو سلمة فضل بن سلمة بن - : آفهة ا 5 ,

حرير بن منخّل الجهني من مواليهم البجاني "'. سمع ببجانة وإلبيرة ورحل» فسمع اختصار الواضحة وتنبيهات فى الفقه. وقد اتفق الحذاق على أن هذا الاختصار من أحسن الكتب وأجودها فى الفقه. قال أبو الوليد بن الفرضي: أخبرني عبد الله بن محمد الثغري قال: أخبرنا تميم بن محمد التميمي عن [أبيه قال]: شهدت أبا سلمة فضل بن سلمة البجاني وقد خرج من عند المغامي» فسمعت المغامى يقول» [وقد ولي أبو سلمة]: نعم المرجو ونعم الشاب. قال ابن حارث: قال لي سلمة بن الفضل : كانت [لأبي إلى المشرق] رحلتان» أقام فيهما عشرة أعوام ولقي جماعة من أصحاب سحنون» وكان حافظاً للفقه [على] مذهب مالك بعيد الصوت فيه. كان يرحل إليه للسماع منه والتفقه عنده . حدّث عنه [من أهل] قرطبة أحمد بن سعيد وغيره في جماعة من أهل إلبيرة وبجانة وتدمير. قال لي يخدد يم احنند: الالبيرق

(1) بجانة: مديئة بالأندلس من أعمال كورة إلبيرة خربت وقد انتقل أهلها إلى المرية. الحموي معجم البلدان» ج ؟» ص 1١‏ . ظ

(6) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق .١‏ ص 707؛ والضبي» بغية الملتمس» ص "44 . وقد ذكر أن اسمه فضل بن سلمة بن جرير؛ وانظر: الحميدي» جذوة المقتبس» لاا" 00

(1) هس ف :

توفي سنة تسع وعشرة وثلاثمائة”'' وقال ابن حارث [توفي فجأة].

السروائ

[البرياني وفي الأندلس في جهة بلنسية بُرِيّانة'"“. ينسب إليها جماعة من التجار وغيرهم].

البزلياني

ولط 20 )2ه . مع.(0) ه. بِزِلِيّانة ' قرية على ساحل البحر من كورة رَيّةَ ' من كور الاندلس. 55 إليها محمد بن فيزن البزليانى أنو عداك 0 شاعر ذكره أبو الخطاب

1 ...... عبد الوهاب بن حزم الأندلسي في ذكره من ألّف من أهل الأندلس وقال: 1 0 مق الأندلس وقال أ عبد الله ميخمل ين[ :: . ]: البزلياني. شاعر الخ

له أبو الحسين إبراهيم بن خلف المتطبب بالأندلس في مطر أتى قبيل الغروب 5 4# 1 امن 1 ]0

)١(‏ فراغ لم يمكننا ملؤه. (؟) ذكر الضبى والحميدي أن وفاته كانت سنة ١9‏ ه. انظر: الضبى» بغية الملتمس. ص 67 السبيدين الخدرة المقطين قن ال ١‏ () بُريّانة : مدينة بالأندلس في شرقي قرطبة. الحموي» معجم البلدان؛ ج 7؟. ص ١908‏ . (5) بزليّانة : بليدة قريبة من مالقة بالأندلس. الحموي» معجم البلدان» ج ؟» ص ١54‏ . (4) رَيَة: كورة واسعة بالأندلس متصلة بالجزيرة الخضراء وهي قبلي قرطبة وهي كثيرة الخيرات» وفيها عيناً تخرج حارة. الحموي» معجم البلدان» ج 4؛: ص 05. () انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص 05؛ والحميدي». جذوة المقتبس» ص .1٠8‏ (0) بياض في الأصل . وقد أورد الضبي والحميدي ما أنشده البزلياني في المطر الذي أتى قبيل الغروب» فأورد الضبي الأبيات كما يلي : كحيان الأصيحكز ستشصحت يحصت جفون السحطاب على سَقَمه رأى اللمس توذعه فالمفرةه -

١/

5 - البطليوسي

بطليوس”'' مدينة من مدن كورة ماردة”'' في الأندلس» وهي [مدينة عظيمة ذات أرض كريمة بلد الزرع] والضرع» وهي على نهر أنه ومبتنيها الجليقي عام خروجه عن حصن [قلعة الحنش في أيام] الأمير محمد رحمه الله ذكر ذلك الرازي””".

ينسب إليها جماعة من العلماءء» منهم: [أبو مروان] عبد الملك بن فهر بن ٠.‏ 1 : لعا لك .020 بطال القيسي البطليوسي يعرف بابن أبي تيّار وأبو تيّار ' [سمع من أيوب بن] والإعراب ومطبوعاً [فى قول] الشعر. كانت وفاة عبد الملك بن فهر سنة ثمان

ق يفاض دُجى الليل من غمه الضبي» بغية الملتمس» ص 65. أما الحُميدي فقد أورد الأبيات كالتالى : تججياإن ا اسشتحيي يحيو ةينف

نوة الييحات: غ1 لاتتججة زا لكيه حكن فبمو ا تحدة بالف راق

ففاض دجىى الليل من غمه الحميدي» جذوة المقتبس» ص .5١8‏

)١(‏ بَطَليُوس: مديئة كبيرة بالأندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة. الحموي» معجم البلدان» ج 25 ص .7١7‏

(؟) ماردة: كورة واسعة من نواحي الأندلس متصلة بحوز فرّيش بين الغرب والجوف من أعمال قرطبة إحدى القواعد التي تخيرتها الملوك للسكنى من القياصرة والروم. الحموي» معجم البلدان» ج لاء ص 755.

(6) هو محمد بن موسى الرازي» مؤرخ من أهل الريّ. كان يفد من المشرق على ملوك "بني مروان» بالأندلس تاجراً. وكان مفتناً في العلوم. توفي في عودته من الوفادة على الأمير منذر بن محمد بن عبد الرحمن بإلبيرة سنة ”71/7 ه. له كتاب «الرايات». الأعلام» ج لاء ص .١١7‏

(5) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١2»‏ ص 277 وقد ذكر أن أسمه عبد الملك بن فهد؛ وانظر: الضبى» بغية الملتمس. ص 7”87؟؛ والحميدي». جذوة المقتبس» ص 787 . ْ

وثلائماثة'''. ذكره أبو الوليد بن الفرضي .

- البطروبري

كذا قال أبو عمر بن الحذّاء» وقال: ينسب إلى قرية من قرى قلعة [أَيَوبِ”' في وادي شلوقة من ثغر الأندلس الشرقي]. منها أبو محمد عبدالله بن محمد بن قاسم بن حزم القلعي الئغري البطروبري”" [. ..] القاضي أبو عبدالله محمد بن أبي القاسم أحمد بن محمد بن يحبى بن مفرّج وقال [ مس ةا ايا 1 ده مم ]| ا وسكي وثلاثمائة» فكان ضيفاً للفقيه أبي جعفر أحمد بن [. . .] مهما [...] فسمع بعضهما من بعض في مسجد الأمير هشام في الرحبة المنسوب إلى الباهلي بالربض [ ا في مدة مقام أبي محمد بقرطبة وقال: وقد سمعنا منه [ هدق ] مث هذا الريضن علي مقربة من مسجد هشام. وكان عالي الدرجة واسع الرفاية [ ] أسماعا كتورا وكان شيخاً صالحاً زاهداً عابداً ورعاً متبتلاً من أهل العبادة والرواية والدراية» ذا علم بارع وعمل صالح وورع صادق واجتهاد لازم وصدع بالحق لا يأبى لاثم [ ا الأر نوعو فى الام يفال لكان[ امدعد] ©[ وقرق لتحاو ضير البرتكيلت ون

شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاثماثة بقلعة أيَوب» وهو ابن ثلاث وستين سنة] .

- البلإلدي 1 بسكون اللام :

)١(‏ وذكر ابن الفرضي نقلاً عن محمد بن أحمد أن ابن أبي تيار توفي سنة 7٠١‏ ه.

(؟) قلعة أيوب: مدينة عظيمة جليلة القدر بالأندلس بالثغر» من أعمال سرقسطة. بقعتها كثيرة الأشجار والأنهار والمزارع ولها عدة حصون وبالقرب منها مدينة لبلة. الحموي» معجم البلدان» ج لاء ص ١58‏ .

(©) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١.‏ ص 555» والضبي» بغية الملتمس» ص ”2 والحميدي» جذوة المقتبس» ص 5014.

(4) بياض في الأصل .

)0( كلدة: مدينة بالأندلس من أعمال ريّة وقيل من أعمال قبرَة . والبلدة هي مكة؛ وبلدة من مدن-

9

ينسب إلى بلدة من عمل قَبرة7'' بالأندلس» منها: [جماعة العلماء منهم

يلبس الصوف. له رحلة إلى المشرق» فحجٌ ولقي فيها أنس» وأدرك أبا بكر محمد بن الحسين الأجري بمكة وروى عنه وسمع منه. وكان كثير الجهاد [والرباط في الثغور]

]”" عنه الشيخ أبو عبدالله أحمد بن محمد الخولاني. [توفي في شوّال سنة

9 9 9

سبع وتسعين وثلاثمائة» ومولده عقب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة]. قال أبو محمد: وَالْبَلدَةٍ أيضاً منئّ كانوا يسمونها البلدة؛ وففذ اللحديت :أن رسول الله يَدكْهِ قال في خطبته يوم النحر: «أيّ بلد هذا؟»» قلنا: الله ورسوله أعلمء فسكت حتى ظننا أله . استكمية] يقبن اسه قال تبن انه كال لما .

فر 00

(0)

469

5 الامو مس

ينسب إلى فحص البَلّوط”' [بالأندلس لجهة قرطبة"'' ولجهة

ساحل بحر الشام قريبة من جَبّلة. الحموي» معجم البلدان» ج ؟» ص 718 . قبْرّة: كورة من أعمال الأندلس تتصل بأعمال قرطبة من قبليّهاء وهي مخصوصة بكثرة الزيتون وقصبتها بيّانة. الحموي» معجم البلدان» ج لاء ص 35 . انظر: ابن بشكوال؛ كتاب الصلة؛ ص 7١7؛‏ والحموي معجم البلدان» ص 718 . بياض في الأصل . «قال أي بلد هذا ألست بالبلدة الحرام. . .».

أخرجه البخاري» كتاب العلم» باب كتاب الحجّ باب 57 . 177 ؛ كتاب الصيدء باب ١٠؟‏ كتاب الأضاحيء, باب كتاب الفتن» باب كتاب الحدود» باب كتاب التوحيدء باب 55؟. ومسلم. كتاب الححّ. حديث 550؛ كتاب القسامة» حديث .,”١848‏ وأخرجه أبو داودء كتاب المناسك. باب 05. والترمذي». كتاب الفتن» باب تفسير سورة 9. والنسائي». كتاب الحجء باب .١١١ ٠١١١‏ وابن ماجه» كتاب المناسك». باب 76 - 85؛ وكتاب الفتن» باب ”؛ والدارمى», كتاب المناسك» باب 2,23١‏ ١ل.‏ وابن حنبل » لإا معي وس الس وان ملس لسن لسو مالس ملل لالالى 5٠‏ 59ء كرت لالاء .5١ 7251١‏ فحص البلوط : ناحية بالأندلس تتصل بححَؤز أو ربط بين المغرب والقبلة منه أو ربط وجوف من قرطبة. الحموي»؛ معجم البلدان» ج ؟» ص .58١‏ قرطبة : مدينة عظيمة بالأندلس وسط بلادهاء وكانت سريراً لملكها وقصبتها. ظلت صفتها-

* ٠

بطليو و77 كانراضنة. خماعة مه العلماءء منهم: أبو الحكم منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قاسم بن عبد الملك بن عبدالله البلّوطي” من فحص البلُوط. كان متفنناً في ضروب العلوم» وكانت له رحلة لقي فيها جماعة من علماء الفقه واللغة وجلب كتاب «الإشراف في اختلاف العلماء»» رواية عن المؤلف محمد بن المنذرء وكتاب «العين» للخليل عن أبي العبّاس بن ولآدء وعن أبي جعفر النحاس؛ وكان يتفقه بفقه أبي سليمان داؤد القياسي الإصفهاني ويؤثر مذهبه ويحتج لمقالته» وكان جامعاً لكتبه . فإذا جلس مجلس الحكمء. وكان في مذة قضائه يقضي بمذهب مالك وأصحابه. وكان ذا علم بالقرآن حافظا لما قالت العلماء في تفسيره وأحكامه وجوه حلاله وحرامه. كثير التلاوة له حاضر الشاهد بآياته» له فيه كتب مفيدة منها: «كتاب الأحكام» و اكتاب النسخ والمنسوخ» إلى سائر تأليفاته في الفقه والرد على أهل المذاهب .

وكان ذا علم بالجدل حاذقاً شديد العارضة حاضر الجواب ثابت الحجّةء وكان أخطب أهل زمانه غير مدافع. مع ثبات جنان وجهارة صوت وحسن ترسّل. وكان ذا منظر نبيل وخلق حميد وتواضع لأهل الطلب» وانحطاط إليهم وإقبال عليهم. [وكان و بدو 000 ملك الروم الأعظم صاحب القسطنطينية عليه بقصر قرطبة» الاحتفال الذي شهد ذكره أحبّ أن يقوم الخطباء والشعراء بين يديه بذكر جلالة مقعده ذلك, ووصف ما تهيأ له من توطيد الخلافة في دولته» ورمي الملوك بآمالها إليه. وتقدّم إلى الأمير الحكم ابنه

كذلك حتى سنة 154٠‏ ه وأصبحت كإحدى المدن المتوسطة . الحموي» معجم البلدان» ج /اء صص 07 -

)١(‏ بطليوس: مدينة كبيرة بالأندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة. الحموي. معجم البلدان. ج 7. ص 7١7‏ .

0( انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق 7 ص 55١؛‏ والضبيء بغية الملتمس. ص 5196 ؛ الحميدي» جذوة المقتبس.» ص 758.

() هو عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله؛ أبو المطرّف المرواني الأموي. أول من تلقّب بالخلافة من رجال الدولة الأموية في الأندلس . ولد وتوقي بقرطبة (599--6*ه). ٠‏ بويع بعل وفاة جله سنة 59٠ثماه.‏ وكان عاقلاً داهية مصلحاً طموحاً . الأعلام ٠ج‏ "”ء ص 775.

ولي عهده بإعداد من يقوم بذلك من الخطباء ويقدّمه أمام نشيد الشعراء فأمر الحكم صنيعته الفقيه أبا عبدالله محمد بن عبد البر الكشكنياني''' بالتأهّب لذلك وإعداد خطبة بليغة يقوم بها بين يدي الخليفة» وكان يدّعي من القدرة على تأليف الكلام ما ليس في وسع غيره» ويسعى دهره للصلاة والخطبة [على المنبر] الأعظم فتقعده المقادير عنه.

فربصه مصطنعه ولي العهد الحكم بهذا [ 5 شه”ظظ5 ] التنويه به [والشهرة لمكانه. ووعده الكشكنياني الوفاء بسرب [ ......]وحضر. فلمًا قام يحاول ذلك بهره هول

المقام وأبّهة الخليفة وحصرء ولم يهتد إلى لفظه بل غشي عليه وسقط على الأرض . فقيل لأبي علي إسماعيل بن القاسم البغدادي”'' صنيعة الخليفة وأمير الكلام / 22 ]'": قم فارقع هذا الوهي. فقام فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى وتشّوف لا ناسياً ولا متذكراًء فلمًا رأى ذلك منذر بن سعيد قام من ذاته فوصل افتتاح بمدّة وبدأ من المكان الذي انتهى إليه أبو على البغدادي فقال: أمّا بعد حمد الله والثناء عليه» والتعداد لآلائه والشكر لنعمائه» والصلاة على محمد صفيّه وخاتم أنبيائه» فإن لكل حادثة مقاماً ولكل مقام مقالا» ولنن بعد الحق إلا الضلال» وإنى قد فخت هي مقام كريم بين يدي ملك عظيم فأصغوا إل بأسماعكمء وأيقنوا عنْي بأفتدتكم معاشر الملاً: إن من اتحق أن يقال للمحق: صدقت وللمبطل : كذبت» وإِنْ الجليل تعالى في تعالى عندهمء وفيه وفى رسول الله يك أسوة حسنة. وإِنّى أذكّركم أيام الله تعالى عندكم » وتلافيه لكم بخلافة أمير المؤمنين التي لمّت شعثكم بعد أن كنتم قليلاً )١(‏ ستأتي ترجمته. (؟) هو أبو على القالى» أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب. ولد سنة 784 ه ونشأ في منازجرد ورحل إلى العراق» فتعلم في بغداد وأقام فيها ثم رحل إلى المغرب سنة 757 ه. فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها. من تصانيفه «كتاب النوادر» ويسمى «أمالي القالي» فى الأخبار والأشعار. توفى سنة 57 ه. وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد. الأعلام» ج ١ء»‏ ص 21735١‏ 751. () بياض في الأصل .

١

فكتّركم» ومستضعفين فقوّاكم» ومستذلين فنصركمء ولأه الله رعايتكم وأسند إليه إمامتكم أيام ضربت الفتنة سرداقها على الافاق» وأحاطت بكم شعل النفاق» حتّى صرتم في مثل حدقة البعير بضيق الحال ونكد العيش والتقتير» فاستبدلتم بخلافته من الشيدة بالرخاء» وانتقلتم بيمن سياسته إلى تمهيد العافية بعد استيطان البلاء. فأنشدكم الله معاشر الملا ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها؟ والسبل مخوّفة فآمنها؟ والأموال منتهبة فأحرزها وحصّنها؟. ألم تكن البلاد خراباً فعمّرها؟ وثغور المسلمين مهتضمة فحماها ونصرها؟ فأذكروا الاء الله عليكم بخلافته وتلافيه جمع كلمتكم بعد افتراقها تاقامقة حتّى أذهب الله غيظكم وشفى صدوركم وصرتم يداً على عدرّكم بعد أن كان بأسكم بينكمء ناشدتكم الله ألم تكن خلافته قفل الفتنة بعد انطلاقها من عقالها؟ ألم يتلاف صلاح الأمور بنفسه بعد اضطراب أحوالها [ ...0 شعل النفاق في الآفاق بعد اضطرامهاء ولم يكل ذلك إلى القوّاد والأجناد حتّى باشره بالمهجة والأولاد. واعتزل النسوان» وهجر الأوطان ورفض الدعة وهي محبوبة» وترك الركون إلى الراحة.وهي مطلوبة بطوية صحيحة خالصة» وبصيرة ثابتة نافذة» وريح هابّة غالبة ونصرة من الله واقعة واجبة» وسلطان قاهرء» وجد ظافرء وسيف منصور تحت عدل منشورء ونفس تقيّة [ ..... متحمّلاً للنصب مستقبلاً لما ناله في جنب الله من التعب» حتّى لانت الأحوال بعد شدتها وانتكسرت شوكة الفتنة عند حدّتهاء ولم يبق لها غارب إلآ جبه» ولا نجم لأمّلها قرن إل جده. فأصبحتم بنعمة الله إخواناء وبلمّ أمير المؤمنين - أطال الله مدته لشعثكم على أعدائكم أعواناً. حتى تواترت لديكم الفتوحات., وفتح الله عليكم بخلافته أبواب البركات» وصارت وفود الروم وافدة عليه وعليكم» وآمال الأقصين والأدنين مستخدمة إليه وإليكم يأتون من كلّ في عميق وبلد سحيق لأخذ حبل منه ومنكم جملة وتفصيلاً #ليقضي الله أمراً كان مفعولاً» [الأنفال: ؟4» 45]ء ##ولن يخلف الله وعده» [الحج: 57] ولهذا الأمر ما بعده وتلك أسباب ظاهرة بادية تدل على أمور باطنة خافية دليلها قائم وغيبها عاتمء #وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفتهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم» [النور: 56] الآيةع ليس في تصديق ما وعد الله ارتياب #ولكل نبأ مستقر» [الأنعام : 517] و #لكل أجل كتاب# [الرعد:7"8] فأحمدوا الله أيّها الناس على آلائهء» واسألوا

رف

المزيد من نعمائه» فقمّدك أصبحتم بيمن خملا فة أمير المؤمنين » يده الله بالعصمة والفذانه وأليمة مكار الترفق إلى سيل الرشاذه احبيو الثان حالاء وابيجهةه بالأء وأعزّ هم قراراًء وأمنعهم دارا وأكثفهم يما وأجملهم يه : لا تهاجون ولا بالمناصحة لإمامكم» والتزام الطاعة لخليفتكم» وابن عم نبيكم يَلهِ؛ فإِنَ من نزع يدا نز الطاعةه. ومس قن فزقة الحباعة زمر قافن الننانة ».ققد عنس الدنيانوالاخرة + ذلك هو الخسران المبين. وقد علمتم أن في التعلق بعصمتها والتمسك بعروتها صلاح الدين [ .....] حفظ الأموال وحقن الدماء» وأن بقوام الطاعة تقام الحدود وتوفى العهود. بها وصلت الأرحامء وصحخت الأحكام, واجتمعت كلمة أهل الإسلامء وبها سدّ الله الخلل» وآمن السبل. ووطأ الأكناف» ورفع الاختلاف» وبها طاب لكم القرار #أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم*# [النساء: 105.» الاية. وقد علمتم معشر المسلفية فنا اخاط بكم في جزيرتكم هذه من ضروب المشزكية: وصئوف الملحدين الساعين في شقّ عصاكمء وتفريق ملئكم القادحين في مخاتلة دينكم. وهتك حرمكم وتوهين دعوة نبيّكم [ ا 0 ] صلوات الله عليه وعلى جميع النبيين والمرسلين. أقول هذا وأختمه بالحمد لله ربّ العالمين» واستغفروا الله الغفور. الرحيم. وأنشأ يقؤل أثر خطبته واصلاً لها هذا [ 01000

مقالٌ كحدٌ السيف وسط المحافل2 فرّقتٌ به ما بين حقٌّ وباطل بقلب ذكيٌّ ترتمي جنبائثه كبارق رعدٍ غير رعش الأناصل وقد حدّقتُ نحوي في عيونٍ أخالها كمثل سهام أثبتث فيّ المقاتل فأدحضتٌُ رجلي وما زلَّ مقولى ولا طائيَ عقلي يوم تلك البلابل لخيرٍ إمام كان أو هو كائنٍ لمقتبل أو في العصور الأوائل ترى النَاسَ أفواجاً يؤمّون دارّه وكلهم ما بين راض وأمل وفودُ ملوك الروم وسط فنائه مخافة بأس أو رجاه لنائل فشن سالمآً أقصى حياة معمّر فأنتَ غيّاتُ كل خافي وناعل

1

و 1 5 1 ا 097 ءِ ستملكها ما بين سرف ومعرب إلى أرض قسطنطين أو درب بابل

فخرج الناس يتحدّثون عن مقام منذر وثبات جنانه وبلاغة منطقه» وكان الخليفة الناصر لدين الله أشدّهم تعجباً منهء فأقبل على ولده الأمير الحكم يسأله عنهء ولم يكن يثبت معرفة عينه وقد سمع بأسمه. فقال له الحكم: هو منذر بن سعيد البلوطي فقال: والله لقد أحسن ما شاءء فلئن كان حبّر خطبته هذه وأعدّها مخافة أن يدور ما دار فيتلافى الوهي إِنّه لبديع من قدرته واحتياطه» ولئن كان أتى بها على البديهة لوقته إنه لأعجب وأغرب. ولئن أبقاني الله تعالى له لأرفعنَ من ذكره. فضع يدك يا حكم

عليه واستخلصه وذكرني بشأنه» فما للصنيعة مذهب عنه [ تعن عقاف إل أن أوفئ الناصر لدين الله إلى الجامع بالزهراء [ ...... ولأه الصلاة فيه والخطبة» ثُمَ ولأ قفناة (الجفاغة قوطي وافة دعن الصذة: بالزهزاء: 1 جعع ايه بوكان

الخليفة الناصر لدين الله شهر عنه كلفاً بعمارة الأرض وإقامة معالمها [. . .] البناء وتخليد الاثار الدالّة على قوّة ملكه وعرّة سلطانه» وابتنى مدينة الزهراء البناء الشائع ذكره» فانهمك في ذلك في بعض الأوقات حتّى عطل شهود الجمعة بالمسجد الجامع» الذي انّخذه ثلاث جمع بلا عذر من شكيّة ولا مرضء فأراد القاضي منذر بن سعيد وجه الله تعالى في أن يعظه ويقرعه. فأدخل هذا الفعل منظوماً في الخطبة مبتدئاً بقول الله تعالى #أتبنون بكلّ ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون. وإذا بطشتم بطشتم جبّارين. فاتقوا الله وأطيعون. واتّقوا الذي أمدّكم بما تعلمون. أمذّكم بأنعام وبنين. وجنات وعيون. إن أخاف عليكم عذاب يوم عظيم. قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين4 [الشعراء: »]١75- ١78‏ و #متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتّقى #4 [النساء : /] وهي دار القرار ومكان الجزاء. ومضى في ذكر الذّم للتشييد والبنيان والاستغراق في زخرفته» والسرف في الإنفاق عليه بكلام جزل وقول فصل» جاش به صدره فقذفه على لسانه» وانتزع فيه قوله تعالى #أفمن أسّس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسّس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين4 [التوبة: ]١١9‏ إلى قوله تعالى #والله عليم حكيم4 [التوبة: .. وأتى بما يشاكل المعنى من التخويف للموت والتحذير من فجائته» والدعاء إلى الزهد في هذه الدار الفانية. فأسهب في ذلكء وانتقئ من آي القرآن ما يطابقه.

>

وتخلي غرة«خدية .وسول الله كلاد هاا تشاكلة: تي ذكر ١‏ [ وم عون اهز نظو ا الناس» وخشعوا ورقوا واعترفوا وبكوا وضجوا ودعواء وأعلنوا في التضرّع إلى الله في التوبة والابتهال في المغفرة» وأخذ خليفتهم من ذلك بأوفر حظ» وقد علم أنه المقصود به. فبكى وندم على ما سلف واستعاذ بالله من سخطه.ء إلا أنّه وجد على منذر بن سعيد لغلظ ما تقرّعه به» فشكا ذلك لولده الأمير الحكم بعد انصرافه وقال: والله لقد تعمّدني منذر بخطبته وما عنى بها غيري» فأسرف عليّ» وأفرط في تقريعي. ولم يحسن السياسة في وعظيء فزعزع قلبي وكاد بعصاه يقرعني» واستشاط غيظأ عليه فأقسم ألآ يصلي خلفه صلاة الجمعة خاصّة. فجعل يلتزم صلاتها وراء أحمد بن مطرف صاحب الصلاة بقرطبة ويجانب الصلاة بالزهراء. فقال له الحكم: فما الذي يمنعك من عزل منذر عن الصلاة بك والاستبدال به إذا كرهته؟ فزجره وانتهره وقال له: أمثل منذر بن سعيد في فضله وعلمه وخيره؛ لا أمَّ لك» يعزل لإرضاء نفس ناكبة عن الحقّء هذا مما لا يكون وإِنَّى لأستحي من الله ألآ أجعل بيني وبينه في صلاة الجمعة شفيعاً مثل منذر في ورعه وصدقهء ولكنه أحرجني فأقسمت» ولوددت أن أجد سبيلاً إلى كفارة يميني؛ بل يصلي بالناس حياته وحياتنا إن شاء الله .

ومن أخباره المحفوظة مع الخليفة عبد الرحمن في إنكاره عليه الإسراف في البناء أنْ الناصر كان قد اتخذ لسقف القبيبة المصغرة الاسم للخصوصية التي كانت ممائلة على الصرح الممرد المشهور شأنه بقصر الزهراء» بأنْ له قراميد ذهب وفضة أنفق عليه مالا جسيماًء وجعل سقفها شرحين: صفراء فاقعة وبيضاء ناصعة تسلب الأبصار بمطارح أنوارها. وجلس فيها أثر إتمامها يوماً لأهل مملكته فقال لقرابته ووزرائه وأهل خدمته مفتخراً: [هل رأيتم أو سمعتم ملكا ممّن] كان قبلى صنع ما صنعت أو قدر عليه؟ فقالوا: لا والله يا أمير المؤمنين» [إنك الأوحد في شأنك كله وما سبقك] إلى مبتدعاتك هذه ملك . فأبهجه قولهم وعدت سنا هر كلق ضارا ضاحكاً] إذ دخل القاضي منذر بن سعيد واجماً ناكساً رأسهء فلما أخذ مجلسه [قال له كالذي قال] لوزرائه» فأقبلت دموع القاضي تتخدر على لحعه وقال له .والله يا [ امير المؤمنين ما ظننت أن] الشيطان - لعنه الله - يبلغ منك هذا المبلغ» ولا أن تمكنه من قيادتك هذا التمكين» [مع ما أتاك الله من فضله ونعمته] وفضلك به على العالمين»

57

حتى ينزلك منازل الكافرين. فاقشعر من [قوله وقال: انظر ما تقول] فكيف أنزلتني منزلتهم؟ قال: نعم أليس الله تعالى يقول #ولولا [أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر] بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج [عليها يظهرون]* [الزخرف: *"] فوجم [عبد الرحمن الخليفة ونكس رأسه ملياً]اء ودموعه تنحدر على لحيته خشوعاً [لله تعالى» وتذمماً إليه. قم أقبل على منذر وقال له: جزاك الله يا قاضي خيراً] عنا وعنك وعن الدين» وكثر في الناس أمثالك. فالذي قلت والله الحق. وقام من مجلسه ذلك وهو يستغفر الله تعالى» وأمر بنقض سقف القبة وأعاد قراميدها تراباً [...][وقحط الناس في بعض السنين آخر مدة الناصر [. . . فلما رأى بدار الناس إلى ارتقائه» [واستكانتهم من خشية الله] وإخباتهم له وابتهالهم إليه رقت نفسه [وغلبته عيناه فاستعبر وبكى حيناً]» ثم افتتح خطبته بأن قال: سلام عليكم ثم سكتء» [ووقف شبه الحصرء ولم يكن] من عادته. فنظر الناس بعضهم إلى بعض لا يدرون ما عراهء ولا ما [أراد بقوله؛ ثم اندفع تالياً] بقول الله تعالى: #سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة [أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب] من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم* [الأنعام: 55] استغفروا ربكم [إنه كان غفاراً» وتوبوا إليه] وتزلفوا بالأعمال الصالحات لديه. فضمّ الناس بالبكاء» وجأروا [بالدعاء» وارتفعت اللأصوات] بالاستغفار والتضرّع إلى الله تعالى بالسؤال والرغبة في إرسال الغيث [ووصل الحال].

[ومضى علي] تمام خطبتهء فقرع النفوس بوعظهء وانبعث الإخلاص بتذكيره. فلم ينقض [النهار حتى أرسل الله] السماء بماء منهمر روئ الثرئ وطرد المحلء نكر الأر ل بوالته لظيف» يعاد | 0

[وكان له] في بعض خطبه بالاستقساء استفتاح حسن انتزعه من القرآن. [ومنه أن قال يوماء وقد سرح] طرفه في ملا الناس» وقد أغضوا إليه بأبصارهم فهتف بهم [كالمنادي: يا أيها الناس! وكررها عليهم] مشيراً بيده في نواحيهم #أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنيى الحميد» [فاطر: .]١5‏ #إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد] وما ذلك على الله بعزيز# [إبراهيم: »7١ ١9‏ فاطر: 17-17]» فهاج من حزن الناس» وأطلق أعينهم بالبكاء»؛ [ومضى في خطبته] .

. بياض في الأصل‎ )١(

يف

وكان القاضي منذر بن سعيد على متانة دينه وجزالته في أحكامه. حسن الخلق سلهل الجانب» كثير الدعابة] منطلق البشرء ربما ارتاب بباطنه من لا يعرفه إذا شاهد استرسالهء مع [أنه إذا دام أحد أن يصيب] من دينه شعرة ثار به ثورة الليث العادي . فمن نوادره أنه حضر عند الخليفة الحكم المستنصر''' بالله يوماً في البستان على بركة ماء في يوم صائف [شديد الحر والوهج». وذلك إثر منصرفه من صلاة] الجمعة. فشكى إلى الخليفة من ذلكء» [فأمره بخلع ثيابه والتخفيف عن جسمه]ء [ ] ويباغيه بإلقاء الماء عليهء والقاضي لا ينبعث معه إلى أن كلمه الحكم وقال له: [ما لك لا تساعد الحاجب في فعله]. فمن أجلك تبذل فيما تبذل فيه؟» فقال له: يا سيدي يا أمير المؤمنين [الحاجب سلمه الله مطلق لا هوجل] معهء وأنا بهذا الهوجل الذي معي يعقلني ويمنعني يريد أنثييه» وأن جعفر [مجبوب. فاستفرغ] الحكم ضحكا من نادرته» وخجل جعفر من قوله وسبّه سبّ الأشراف». وخرجا [من الماء فأمر لهما] الخليفة الحكم بخلع تشاكل كلاً منهماء ووصلهما بصلات سنيه. ونوادره [ ]| ككيرة وشائغة.

وكان رحمه الله يتوقع للشهود إذا أحسنّ منهم اختلالاً حول [ عع وكات ولايته لقضاء الجماعة بقرطبة في ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة» ولبث قاضياً إلى أن توفي في عقب ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة].

4 الللستحى

كورة بَلْنسية'' بشرق الأندلس متصلة بكورة تُدذْمير. بلنسية كورة عظيمة وبقعة جليلة ذات انفساح واتّساع في الطول والعرض [وفوائدها كثيرة ومنافعها] جمة. ومديئنة بلنسية هي المعروفة بمديئة [التراب لحسنها وجمالها وكثرة مواردها] )١(‏ هو الحكم بن عبد الرحمن الناصر لدين الله. ولد في قرطبة سنة 7١07‏ ه. وتولى الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 75٠‏ ه. كان عالماً بالدين ملماً بالأدب والتاريخ» محباً للعلماء جمّاعاً للكتب. توفي سنة 757 ه بقرطبة مفلوجاً. الأعلام» ج 27 ص 777 . (') بياض في الأصل . () راجع: الحموي» معجم البلدان» ج 7؟» ص 775.

514

ووواعتهاة [قيل: لها معني الانذلدى ييا ود التي لوقه أسسال»

ينسب إليها جماعة من العلماء منهم: جحّاف بن يمن''' [كان حسن التصرّف وجيهاًء ولآه أمير المؤمنين الناصر عبد [الرحمن بن محمد رحمه الله 1 ...2.2" أحكام القضاء بموضعه فلم يزل قاضياً إلى أن استشهد في غزاة الخندق سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . ذكره ابن حارث] .

)١(‏ انظر: ابن الفرضيء, تاريخ علماء الأندلس» ق »١‏ ص "١٠؟‏ والضبي» بغية الملتمس» ص ١17١75؟‏ والحميدي» جذوة المقتبس.» ص .١9٠‏ (؟) بياض في الأصل : ينقطع النص لعدم توفر الورقة التالية.

احلا

م سن كتاب اقتباس الأنوار لأبي محمد الرشاضي

00

ىنئاينئكشكلا-١١‎

ونال اج وين و 5 2 5 كشكنيان”'' قرية فى قنبانية قرطبة .

ينسب إليها أبو عبدالله بن عبد البر بن عبد الأعلى بن سالم بن عيلان بن أبي مرزوق التجيبي المعروف بالكشكنياني”''. سمع من محمد بن لبابة» وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالدء» وكتب لأسلم في ديوان القضاءء ورحل إلى المشرق فلقي جماعة من المحدثين منهم: محمد بن زبان ومحمد بن محمد الباهليى وسعيد بن هاشم والقزويني وأبو مسلم بن أحمد بن صالح وجماعة سواهم بمصر ومكة. ثم انصرف إلى الأندلس» وكانت له وجاهة عند الخاصّة والعامة بالزهد والعلم»ء وسمع منه الناس كثيراً. ظ ظ

حدث عنه محمد بن أحمد بن يحبى وغيره» ورحل ثانية في آخر عمره فحجّ وسمع من ابن الأعرابي وغيره. وتوفي بطرابلس الشام أظنّه سئة إحدى وأربعين وثلاثماتة؛ قال ابن الفرضي: أخبرني بذلك محمد بن أحمد بن يحيى .

لاردة *” اف تغر الأندلئن الشير قن :وهن: مادرنة: قذيمة اسيك «على :نهر تقر

)000 وردت عند ياقوت الحموي: كشكينان. انظر: الحموي» معجم البلدان. ج لاء ص 705.

(0) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق ”. ص ١5؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص ١4؛‏ والحمويء» معجم البلدان» ج لاء ص 700 .

(9) لاردة: مدينة مشهورة بالأندلس شرقي قرطبة تتصل بأعمالها طرّكونة منحرفة عن قرطبة إلى ناحية الجوف. الحموي» معجم البلدان؛ ج لاء ص 717.

اذا

ومخرج هذا النهر من أرض الجليقيين» آخذاً إلى حوز بليارش وانصبابه في نهر أبره. فحصن مكناسةء ويلقط في نهر لاردة الذهب. وهي حصينة كثيرة المنعة» وأهلها معلومون بالنجدة. منها: أبو يحيى زكريا بن سعيد اللاردي ويعرف بابن التداف 0 روى بوشقة عن أبي عمر يوسف بن المؤذن وأبم ى عدن معدن يدبن كير وبإلبيرة طن الى عت مدان عدر بواسصرة ومحيدن يون وسمع بقرطبة من أحمد بن عبدالسلام صاحب العتبي» وابن مزين ومن غيرهما. حدذث وسمع منه الناس كثيراًء وكان يرحل إليه من كور الثغر للسماع منهء ذكره ابن الفرضي .

-اللبلى

كورة لَبْلّةا'» في غرب الأندلس. ومدينة لبلة هي المعروفة بالحمراء أوّلية تذيفة» دزفها آقال الأرل. وهى على هن عرقت بودي اشر بومقرجه بن جا قطرسانة» وبها ثلاث عيون: إحداها عين لهشر وهي أغزرها ماء وانبجاساًء والثانية عين تنبعث بالشبء والثالثة عين تنبعث بالزاج وهو القلقنت. وربّما غلب ماء الزاج أو ماء الشب» فيحوّل طعم الماء بامتزاج المياه واختلاطهاء حتّى يغيب العذب من عين لهشر. أهل لبلة: جابر بن غيث يكنّى أبا مالك». كان عالماً بالعربية والشعر وضروب الآداب وكان مشهوراً بالفضل متديّناً استجلبه هاشم بن عبد العزيز لتأديب ولدهء فكان سبب سكناه بقرطبة. توفي سئة تسع ومائتين”"» ذكره أبو بكر الزبيدي.

)١(‏ انظر: ابن الفرضيء» تاريخ علماء الأندلس» ق .١‏ ص ١90١؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص 791؛ والحموي؛ معجم البلدان» ص 2111 .5١5‏

() لبّلة: انظر: الحموي» معجم البلدان» ج /ا؟"ء ص .7١9‏

(0) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس». ق ».١‏ ص 2٠3١7‏ والضبي» بغية الملتمس. ص ١75؛‏ والحمويء معجم. البلدان» ج لاء ص .7"١94‏ وقد أجمعوا على تأريخ وفاة أبي مالك وهي سنة 799 ه. ظ

3

4 - اللورقي

و أ

لووّقة"'" شن ثلاد تدميرع أحد المعاقل: الشيعة الى عافن غليها تذفين» وقد كنا * ذلك في باب التدميري» ولورقة مدينة حصينة منيعة كثيرة الخيرات عزيزة الفواكه لها الزرع والضرعء وبها الصيد الكثيرء وفيها الزيتون يخرج منها لسائر البلاد.

ولها الأرض المبّسعة ومن جملة أراضيها: الفندون وهو قبيلها ويسقيه سيل يأتيه من جهة بلس يغمرهء فإذا أتى هذا السيل في إبان الزريعة وانسقى به الفندون سقياً تاماً وزرع به كفاه العام كلهء إلآ أن يكون يبس كثيراً فإنّه يحتاج حينئذ إلى يسير. فإن ترادفت عليه الأمطار وقام الزرع احتاج أن تسيّب عليه المواشي والخيل والدواب ترعاهء ولو لم يفعل به ذلك لفسدء. ويعطي عطاءً كثيراً. وهذا السيل الذي يسقيه يسقي بعده فحص شنقنيرة» وسبيله سبيل الفندون» والرفع فيها كثير للحبّة ثمانين حبّة ومائة حبّة وقد يشدّ فيه أكثر من هذا.

أخبرني من أثق به: أنه سيق إلى مرسية منه في بعض الأعوام جذرة زرع فيها ثلاثمائة قصبة وعشرون قصبة .

وفي لورقة معدل اللازورد.

ينسب إليها جماعة»؛ منهم: أبو عمر حقص بن حفص التميمي اللورقي”''. سمع من فضل بن سلمة ببججانة» ولازمه وقرأ عليه المدوّنة والواضحة”"» وسمع بتّدْمِير من أبي الغضن بن عبد الرحمن» وبقرطبة من عبيد الله بن يحيى وأحمد بن خالد. وتوفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنةء قال ابن الفرضي: ذكره ابن حارث .

)١(‏ الُورَقّة: ويقال لَْقّة. مدينة بالأندلس من أعمال تُدْمِير وأرضها جزر لا يرويها إلا ما ركض عليها من الماء كأرض مصر. الحموي» معجم البلدان. ج لا ص 747.

(5) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق ١ء‏ ص 9١١؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص 77/7.

(5) هو كتاب الواضحة في إعراب القرآن» لعبد الملك بن حبيب المالكى القرطبى المتوفى سنة 68 ه. كشف الظنون. ج ". ص 19945. ْ ْ

>30

ه ١‏ - الماردى

ماردة”'' بالأندلس بين الغرب والجوف من مدينة قرطبة ومسيرة ما بين مدينة ماردة وقرطبة للراكب القاصد خمسة أيام وللمحلات عشرة. وماردة من إحدى القواعد التي تخيّر ملوك العجم القرار والقياصرة قبلهم مواطن للبنيان» واستتمّت في زمن قيصر أكتبيان. ابتدأها أوّل القياصرة وأكملها ثاني القياصرة» وترددت فيها الملوك فتجددت بهم الآثار بالبنيان المتقن والتزيين والرخام المعجب, وإظهار القدرة بالماء المستجلب المحجور عليه بالبنية التي تعرف بالبريقة» بنية عجز الصانعون قبلها عن صنعها وكفت الأيدي عن حياكتها بعدهاء باقية الرسم على الدهرء عالية الاسم بعيدة الذكر. قال عمر بن هاشم: سمعت العاصي بن عبد الله بن ثعلبة يحدث عن نفسه أو عن أبيه في مجلس هاشم بن عبد العزيز'''» وقد تذاكروا شرف ماردة وفضل الرخام قال: كنت كلفاً بالرخامء قلقنا .وتنك عارندة: تظليقة و ا كفك عمد كلما استحسنت . فبينما أنا أطوف في بعض الأيّام بالمدينة» إذ نظرت إلى لوح في سورها شديد الصفاء كثير الماء يتخيل الناظر فيه أنه الجوهر [. . . . فأمرت باقتلاعه فاقتلع بعد معاناة» فلمًا أنزل فإذا فيه كتاب أعجمي فجمعت عليه من كان بماردة من النصارى 1 250700 ]1 فلم يقدروا على ترجمته. وذكر بعضهم أنه لا يترجمه إلا أعجمي . فوجّهت فيه رسولاً قاصداء فأتيت بشيخ هرم كبير» فلمًا وضع اللوح بين يديه أجهش بالبكاء ثمّ قال: ترجمة ما في هذا اللوح براءة لأهل إيليا من عمل خمسة عشر ذراعاً في السور. ويقال: إِنّه وجد فيها لوح من صفر مكتوب فيه: بقي على أهل. مدينة إيليا عدّة ذكرت من الرجالة والعجل والالات التي يستعدٌ بها للبئيان. وقرأت في بعض الاثان أن برعة يع قاردة عند دفول عن اسمن ون مماورة" "رق الله.عدهما-

.7٠١ ماردة: انظر: الحموي» معجم البلدان» ج لاء ص‎ )١(

() هو هاشم بن عبد العزيز بن هاشم» أبو خالد: وزير. كان خاصاً بالأمير محمد بن عبد الرحمن الأموي. سلطان الأندلس ويؤثره بالوزارة» وولاه كورة جيان. قتله المنذر بن محمد عندما ولي الخلافة بعد أبيه سنة 77 ه. الأعلام» ج 4 ص 11 .

. بياض في الأصل‎

(5) هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك» لقب المنصور العباسي بصقر قريش» ويعرف بالداخل لأنه أوّل من دخل الأندلس من ملوك الأمويين. وهو مؤسس الدولة الأموية-

امن

ليرى من عجائبها وغرائب ما حكي من آثارها قال: فدخلت الكنيسة التي بها فوجدت فيها الراهب فطاف بي في نواحيهاء وأتى إلى موضع الصليب. فلمًا بلغ إليه قال الراهب: حدثني راهب وجدته ها هنا وقد عمّر عشرين ومائة سنة أنه أدرك راهباً في هذا الموضع ذا سنّء وقدم يحكي أنّه ألفى فوق هذا الصليب حجراً نصب وأشار إلى أعلى الكنيسة كان يضيء هذا الموضع من نوره» فأخذته العرب أوّل ما دخلت وأخذت منه قليل من جوهرء ذكر أنها القليلة التي كانت نصبت في مسجد دمشق وضعها بها لمان ين عند الطلفه وهي ما حكي أنه ألغي في بيت المقدس عند غارة بخت نصرء وكان فيمن حضر في حشوده بزيان ملك الأندلس وكانت وقعت في سهامه. ذكر ذلك كله أحمد بن محمد بن سليمان الرازي .

ينسب إليها فتح بن نصر بن حبيب الماردي"'" من أهل قرطبة يكتّى أبا نصر سمع من محمد بن وضاح وغيره من نظرائه. وكان رجلاً صالحاً ذكره خالد» وذكر محمد بن أحمد أنه سمع من علي بن عبد العزيز والصائغ وغيرهماء وقد روى عنه عبد الله بن محمد بن عثمان. قاله أبو الوليد بن الفرضي .

5 -المالقى

5 بالأندلس من كورة رئة » ومالقة مدينة أوّلية على شاطىء البحر. وهمى اليوم أعظم مدن كورة ريّة.

ينسب إليها: أبو مروان عبد الملك بن حبيب العاملي المالقي من أهل مالقة” .

كن لالس ولد في دمشق سنة ١١7‏ هء وتوفي بقرطبة سنة ١1/7‏ ه. الأعلام» ج

ص .7١8‏ 000( انظر : أبن الفرضى ١‏ تاريخ علماء الأندلئس» ف ١ء‏ ص 8:ة؟؛ والضبىء بغية الملتمسء ص 555.

(1) مَالقة : هدينة بالأندلس. عامرة .من اعمال ريّة سورها على شاطيء البحر بين الجزيرة الخضراء والمرية. قال الحميدي: هى على ساحل بحر المجاز المعروف بالزقاق. الحموي. معجم البلدان. ج لاء ص 17١‏ 7.

() انظر: ابن الفرضيء» تاريخ علماء الأندلس» ق ١ء»‏ ص 777 .

يذ

سمع من أبي معاوية عامر بن معاوية القاضي وغيره. ٠‏ وتوفي صدر أيَام بو المؤمنين عبد الرحمن بن محمد». ذكره ابن الفرضى .

1١7‏ المجريطي

هو

مَجْريط”2 في الثغر الجوفي من الأندلس وهي مدينة شريفةء بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن ‏ رحمه الله وهى الأن بيد العدّو ‏ أعادها الله .

ينسب إليها: أبو عثمان سعيد بن سالم المجريطي الثقفي''". سمع بطليطلة من وهب بن عيسى» وبوادي الحجارة من وهب بن مسرّة» وسمع من غيرهما. وكان رجلا صالحاً فاضلاً وكان يقصد للسماع منه. سمع عنه أبو غالب تمّام بن عبد الله الطليطلي وكان يثني عليه ويصفه بالعلم والفضل . وتوفي - رحمه الله - بمجريط لعشر

خلون من ربيع الآخر سنة ست وسبعين وثلاثمائة» ذكره ابن الفرضي .

١4‏ المدوّرى المدوّر”" من أقاليم قرطبة. إقليم المدوّر الأدنى وإقليم مدوّر الصدف .

ينسب كذلك أبو هريرة المدوّري”*2. روى عن ابن القاسم. قال ابن الفرضي : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد قال: نا عثمان بن عبد الرحمن قال: نا محمد بن وضاح قال: [كان] سحنون ينكر أن يكون ابن القاسم دعا على أبي هريرة المدوري؛ ويقول إِنّما دعا على الشجيلة"".

.178/8 انظر: الحموي» معجم البلدان» ج لاء ص‎ )١(

(؟) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس. ق١.‏ ص 77١؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص .7١94‏

(*) أورد الحموي اسم المَدُور وقال: حصن حصين مشهور بالأندلس بالقرب من قرطبة لهم فيه عدة وقائع مشهورة. الحموي» معجم البلدان» ج لاء ص 5١١‏ .

(5) انظر: ابن الفرضيء» تاريخ علماء الأندلس» ق ”. ص ©1796 .

)0( ورد عند ابن الفرضي الشبْجِيّلة .

0

١4‏ - المروي

المَرِيّة”'' مدينة على ساحل البحرء من أجل بلاد الأندلس وأعظمها قدراً وأعلاها خطراء بها المتاجر العظيمة والصناعات الكثيرة» ولها الاسم الشائع والذكر الذائع» فإليها سفر أهل المشرق والمغرب من بلاد الإسلام ومن غير بلاد الإسلام» وبها يجتمع القاصي والداني والعربي والعجمي» فكأنها بقعة محشر يجتمع فيها لكل متجر. وقد ورد إليها في هذا العام إنسان له من بغداد أحد وتسعون يوماً. ومنها يركب حججاج الأندلس وسائر من في بلاد العدوة الثانية . <

وهي مدينة حديثة» كانت المديئة بجانة”'' وبينهما خمسة أميال» فلمًا خربت 0

عبد الرحمن بن موا وذلك في سئة 5 0 ا عندما 06 أسطول من المهدية إلى المرية» وكان إقلاعها من تنس" لخمس خلون من ربيع الأول من العام المذكورء واحتل بالقبطة وهى شرق من المرية» ومنها ابتداء الجوف الذي فيه المرية» ودخل مرسى المرية يوم الثلاثاء لثمان خلون منه وأحرق كلما وجد فيه من مركب»ء وأكل المرية ونهبها وقتل وبات ليلةء» ثم رفع وجه الصباح يوم الأربعاء ووصل يوم الجمعة مر سى ننس »© فهذا كان سببا بنيان دار

وهى الآن في سنة سبع وعشرين وخمسماتئة أعمر دار فى الدنيا متخذة لهذا الشأن فيها من الآلات البحرية والعدد الحربية ما لم تجمعه دار قط؛ وذلك أن أمير

.57 .»57 راجع: الحمويء معجم البلدان» ج ص‎ )١(

(؟) راجع: الحموي» معجم البلدان» ج ”"ء ص .١١‏

فر 1 قال أبو عبيد البكري: هي مدينة مسورة حصينة داخلها قلعة صغيرة... وهي على نهرء وتسمى تنس الحديثة. وعلى البحر حصن ذكر أهل تنس أنه كان القديم المعمور قبل هذه الحديثة» وتنس الحديثة أسسها وبناها البحريون من أهل الأندلس سنة 777 ه. وقد خربت تنس وهدمها الماء في حدود نيف وعشرين وستمائكة. الحموي» معجم البلدان» ج صص .5١5-151١5‏

م

المسلمين وناصر الدين علي بن يوسف بن تاشفين"'' - أدام الله تأييده ‏ استشار له السعد القائد الأعلى أبا عبد الله محمد بن ميمون ‏ دام عزّه ‏ فقدمه في هذه الدار وفي

جميع الأسطول. وقد كان العدو كلب على البحرء حتى كان يقطع منه جميع مع السفر»” 3 فيه بالجد والاجتهاد ودأب على الغزو والجهادء واستعدّ لذلك أحسن الاستعداد. وعزم عليه أشد عزيمة بحسن هدى وطريقة قويمة. فأئّده الله بالنصر وقهر

العدو أعظم القهر .

وكانت الفتوحات تأتي على يديه مع الأيَام لا مع الأعوام» حتى أوسعهم ذلا وأبادهم قتلاء فكانت المرية محط نفوسهم ومقط رؤوسهمء فأسوارها بها خالية يلحق فيها الجديد باليه» وغزاهم في عقر ديارهم على بعد أقطارهمء فقتل رجالهم وسبا عيالهم وأخافهم أشدّ الإيخاف» نس امقلفدوا بسميه عن شكتق الآريات:

ولمّا ظهر لأمير المسلمين وناصر الدين أعلى الله أمره وأعزّ نصره ما هو بسبيله من الكفاية والذبت عن المسلمين والحماية» والقهر لأعداء الله والنكاية» عظمت لديه منزلته وعلت عنده درجته» ومكته من الجاه والمال ولم يجعل عليه رقبة لأحد من العمال» وكتبه ترد عليه مع الأيَام مودعة أثر التنويه والإكرامء وعنوانها إلى ذي الوزارتين القائد النصيح المجاهد صاحب الأسطول حرصاً على [ مت ]1 إظهانة وتماديه على ما هو سبيله واستمراره» فواصل لذلك جدهء وانتهى في النصيحة جهده .

فطار ذكره كل مطار في ة قصي البلاد والأمصار حتى لذعر منه بالقسطنطينية وما وراها إلى أرمينية» فأتت ملوك جميع النصرانية باخعة ملقية بأيديهم خاضعة إلى حضيرة: أمير' المسلمين- ,وناصير ان دام تأبيده ‏ راغبة فى الموادعة مصانعة.

ل ل ا ا ا بمراكش. من أعماله أنه جاز إلى الأندلس سنة 007 مجاهداًء فعبر البحر من سبتة في ووادي الحجارة و71 حصناً من أعمال طليطلة» وعاد. وكانت له بعد ذلك معارك مع الفرنج حالفه فيها الظفر. توفي سنة 517 ه. الأعلام؛ ج ه» ص 77.

(؟) بياض في الأصل .

6

فتواصلت إليها على يدي القائد الأعلى المذكور. وانعقد سلمهم وللوسلام والدين بذلك أثم ظهور. ظ

والحال الأن على غاية الحسن والاستقامة لم يلحقها فتور ولا سآمةء والله يديمها ويديم بها صلاح الأحوال» ويجعل مآلها أحسن مآل بعزته وقدرته.

ينسب إليها الأمير ابن ماكولا”'"'. فقال: المري وبوّبه مع المزني وقياسه المروي كما ذكرناء وذكر فيه أبا العتاس أحمد بن عمر بن أنس العذري الدلائي» وقد ذكرته في باب الدال إذ هو أليق به وبذلك اشتهر وبالله تعالى التوفيق.

3٠‏ المرسى

كرضي" مو ناكد اأعيزية: واقن :نكر نا قنعد قو حتفن الغا وبتكا متاك لاهلا

وليس مرسية مما ذكرنا هنالك». لأنها مدينة محدثة بناها الأمير عبد الرحمن بن الحكم .

فممن ينسب إليها: أبو غالب تمّام بن غالب المعروف ابابن التياني اللغوي المرسي”""» له كتاب كبير في اللغة مفيد حسن سمّاه «الموعب»”*2. وكان أبو الجيش مجاهد بن عبدالله صاحب دانية والجزائر»ء وكان قد تغلب على مرسية وأبو غالب إذ ذاك بهاء فأرسل إليه ألف دينار على أن يزيد في ترجمة الكتاب مما ألّفه لأبي الجيش مجاهدء فرد الدنانير وأبى من ذلك البتّة وقال: والله لو بذلت لي الدنيا على ذلك ما

)١(‏ هو علي بن هبة اللهء أبو نصر: أميرء مؤرخ» من العلماء الحفاظ الأدباء. ولد في عكبرا (قرب بغداد) سنة 57١‏ ه وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان. من مؤلفاته: «الإكمال»» قتله غلمان له بخوزستان طمعاً بماله سنة 50 ه. الأعلام؛ ج 5, ص ."١‏

(0؟) راجع: الحموي» معجم البلدان» ج 8. ص 75.

(9) انظر: الضبي» بغية الملتمس.» ص 507؛ والحميدي» جذوة المقتبس. ص ”187؛ وابن بشكوال.» كتاب الصلةء ص ١77‏ .

(5) يذكر صاحب كشف الظنون أن لأبي غالب تمام بن غالب كتاباً آخر في اللغة هو «تلقر

العين في اللغة»ة» ج .١‏ ص 54١‏ .

١

فعلت ولا استجزت الكذب». فإني لم أجمعه لك خاصّة ولكن لكل طالب علم”''.

الجر اتدئ مَرْشانة''' مدينة كبيرة بكورة إشبيلية .

ينسب إليها جماعة» منهم: أبو موسى عبد الرحمن بن هشام بن جهور الحرشات 7 رحل إلى المشرق فحج. وسمع بمكة مع أخيه أبي الوليد من محمد بن الحسين الأجيري وأحمد بن إبراهيم الكندي وغيرهماء وحدث بقرطبة. قال ابن الفرضي : سمعت منهء وكان شيخاً حليماً طاهراً أديباً. توفي بمرشانة في عقب شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين وثلاثماثة .

ومرشانة أيضاً حصن بجهة بجانة .

ش وه ظ 6 ااء. 5 8 7 5 2 د المُنْتِجيل 2 ربض من أرباض قرطبة في الجهة الجوفية منهاء وهو لفظ أعجمي «مُنْت جبل» و «جبل صغير» وكذلك هو هذا الربض مرتفعاً على سائر نواحي قرطبة .

تمت كلك ابر عير عمد ين منعيد بن حرم ينيو الفيدي الصاو من أهل قرطبة كان رحمه الله من أئمة أهل الحديث. سمع من عبيد ألله بن يحبى » وسعيد بن عثمان الأعناقى» وسعيد بن جبير») وسعدل بن معاذ» وأصبغ بن مالك .

)١(‏ يذكر الضبي أن وفاته كانت سنة 7١‏ هء وابن بشكوال سنة 575 ه. انظر: الضبي» بغية الملتمسء ص ١187”‏ ؛ وابن بشكوال» كتاب الصلةء» ص ١١١‏ .

. 55 مؤشانة: مدينة من أعمال قَرمونة بالأندلس: الحموي» معجم البلدان» ج ص‎ )٠(

() انظر: ابن الفرضيء» تاريخ علماء الأندلس» ق ١‏ ص 555؛ والضبي» بغية الملتمس» ص 7/.

(:) مُنت جيل : ذكر ياقوت أنه بلد بالأندلس. الحموي» معجم البلدان» ج ص ١17١‏ .

(0) .انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١»‏ ص ”47؛ والضبي» بغية الملتمس» ص ١18١؛‏ والحميدي» جذوة المقتبس. ص ١70‏ . وقد أوردوا أنه توفي سنة 70٠‏ ه.

5

ِ

وطاهر بن عبد العزيزء ومحمد بن أحمد بن الزراد» وعبد الله بن محمّد بن أبي الوليد» ومحمد بن عمر بن لبابة» وأسلم بن عبد العزيز» وأبي عبيدة صاحب القبلة وجماعة سواهم. ورحل إلى المشرق سنة إحدى عشرة وثلاثمائة مع أحمد بن عبادة . الرعيني ومحمد بن عبد الله بن أبي عيسى ومحمد بن عبد الله بن مسرّة. فسمع بمكة من أبي جعفر العقيلي» وأبي جعفر الديبلي» وأبي سعيد بن الأعرابي» وأبي جعفر المندوز. وبمصر من محمد بن زبان بن حبيب الحضرمي» ومحمد بن محمد بن بدر بن البقاح» وأبي عبيدالله محمد بن الربيع الجيزي» وأبي بكر محمد بن موسى بن عيسى الحضرمي» وأبي العباس إسماعيل بن داؤد بن وردان» وجماعة سواهم. وسمع بقيروان من أبي جولو" حيو تضنة: مون أحية الناد وغيرهما. ثم انصرف إلى الأندلس فصدّف تاريخاً في المحدثين بلغ فيه الغاية في الإتقان مبلغه خمسة وثمانون جزءاً. حدثني به إجازة الفقيه الحافظ أبو علي الغساني ‏ رحمه الله عن أبي عمر بن عبد البرّ عن أبي القاسم خلف بن أحمد بن عبد الرحمن بن هاشم الأموي يعرف بابن أبي جعفر عن مؤلفه أحمد بن سعيد. لم يزل معتنياً بالعلم إلى أن توفي رحمه الله - ليلة الخميس لسبع بقين لجمادى الآخرة سنة خمسين وثلاثماثة. قال ابن عفيف: أخبرني عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن خوبيل قال: كان بين محمد بن عبد الله بن أبي عيسى وبين أحمد بن سعيد بن حزم المعروف بالمنتجيلي موّدة صحيحة وصحبة جميلة وقت ابتداء طلبهما للعلم. إلى أن حبجًا مترافقين وتجوّلا في الأمصار لطلب العلم» وانصرفا فلم تنحل عقدة الإخاء بينهما إلى أن قطعها الموت» وتأكدت موةتهما بعد الحج بالصهر الذي انعقد بينهما. وذلك أن محمد بن عبدالله رغب في النكاح» فشاور في ذلك صديقه أحمد بن سعيد بن حزم وقال له: هل عثرت لي على أحد من رغبتي؟ قال: نعم وقد أحكمت ذلك فانظر في شأنك إن كنت عازماً. قال له: ومع مَن من النساء؟ قال: مع أختي فلانة. فخجل محمد وقال: ترضى بي أختك مع يسارها وتنافس الناس فيها؟ فقال: قد رضيت ولأيش لا ترضى بك» وأنت أشرف منها. وإن كانت فوقك في المال» فأنت فوقها في الحسبء وعسى الله أن يجمع بينكما على خير وغبطة. ثم أخذ بيد محمد فحمله إلى دار أخته» وأحضر من أمكنه من جيرانه» فأدخل شيخين منهم ثقتين

2

إلى أختهء وأحضر النقد أحمد من ماله. فقبضته وسمعا منهاء وأشهدتهما على قبولها الضداق :ورضاها تمعخله ومؤخله :وكدن أخوها الضداق» وكتب فبه .فق - حضو شهادته» وتمّت المناكحة. ثمّ بعث أحمد في جزر إلى السوق» وفيما يحتاج إليه من دهن وصبغ وحطب وتابل وغير ذلك مما يحتاج إليه للطبيخ» وأحضر [ ا وأنا انئّهك عند حركة القوم. فقام وسجع في الفراش» وجعل ثيابه التي كان يلبسها إلى جانب السريرء وغفا غفوة» فلمًا انتبه مذ يده إلى الثياب فلم يجدهاء فدعا بالخادم وساليا عد تالف كقالته؟ ليشن عيوهاء فالمن هذه ,وتاولتة ديلا دود اق كدو حسنة كاملة ما بين الخخفٌ إلى القلنسوة.ء فجدد وضوءه وأعلن الشكر لله» ولبس الثياب» فأصلحت من حاله. ونظر في طبخ طعامه. وإصلاح شأنه» فلم يتوضح عمود الصبح إلا وقد خرج مما يحتاج إليه. وأتاه صهره أحمد بن سعيدء وقد أنذر من يحتاج إليه من خواص إخوانها وجيرانها فحضروهء وأكملوا الإشهاد في الصداق» وطعموا الوليمة» وبنى محمد بن عبدالله بأهله» فأجملت عشرته واصطحبا دهراً أجمل صحبة» وعاشا أفضل عيشة إلى أن اعتلّت حال محمد بن عبد الله» واكتسب الجاه والمال» :وتركن قي المتارك: العلئة إلى أن ولى 'قفناء: الجماغة» «فاعتراة .ما يعدرئ المتموّل من ملال أقادم الأهل والشره إلى الاستبدال» فتسرّى على زوجه هذه دون علمهاء وحبس معها جارية في داره البرّانية خفية. فشعرت زوجه بها بعد مديدة. وتحيّلت حتى خرجت عليه فجأة» فأصابته مع جاريته في خلوة. فقالت له: ابن أبي عيسى قط فيك نصيب من الإنسانية. فقال لها: وأي شيء أنكرت؟ فدعت بخادمها وقالت لها: هات ما عندك. فأتتها بمنديل مشدود فأمرتها بفتحه بين يديهء فإذا فيه ياب ابن أبي عيسى التي كان جاء بها. فقالت له: أما تستحي من هذه الثياب» أليست هذه محيشيتك المرقوعة. وعبيرتك المرفوعة» وقلنسوتك الوضرة؟ هل دخلت علي بغير هذا؟ وكان لك مني في التوسع ما قد علمته» وعرّفك الله بركتي مذ صحبتك حتى صرت إلى ما صرت إليه» فلم يكن جزائي منك إلا أن تتبدل بي وتعيرني في بيتي . ولو سألتني ذلك على وجهه أكنت أمنعك؟ ألست أعرف أني امرأة متجالة للرجال عني مذهبء كما ليس لي فيهم أرب؟ ولكنك لؤمت ما شئت ولم تقد أصلاء وخالفت

. بياض في الأصل‎ )١(

:

سنن سلفك. فخجل ابن أبي عيسى وقام إليها معتذراً فقال لها: يا سيدتي كل ما تقولين هو الحق وقد والله [ 6

ينسب إليها: خلف بن سعيد المنيي من أهل قرطبة” '“. سمع من إبراهيم بن محمد بن باز ومحمد بن وضاح.ء وكان فاضلا خيّراً كثير التلاوة للقرآن. حكي عنه أنه يختم القرآن في كل ليلة» وكان محمد بن عمر بن لبابة يقول: هو عندي خير أهل البلد. استشهد مع القائد أحمد بن محمد بن أبي عبدة سنة خمسين وثلاثمائة. وذكره

ابن يونس في تاريخه.

4" -المغامى

007 -(4) اء 20 1 د معام في جهة طليطلة ٠‏ وفيها الطفل” * الذي لا يشبهه طفل لجودته وكثرته .

)01( بياض في الأصل .

(9) نه عبحن: : ذكر ياقوت أنها: جهة بالأندلس ينسب إليها خلف بن سعيد المُنيَ المحدّث توفي بالأندلس سنة 7٠١0‏ ه. الحموي» معجم البلدان» ج 4.» ص 188 .

(6) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١.‏ ص 75١؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص ”787؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص 707. وقد أوردوا أن تاريخ وفاته كان سنة 6

(5) يذكر الضبى أن مخامة قرية من أعمال طليطلة . الضبي» بغية الملتمس» ص 445 .

(5) ورد في تذكرة داود: طفل: يسمى طين قيموليان والطليطلي والبكيوث. انظر: تذكرة أولي الألباب» بيروت» المكتبة الثقافية» د. ت» ج »١‏ ص 777 .

0 انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق”. ص ١١5؛‏ والضبي» بقية لاسو ص 5:95 ؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص ”7177.

60

العزيز الأزدي ثم الدّوسي. من ولد أبي هريرة - رضي الله د ست ا ال اك يحيى وسعيد بن يسارء وروى عن عبد الملك بن حبيب مصنفاته وكان المشهور من

رواته.

ورحل إلى المشرق» فسمع بمصر من يوسف بن يزيد [القراطيسي» وبمكة من علي بن عبد بن عبد العزيزء ودخل صنعاء فسمع بها من أبي يعقوب الدبري صاحب عبد الرزاق وغيره. وانصرف إلى الأندلس» وكان حافظاً للفقه نبيلاً فيه» فصيحاً بصيراً بالعربية معقلاًء وأقام بعد انصرافه من رحلته بقرطبة أعواماًء ثمّ انصرف إلى المشرق بعد ثلاث سنين أو أربع سنين من أُيَام الأمير عبدالله» فسكن مصر وسمع] الناس منه بها واضحة عبد الملك بن حبيب وغير ذلك من كتبه وعظم قدره هناك. ذكر ذلك كله ابن الفرضي وقال: أخبرني عبد الله بن محمد الثغري قال: أخبرنا تميم بن محمد التميمي بالقيروان عن أبيه قال: كان أبو عمر يوسف بن يحيى المغامي الأزدي ثقة إماماً جامعاً لفنون العلوم» عالماً بالذبَ عن مذاهب الحجازيين» عاقلاً وقوراء فما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه.

وكان قد رحل في طلب الحديث» وهو يومئذ شيخ إمام سمع منه العلم قبل رحلته» وذهب إلى صنعاء إلى الدبري وكتب عنه الناس. سمع منه علي بن عبد العزيز بمكة» وخلق كثير من أهل مصرء ورأيته قد جاءته كتب كثيرة نحو المائة كتاب من جماعة من أهل مصر بعضهم يسأله الإجازة» وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إل وقال: سألت عن مولده فأبى أن يخبرنى .

وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ومائتين2» وصلينا عليه بباب سلمء وكان المقدّم للصلاة عليه حمديس القطان.

)١(‏ يذكر الضبى أن وفاته كانت بالقيروان سنة 787؟ وقيل سنة 786 ه. الضبيى» بغية

65

فسن كتاب اقتباس الأنوار لأبى محمّد الرشاصي

6 -_القبري

كورةقَبرة”'' متصلة بأحواز كورة قرطبة وهي قبلة من قرطبة» بين قرطبة وقبرة ثلاثون ميلا .

ينسب إليها جماعة من العلماء» منهم: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن طالب بن أيمن بن مدرك بن محمد بن عبد الله القيسي القبري المؤدّب”"*. رحل إلى المشرق سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة» فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد وأبي قتيبة سالم بن الفضل البغدادي وأبي الفضل العباس بن محمد الرافقي”" وأبي محمد بن حمدان وأبي الفضل يحيى بن الربيع العبيدي وجماعة سواهم. وسمع بالإسكندرية من العلآاف وغيره. وكان رجلاً صالحاً خيراً مؤدباً» سمع منه الناس كثيرأء» وكان ضعيف الخط. توفي يوم الجمعة لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وثلاثماثة» ودفن في مقبرة الربض .

5 القبشى عين قبّش في الربض الغربي من قرطبة. ينسية كذلك: ابوزعيف الله محية بو منرج ين جتادنن اللعين العجافري 000( راجع : الحموي» معجم البلدان» ج /اء ص .3١‏ (؟) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق 275 ص "”ل؛ والضبي» بغية الفلتمس»

ص 65. (*) في ابن الفرضى : «الوافقي». ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق ”» ص 75.

69

القبشي”'©2: وقد ذكرنا في حرف الفاء في باب الفنتوري يسمّى القبشي. كان من أهل العلم والفضل والرواية والفهم. رحل وحجّ وروى بالمشرق». وكتب علما كثيرا. وكان ابن مفرّج بن حمّاد من الصالحين» ورحل أيضاً فحجّ وجاور بمكة أعواماً نحو عشرين سنة. كان أبو عبدالله فقيهاً ورعاً عربياً شريفاً يقظأ نبيلاً عاقلاً فصيحاً وسيماً غنياً موفوراً أبيَ النفس متصاونا [ :] واتقباض. عن السلطان [-:--٠]ء‏ ثم رحل فحجّ مراراً وجاور [.. .] حتى في [. . .] وكان [. . .]5 '' نفسه للعبادة في [...] والذكر والصلاة فلا يتحرك من داره إلآ إلى حاجة خاصة [. . .] الصلوات [....]

إخوانه في ذلك [....] شهر [ .....] توقفوا عن قصده إلى أن [.. . .] الفطر [....] عليه. وكان [ 010 ] شيخه محمد بن عمر بن لبابة وكان يشدد في طهارة

جسمه وثيابه باستعمال الطيب يستعمله [.. . .] أوقاته في حضره وسفره حتى أن [... .]على الصلاة [. . . .] وكان خبر صلاته [. . . .] وأخذ كتاب «الإشراف على اختلاف العلماء» عن مؤلّفه أبي بكر محمد بن إبراهيم ابن المنذر النيسابوري» ولقي أبا جعفر النّاس وأخذ كتبه عنه» ولقي هناك جماعة كابن الأعرابي والأجري [....] وكان قد لقي الخشني وطاهر بن عبد العزيز وأحمد بن خالد ومحمد بن عمر بن لبابة وسعيد بن خمير وسعيد بن عثمان الأعنافي وعبيد الله بن يحيى وأسلم بن عبد العزيز ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ومحمد بن قاسم ونظرائهم. توفي رحمه الله - يوم الاثنين غرة شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة من شوصة [....] بها خمسة أيَام [ 00

- القرطبي

قرطبة”*' قاعدة الأندلس» وأمّ المدائن [ومستقر] الخلافة» ودار الإمارة» فيها

.8١ انظر: ابن الفرضيء, تاريخ علماء الأندلس» ق ص‎ )١( (؟) الكتابة غير مفهومة.‎

(©) الكتابة غير مفهومة .

00 راجع : الحموي. معجم البلدان» ج /اء صص 07 -600.

ل 1[

كان الخلفاء من بني أمية وآثارهم بها ظاهرة [وأبنيتهم فيها وفيما جاورها بيّنة] وفيها الجامع المشهور أمره الشائع ذكره» من أجل مصانع الدنيا لكبر مساحة وإحكام صناعة وجمال هيئة وإتقان بنية» تهمم به الخلفاء من بني أميّة فزادوا فيه زيادة إثر زيادة. وتهمماً بعد تهمّم حتى بلغ الغاية في الإتقان» واستولى على أمدّ الإحسان فصار يحار فيه الطرف ويعجز عن حسنه الوصف. وقرطبة على نهر كبير فوهته بجبل شقورة. ويمرّ على قرطبة ينصبٌ فيه تحت قرطبة أودية» ثم يمرٌ إلى إشبيلية - وقد ذكرناه في باب الإشبيلي » وعليه بقرطبة قنطرة عظيمة حصينة من أجل البنيان قدراً وأعظمه خطراًء وهي من الجامع في قبلته وبالقرب منه» فانتظم بها الشكل إلى الشكل وجاءت كالفرع لذلك الأصل . ولمًا كانت قرطبة على الضفة التي ذكرنا محل الإمارة ومستقر ' الخلافة» كثر بها العلم والعلماء واستقرٌ فيها الفضلاء والنبلاء» وصارت دار هجرة للعلم ومكان رحلة لأولي الفهم» وكان من بها من الخلفاء ‏ رضي الله عنهم ‏ يقيمون همم العلماء ويكبرون من يوّلونه خطة القضاءء ويختارون للخطة أهليها ويوفونهم حقوقهم فيها. فكانت للقضاة فيها المنزلة العالية والرتبة السامية مع كون الخلفاء مناقدين لأحكامهم» واقفين لدى نقضهم وإبرامهم مع ما خص به أهل قرطبة من علو الهمّة» واجتماع الكلمة. وتآلفهم على الحقائق» واتّباعهم لأحسن الطرائق» فصارت لهم بذلك النخوة والعزرّة» وحازوا أعلى منازل الرفعة. فممن ولي القضاء بقرطبة وكان بها على الصفة التي ذكرنا محمد بن بشيرء قال ابن حارث: هو محمد بن سعيد بن بشير بن شراحيل المعافري”''» أصله من جند باجة من عرب مصر طلب العلم بقرطبة عند شيوخ أهلها حتى أخذ منه بحظ وافرء ار المرواني لمظلمة نالته على وجه الاعتصام به» وتصرف معه تصرفاً لطيفاء ثم انقبض

عنه وخرج حاجاً. قال محمد: ل ا عمران. ثم خرج حاجاً فلقي مالك بن أنس وجالسه وسمع منه» وطلب العلم أيضاً بمصر ثم انصرف» ولزم ضيعته بباجة. ولمّا أشير على الحكم بن هشام بن عبد )١(‏ انظر: الضبي» بغية الملتمس» صص 5١‏ 55؛ والقاضي عياضء ترتيب المدارك وتقريب المسالكء تحقيق أحمد بكير محمودء بيروت. دار مكتبة الحياقء .1١951‏ ج

صص 157 -

0

الرحمن بن معاوية”'' بتقديم محمد بن بشير إلى خطة القضاء أرسل فيه إلى باجة» فذكر أحمد بن خالد عن بعض شيوخة: أنْ محمد بن بشير لما أتى فيه رسول الحكم أقبل معه ولا يعلم ما دعي إليه» فلمًا كان بسهلة المدوّر عمد إلى صديق له كان بها من العباد» فنزل عليه وتحدث معه في شأن نفسه» وذكر أنّْه يتوقع أن يضم إلى الكتابة التي فل تان عنيا وكو: نكره [ جي ]!"؟ قال له ففيقه العانة» نا إزالك الااتفك نيك للقضاءء لأن القاضي توفي بقرطبة وهي الآن بلا قاض - فقال له ابن بشير: إذا قلت هذه المقالة وتوهمت هذه الحالة» فأنا أستشيرك في ذلك» وأنا أسألك أن تنصح لي وتشير بالصواب علىّ. فقال له العابد: أسألك عن أشياء ثلاثة [أ] عزم عليك أن تصدقني فيهاء ثم أشير عليك بعد ذلك. فقال له محمد بن بشير: ما هي؟ قال له: كيف حبّك للأكل الطيّب واللباس الليّن وركوب الفاره؟ فقال له: والله ما أبالي ما رددت به جوعتي» وسترت به عورتي» وحملت به رحلتي. فقال له العابد: هذه واحدة. ثم قال له: كيف للتمتّع بالوجوه الحسان والتبطن للكواعب وكل ذلك من الشهوات؟ فقال له محمد بن بشير: وهذه حال والله ما استشرفت نفسي قط إليهاء ولا خطرت ببالي» ولا اكترثت لفقدها. فقال له العابد: وهذه ثانية؛ ثم كيف حبّك لمدح الناس لك وثنائهم عليك؟ وكيف حبّك للولاية وكراهيتك للعزلة؟ فقال له: والله ما أبالي في الحق من مدحني أو من ذمّني» وما أسرٌ بالولاية ولا أستوحش للعزل. فقال له العابد: وهذه الثالثة» أقبل فلا بأس عليك. فقدم قرطبة فولآه الأمير الحكم قضاء الجماعة والصلاة [ ...0 وقال محمد بن أحمد الشيباني الزاهد: سمعت محمد بن وضاح يقول: أخبرني من كان يرى محمد بن بشير القاضي داخلاً على باب المسجد الجامع يوم الجمعة وعليه رداء معصفرء وفي رجليه حذاء مصرف» وعليه جبّة مفرّقة. ثم يقوم فيخطب ويقضي وهو في هذا الزيّ. وبه كان يجلس للقضاء بين الناس» فإن )١(‏ هو ال بن هشام بن عبد الرحمن الداخل» أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالأندلس» وأول من جعل للملك فيه أبهة» وأول من جنّد الأجناد. كان يلقب بالربضي لإيقاعه بأهل الربض (محلة متصلة بقصره) نمي إليه أنهم يدبرون مكيدة للإيقاع به فقتلهم وهدم ديارهم. ولد بقرطبة سنة ١54‏ ه وولي الأمر بها بعد وفاة أبيه سنة ١8٠١‏ ه وتوفي بقرطبة سنة 7١57‏ ه. الأعلام» ج 7" ص 757 . (؟) بياض في الأصل .

0

رام أحد من دينه شيئاً وجده أبعد من الثريًا .

قال موحمة وننها تيحكيه القاتى: كيرا ويدوو هاي النسوي فو انان دوين بشير أنه أتاه رجل لا يعرفه فأرشد إليه» فلمًا نظر إلى ما هو فيه من زيّ الحداثة من الجبّة المفرّقة» والرداء المعصفرء وظهور الكحل والسواكء وأثر الحناء في يديه لم يتوسم عليه القضاء. ثمّ قال لبعض من يجلس بعده: دلوني على القاضي» وقيل له: ها هو ذاء وأشير إليه فقال لهم : إِنّي رجل غريب وأراكم تستهزؤن بي» أنا أسألكم عن القاضي وأنتم تدلوني على زامر. فزجروه من كل جانب. وقال له ابن بشير القاضي : تقدّم فاذكر حاجتكء» فتقدّم إليه [....] توالى 1....] القاضي فسمع منه فوجد عنده العدل والإنصاف فوق ظنْه [. . . . ] يحدّث بقصته معه. وذكر خالد بن سعد أن 1 6 فحصم يخ شير 1[ ..... ل المعصفر. فقال: حدثني مالك بن [ 0"

[وكانت وفاة ابن يشير سنة تمان وتسعين ومائة].

-السبتى سَبْتة!"2 مديئة على الخليج الرومي ويعرف بالزقاق وهو أوّل [البحر الشامي بأقيانس المعروف عندنا بالأندلس ببحر الظلمة» وهذا الخليج [....] بالأندلس هود لعن العدرة وي ]71 ]:

ينسب إليها أبو أصبغ عيسى بن علاء بن نذير بن أيمن السبتي”*؟ من أهلهاء سمع بقرطبة من أحمد بن خالد ومحمد بن عبد الملك وقاسم بن أصبغ وغير هؤلاء. وكان طلبه بقرطبة من سنة سبع عشرة إلى سنة أربع وعشرين» وولي القضاء والصلاة بموضعه»ء وكان فقيهاً عالماً ومحدثاً ضابطاً. توفي سنة ست وستين وثلاثمائة» وهو

. بياض في الأصل‎ )١(

(0) سيْتة: بلدة مشهورة من قواعد بلاد المغرب ومرساها أجود مرسى على البحرء وهي على بر البربر تقابل جزيرة الأندلس . الحموي» معجم البلدان. ج 0. ص 5١‏ .

(0) بياض في الأصل .

(5) انظر: ابن الفرضي تاريخ علماء الأندلس؛ ق١ء‏ ص “الا؛ والضبي» بغية الملتمس» ين 1

اذك

ابن ست وثمانين سنة. ذكره ابن الفرضي .

4 السرقسطى

سَرَقْسْطَة27 في ثغر شرق الأندلس وهي المدينة البيضاء أعظم مدائن ثغر الأندلس على نهر يقال له أبره» سورها كله مبني بالرخام معقود في داخله بالرصاص» ويحيط بها أربعة أنهار: ففي الغرب منها نهر روبة يتّصل بها من القبلة عند أصل السور حتى يجتمع في أبره. وأبره منها في الشرق والمدينة مبنيّة طولاً على نهر أبره والماء في سورها. وفي الشمال منها نهر شلون يجتمع في أبره قبل أن يبلغ المدينة» ونهر جلق مشرف من أبره تجر كلها في قرى لا يعلم على الأرض مثلها حتى يجتمع بأبره قبلة. ولهذه الأنهار كلها حصون وكور متصلة عامرة من كل جانب» وهي غزيرة الخيرات» كثيرة البركات» فواكهها وأطعمتها من الكثرة والجودة بحيث قد شاع ذكر ذلك في جميع الأقطار وبها الملح الذراني» وهي الآن بيد العدّو ‏ أعادها الله .

يُنسب إليها جماعة من العلماءء منهم: قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان العوفي السرقسطي أبو محمد" ''» رحل مع أبيه فسمع بمصر من أحمد بن شعيب النسائي وأحمد بن عمرو البزّار. وسمع سك فض عد الله بن علي الجارود ومحمد بن علي الجوهري وغيرهما. وعني بجمع الحديث واللغة هو وأبوهء فأدخلا للأندلس علماً كثيراً ويقال: إِنّهما أوّل من أدخل «كتاب العين» إلى الأندلس. وألف قاسم في شرح الحديث كتاباً سمّاه كتاب «الدلائل» بلغ فيه الغاية من الإتقانء ومات قبل إكماله فأكمله أبوه ثابت بعده. روي عن أبي علي البغدادي أنه كان يقول: كتبت كتاب «الدلائل» وما أعلم أنّه وضع بالأندلس مثله. وكان قاسم عالماً

. سَرَقْسْطة: بلدة مشهورة في الأندلس تتصل أعمالها بأعمال تُطيلة» مبنية على نهر كبير وهو‎ )١( وسرقسطة أيضاً بليد من‎ ...80١7 نهر منبعث من جبال القلاع صارت بأيدي الفرنج سنة‎ .77-1١ نواحي خوارزم. الحمويء معجم البلدان؛ ج 5. صص‎

(؟) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١.‏ ص ١٠5"؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص 458؛ والحميدي» جذوة المقتبس. ص ١7؛‏ والحموي» معجم البلدانء ص "/اء “0

0:

بالحديث [والفقه متقدماً] في معرفة الحديث والنحو والشعرء وكان مع ذلك وها ناسكاء وأريد [على أن يلي القضاء بسرقسطة] فامتنع من ذلك» وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله [أن يتركه يتراءى في أمره] ثلاثة أيام يستخير الله فيهاء فمات في هذه الثلاثة أيام [فيرون أنه دعا لنفسه] بالموت. وكان يقال إِنْه مجاب الدعوة. قال ابن الفرضي: أخبرني بهذا الخبر العباس بن عمرو وهو عندنا مستفيض من أهل سرقسطة» قال: وقرأت بخط المستنصر بالله - رحمه الله سنة اثنتين وثلاثمائة بسرقسطة وكان عالماً

زاهداً خيراً.

اع السححه

مو أبو عن إدزيين بق البمان الأندليس البانسى القعتي اكه نيرت إلى لكر الشبين» وهو الصنوبر كثير نبانينه 7 .

كورة شَذُونة”") متصلة بكورة مورور منحرفة إلى القبلة» وهي من قرطبة في الغرب مائلة إلى القبلة قليلًء وهي كورة شريفة جامعة لخير البرّ وبركة البحرء وفيها كانت الهزيمة على رذريق حين افتتحت الأندلس [وفيها نهر برباط . كانت الأندلس قد قحطت] سبعة أعوامء وكانت سنة برباط في العام السابع في الأندلس. كان عاماً تمادى قحطه فلم يمطرء وكانت الأعوام الستة تمطر في بعض الأحيان وينزل المطر فيخص بعض المواضع» وكان العام السابع فلجأ عامة أهل الأندلس واحتلوا واديها نهر

.١7١ انظر: الضبى . بغية الملتمس»ء ص 1١77؛ والحميدي. جدوة المقتبس » ص‎ )١(

(7) يابسة: جزيرة نحو الأندلس في طريق من يقلع من دانية في المراكب يريد مُيؤرقة قَيلقاها قبلها. الحموي. معجم البلدان.» ج 28 ص .59١٠‏

(0) شذونة: مدينة بالأندلس تتصل نواحيها بنواحي موزور من أعمال الأندلس» وهي منحرفة عن موزور إلى الغرب مائلة إل القبلة . الحموي. معجم البلدان» ج 6 ص 5 .

اله

قوباط سكة فيكو ثلاثية وماتة) سمي تلك الس بيتة وباط كال :مها مجماغة هن العلماء منهم: عتّاب بن هارون بن عتّاب بن بشر الغافقي كن آنا ابوك 47 وو عن أبيه وعن غيره» ورحل إلى المشرق سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة» وحم سنة اثنتين وخمسين فسمع بمكة من أبي بكر محمد بن موسى الأنماطي ومن أبي جعفر الجمحي وأبي محمد الطوسي وأبي الحسن الخزاعي», وروى بمصر عن أبي بكر بن الحداد التنيسي وغيره. ذكره ابن الفرضيء قال: رحلت إليه في شَدُونَة وقرأت عليه كثيراً» وأجاز لي ما سمعهء وكان حافظاً للرأي على مذهب مالك وأصحابه» حسن النظر فيه وكان يقال: إِنّْه مجاب الدعوة. سمعت عبد الله بن محمد بن القاسم الثغري يقول: لست أعلم بالأندلس أفضل من أبي أيوب بن بشر. قال لي أبو أيوب: ولدت في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. وتوفي ‏ رحمه الله - ليلة السبت لأربع بقين من شعبان سنة إحدى وثمانين وثلاثماتة» ودفن يوم السبت صلاة الظهر وصلى عليه إبراهيم بن قيس الفقيه.

0”_الشرفى

الرف افن سبواد اتفيلية بالا ندليو 5

ينسب إليها جماعة من العلماء ». منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد""

الحاكم الخطيب صاحب الشرطة» كان فقيهاً جليلاً» ورئيساً كبيراً في أيام المنصور أبى غامر: محمد بخ أبن عامنه وخطيباً بقرطبة مكدهووا و انما هدكوراء وكان للشعراء عنذهة جناب خصيب تمع من الأشهاه المقولة [ فيه المجلدات وقال بعضهم]

( انظر: ابن الفرضيء» تاريخ علماء الأندلس» ق١» ص ١٠"؛ والضبي» بغية الملتمس»‎ )١( 75 ص‎

(؟) قال سعد الخير: الشرف بحذاء مدينة إشبيلية يحتوي على قرى كثيرة عليه أشجار الزيتون» وإذا أراد أهل إشبيلية الافتخار قالوا: الشرف تاجها لكثرة خيره. الحموي» معجم البلدان» ج 0. ص 504

(9*) انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص ١١5؛‏ والحميدي» جذوة المقتبس». ص ١5١؟؛‏ وابن بشكوال كتاب الصلة» ص .9٠‏

امك

[...."'' [توفي في يوم الأحد لعشر خلون من شعبان سنة ست وتسعين وثلاثمائة . ذكره ابن الخولاني وروى عنه وذكر وفاته ابن مفرج ].

*” أله لشمنتائنى

3 ل فى كورة ان ٍ

يُنسب [إليها] كذلك جماعة من العلماء. وكان عندنا منهم بالمرية قاض يعرف 200-١2١0 ٠ . 1 5‏ بالشمنتاني» وهو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عيسى بن رجاء الحجري أدركته» وكان صديق أبيه - رحمهما الله وكان ديّناً فاضلاً ورعاً عاقلً» وكان فى شبيبته تاجراً ومسفرآء والتزم التجارة في سوق المرية زماناً. فأخبرني عنه بعض من كان يدخل إليه من إخوانه قال: رأيت تحت خزانة كانت في بيته خريطة مملؤة دراهم. قد انبثق منها مكان وسقط منها بعض الدراهمء فقلت له: ما هذه الدراهم؟ فقال لي : كنك أتشكثر سوق المريةء وكان [....] عجري في الدراهم بين الناس في تجارات فكنت أخذه ولا [...ا فأجتمع عند 0 هلأ وغيره. توفى - رحمه الله - لخمس بقين لذي الحجة من سنة ست وثمانين وأربع مائة بالمرية» ودفن فى مقبرة الحوض . ومن شمتكان أحمد بن مسعود الأزدي الشمنتات 1) أديب شاعر شعره على نحو طريقة أبي الفتح البستي . ذكره أبو محمد علي بن أحمد.

. بياض في الأصل‎ )١(

(') شَمْتَتَانَ: بلد بالأندلس» قال السلفي:: من عمل المرية. الحموي» معجم البلدان» ج 25 ص 595.

(9) جيّان: مدينة لها كورة واسعة بالأندلس تتصل بكورة إلبيرة» وكورتها متصلة بكورة تدمير وكورة طليطلة.. . وجيان من قرى أصبهان. الحموي» معجم البلدان» ج » ص 2186 5 .

() انظر: الضبى» بغية الملتمس» ص 758؛ وابن بشكوال». كتاب الصلةء» ص 55”؟؛ واللففوي» مقج الللداكا ع على 211

(6) بياض في الأصل .

(0) انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص 8١25؛‏ والحميدي» جذوة المقتبس. ص .١58‏

/اع02

4 - الشنتريئم

0 معدودة في كورة باجة من كور الأندلس» ومبتناها على نهر تاجه بمقربة من انصبابه في البحرء ولها أرض كريمة .

ينسب إليها: أبو عثمان سعيد بن عبدالله العروضي الشنتريني”"'» شاعرء ذكره أبو الخطاب بن حزم فيمن ألف من أهل الأندلس.

6 الشنتحالى

[شَنتجالة”" في طرف كورة تدمير بالأندلس مما يلي الجوف» ويقال لها أيضاً: . كتنالة» إليها يتبتك الوطاء الجتحالن لعملة يها

يُنسب إليها جماعة» منهم: أبو عمر عبد الله بن سعيد بن باج الأموي 50 )0 .لق ا يه ب : 5 5 الشنتجالي”*'» رحل إلى المشرق» وجاور بمكة ‏ شرّفها الله نحو أربعين سنةء ولقي بها أبا ذر وحمل عنه وعن جماعة لقيهم هنالك. ثمّ انصرف إلى الأندلس» وقدم إشبيلية سئنة ثلاث وثلاثين وأربعمائةء» فأخذ عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله

الخولاني» ويعرف باين الحصار وغيره. وتوفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة].

#5 الواداشي وادي آش يقال [لها: مدينة الأشات]”*' وهي من مدن كورة إلبيرة بين غرناطة

)١(‏ شَثْتّرين: مدينة متصلة الأعمال بأعمال باجة في غربي الأندلس ثم غربي قرطبة. ملكها الإفرنج سنة 057 ه. الحموي» معجم البلدان» ج 4. ض .7٠١‏

() انظر: الضبي» بغية الملتمس»ء ص ."١9‏

() سٌتتجالة : بالأندلس» وبخط الأشتري شنتجيل بالياء. الحموي» معجم البلدان» ج0؛ ص ٠٠١‏

(5) انظر: الضبي» بغية الملتمس» 460”؟؛ وابن بشكوال؛» كتاب الصلة.» صص 511١‏ 16؟؛ والحموي» معجم البلدان» ص ."0٠١‏ وقد ورد أن كنية عبد الله بن سعيد «(أبو محمد» وليس «أبو عمر؛.

(5) أورد الحموي: أشّ: مدينة الأشات بالأندلس من كورة إلبيرة» وتعرف بوادي أش. الحموي» معجم البلدان» ج 2١‏ ص 707.

م0

وبجانة» وهي غزيرة السقيا كثيرة الثمرة [موضع الحرير والكتّانء تنحدر إليها أنهار من جبل شلير الطال عليهاء وهذا الجبل من أعظم جبال] الأندلس طولاً وارتفاعاًء وفيه [الثلج في كل الأزمنة لا ينقطع شتاءً وصيفاً بل] يتراكم ويتكاثئف حتى [يسود قديمه ويتولد فيه الحيوان]. وفي الجبل كثير من العقار الذي لا يوجد في سواه.

منها: أبو الهاشم خالد بن زكريا"''» كانت له رحلة ورواية» وكان صاحب صلاة بموضعه.ء ووصف [بالخطابة والبلاغة].

ذكره أبن حارث .

6 الوقشى

وَقَش”"' قرية في ثغر الأندلس [. ...]0 .

يُنسب إليها أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام بن خالد الكناني الوقشي©؟ من أهل طليطلة ولي القضاء بطلبيرة. كان من المتوسّعين في ضروب المعارف». والمنتقبين في العلوم من أهل العلم الصحيح والنظر الثابت» وكان معتنياً بصناعة الهندسة والمنطق». وكان عالماً بالفقه والأثر والكلام» راسخاً في علم النحو واللغة والشعر والخطابة» واقفاً على الأمثال والسير وأخبار العرب ومعرفة أيّامها وأنسابهاء مشرفاً على جمل من سائر العلوم. فكان بحر علم ومعدن نباهة وظرف. سهل الأخلاق جميل الصحبة مليح النادر كثير الدعابة» لا يردٌ النادرة ولو كانت في نفسه. ذكر أنه اختصم إليه رجلان فقال أحدهما: يا فقيه هذا الرجل اشتريت منه اثني عشر تيسا حاشاك. فقال له الفقيه: فقل أحد عشر. ومثل هذا [.. ]0 فن: نفسة وفق

)١(‏ انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١»‏ ص 21١١‏ 7١؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص .18١‏

(؟) وقش: مديئنة بالأندلس من أعمال طليطلة. الحموي؛ معجم البلدان» ج ص 554 .

0 فراغ لم يمكننا ملؤه.

(5) انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص 5850؛ وابن بشكوالء. كتاب الصلة» ص 7١41؛‏ والحموي» معجم البلدان» ج 8. ص 559 .

(5) بياض في الأصل يؤثر على كلمة.

0

أصحابه ولد سنة ثمان وأربعمائة وتوفي ‏ رحمه الله - يوم الاثنين آخر يوم من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وأربعمائة بمديئة دانية ‏ حرسها الله -.

الوشقى ين

قمع الها ستاضابى الفلماق تيوه سكفدية ستين بق كتين اليرادي الروقلي الرحمن بن إبراهيم وابن مزين وغيرهم. وكانت له رحلة إلى المشرق» سمع فيها وغيره» وكان عالماً زاهداً. توفي رحمه الله في صفر سنة ست وثلاثماثة. قال ابن الفرضى : ذكره ابن حارث .

يابسة جزيرة من جزائر الأندلس”".

ينسب إليها أب بو علي إدريس بن اليماني الأندلسي الياء دين لشي 3 وقل

ذكرناه فى حرف شين .

-اليابري َايْرة”*2 مدينة في كورة باجة من غرب الأندلس . )١(‏ وَشْقَة: ذكر ياقوت أنها بليدة بالأندلئس. موف ننه اناا ان 6 00( 0 أبن الفرضي ١»‏ تاريخ علماء الأندلس» ق 231١‏ ص 155١؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص .١5١9‏ فر راجع : الحموي» معجم البلدان» ج ص ,. 0( راجع : «الشيني» ترجمة رقم .270١‏ (0) يَايْرة: ذكر ياقوت أنها بلد في غربي الأندلس. الحمويء معجم البلدان» ج ص 585 .

و

و : (1) ع | ينسب إليها عبدوة البابري أديب شاعر كان في حدود الأربعمائة [أو نحوها. لم أجد له عندي] إلا قوله فى الخيري :

7 5 3 2 1 0000 5 5 8 5 فمرٌ واثواب الظلام] تظلله ويخفى إذا ما الصبح عاد 77 باه

() انظر : الذ نمة المله : لضبي ١‏ بغية الملتمس». ص 60759 ؛ والحميدي» جذوة المقتبس . 6 قل ترجم باسم «ابن عبدون اليابري» . 1

68 0 5 3 ه00 » 37 في بغية الملتمس «أشرق». وانظر الضبي» بغية الملتمس» ص 0184 .

كتاب اختصار اقتباس الأنوار لأبى محمد بن الخرّاط

ثر جمة صاحب «اختصار اقتباس الأنوار»

هو عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي» أبو محمدء المعروف بابن الخرّاط 48١-50(‏ ه - ١180-١١١5‏ م). من علماء الأندلس. كان فقيهاً حافظاً عالماً بالحديث وعلله ورجاله» مشاركاً في الأدب وقول الشعر. من مؤلفاته: «المعتل من الحديث» و «الأحكام الشرعية» ثلاثة كتب» كبرى وصغرى ووسطىء وكتاب اختصر فيه كتاب اقتباس الأنوار في معرفة أنساب الصحابة ورواة الاآثار وغيرهم من المصنفات . توفي بجابة .

أما ابن الشباط التوزري 581١-51١4(‏ ه - -1١5175١‏ 1187 م) فهو محمد بن علي» أبو عبدالله. أديب متفنن» يُعدَ من علماء هندسة الريّ وتوزيع المياه. من أهل توزر (من بلاد قسطيلة بأقصى إفريقيا) مولده ووفاته فيها. وُليَ بها القضاء ودرّس مدة بتونس. من كتبه «صلة السمط وسمة المرط» أربعة أجزاء كبيرة في الأدب والتاريخ جعله شرحاً لتخميس «القصيدة الشقراطيسية» في السيرة. وقد ذكر صاحب كشف الظنون أن الكتاب هو «الصلة السمطية في شرح تخميس القصيدة الشقراطيسية» وهو في ثلاثة أجزاء لابن الشبّاط .

والقصيدة الشقراطيسية في السير لامية للشيخ محمد بن يحيى بن علي الشقراطيسي ((ت/551).

وقد حقق «صلة السمط»ء أحمد مختار العبادي. ونشر التحقيق في صحيفة معهد الدراسات الإسلامية في مدريدء المجلد الرابع عشر )١9458-51(‏ صص 48-"235.

انظر :

5180

- الزركلي, الأعلام؛ ج “اء ص ١78؛‏ ج 7. ص 787 .

- كشف الظنون. ج ؟.» ص 21١59‏ ان 1

- النووي» تهذيب الأسماء واللغات» بيروتء» دار الكتب العلمية. د. ت» ج ١اء‏ ص 597.

- الكتبي» محمد بن شاكرء فوات الوفيات والذيل عليهاء تحقيق إحسان عباس» بيروتء دار الثقافة» د. ت. ج ”؟'. ص 275501» /1501.

11

ذكر الأنساب إلى البلاد والمواضع الأندلسية

المبتدئة بحرف الألف فى كتاب صلة السمط لابن الشبّاط التي لا توجد فى النسخة الواردة إلينا من كتاب اختصار الاقتباس لابن الخرّاط

ىحتسإلا-١‎

قال في «اختصار اقتباس الأنوار» :

وكورة إِسْتّجة"'' من كور الأندلس بين الغرب والقبلة من قرطبة» ومدينة إستجة قديمة أوّلية كريمة الأرض منفسحة البطحاء» ابتنيت على نهر سنجل» وهو النهر المنبعث من ذوب الثلج» ويصب في نهر قرطبة .

ينسب إليها جماعة من العلماء» منهم : سعيد بن نصر بن عمر بن خلفون” '' من أهل إستجة يكتّى أبا عثمان» سمع بقرطبة من قاسم بن أصبغ وابن أبي دليم وغيرهماء وسمع بمكة من ابن الأعرابي» وببغداد من أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار ومن أبي علي بن الصّواف وغيرهماء توفي ببغداد.

١‏ -الأشبيلي قال فى «اختصار اقتباس الأنوار» : )١(‏ إسْتجة: راجع: الحموي؛ معجم البلدان» ج ١‏ ص 7515 . إفة انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص 71 والحميدي. جدوة المقتبس »2 ص ؟ وابن بشكوال» كتاب الصلةء ص .7١7‏ وقد ذكروا أن وفاته كانت سنة 76٠‏ ه.

17

إشبيلية''' من أعظم مدن الأندلس» ولها كورة جليلة» وهي مطلة على النهر الهابط إليها من قرطبة» ويدخل إليه المذ والجزر.ء وهو 200 تدخل فيه السفن الكبانه اوسن إشسلية إلى التطلق» سيف فضيك الواذع فى البحر سق فيلة فين للك بريه وبحرية. ولها النظر الواسع والفوائد الجمّة والغلات الكفيرة»:وقومها: الشرف أشرف بقعة وأكرم تربة» وهو عظيم المساحة». جليل في كثرة فوائده.

وإشبيلية سميت بإشبان بن طيطس من نسل طوبال» كان أحد الأملاك الأشبانيين وخصّ بملك أكثر الدنياء وأن بداية ظهوره كانت من إشبيلية» وعظم أمره وبعد اسمه وتمكن من كل ناحية سلطانه. فلمًا ملك نواحي الأندلس وطاعت له أقاصيهاء خرج في السفن من إشبيلية إلى إيلياء فغنمها وهدمهاء وقتل مائة ألف من اليهود وسبعمائة ألف. وفرّق في الافاق مائة ألف. ونقل رخامها إلى إشبيلية وماردة وباجة. وأنّه صاحب المائدة» وصاحب الحجر الذي ألفي بماردة» وصاحب قليلة الجوهر التي كانت نمازدة أيغنا .. ذكر ذلك احمد بن محمد الرارئ"''" ..ورآية لنعضن المورعين: أن مدينة إشبيلية تسمّى إشمالي» ومعناه المدينة المنبسطة» نسب إليها جماعة من الرواة وحملة العلمء وذكر منهم: أبا عمر بن عبد الملك بن هشام"" وأثنى عليه كثيراً. ظ

ب لاد لسن قال فى «اختصار اقتباس الأنوار) :

وَل من غزاها أبو زرعة طريف» مولى موسى بن نصيرء وذلك في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين من تاريخ الهجرة. وفي سنة اثنتين وتسعين جاز إليها طارق بن

)١(‏ إشبيلية: راجع: الحموي» معجم البلدان» ج .١‏ ص 054؟.

(؟) هو أحمد بن محمد بن موسى الرازي» أبو بكر الكناني. مؤرخ أندلسي من أهل قرطبة. ولد سنة 7174 ه وتوفي سنة 75414 ها. الأعلام» ٠ج‏ اء ص .5١8‏

(9) هو أحمد بن عبد الملك بن هاشم». المعروف تايق: الشكرعة الإشبيلي. انتهت إليه رياسة الفتوى بقرطبة. انظر: الحميدي». جذوة المقتبس.» ص ”7١؛‏ وابن بشكوال. كتاب الصلة» ص 78؛ وقد ذكر أن مولده كان سنة 775 ه ووفاته سنة 1١١‏ ه.

1/4

زياد مولى موسى بن نصيرء فلقي ملكها رذريق فهزمه طارق» وفتح فيها فتوحات كثيرة. وفي شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين» جاز إليها موسى بن نصير البكري عامااٌ لأمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك بن مروان ‏ رحمه الله على إفريقية وما وراءها من ثغور المغرب. واستعمل موسى مولاه طارق بن زياد بن عبدالله على طنجة وبلاد البربر. وقد قيل: إن طارقاً كان مولى لصدفء» وهو من البربر من قبيلة نفزة» وكان ملك الأندلس يومئذ رذريق» ولم يكن من أهل بيت المملكة» غير أنه كان شجاعاًء وقد بعد صوته وطال ذكره في النصرانية .

وقال صاحب «اختصار اقتباس الأنوار»: الأندلس''' في آخر الإقليم الرابع إلى الغرب هذا قول الرازي أحمد بن محمد بن موسى بن لقيط الكاتب .

000 راجع : الحموي» معجم البلدان» ج ١‏ صص .7١06١-1517‏

14

السفر الأول من كتاب اختصار اقتباس الأنوار لابن الخراط

او

يجابلا-١‎

باجة بإفريقية”1)

وباجة في الأندلس . ورأيت في بعض التواريخ أن تفسير باجة في لغة العجم السلم. فباجة إفريقية بينها وبين القيروان ثلاث مراحل . قال اليعقوبي : ومدينة باجة مدينة كبيرة عليها سور حجارة قديم» وبها قوم من جند بني هاشم القدم. وقوم من العجم. وقال الرازي في باجة الأندلس: مدينة غرب من قرطبة» وهي من أقدم مدائن الأندلس» واشت ف يام بولس المعروف بجاسر وَل القياصرة. وهو الذي ابتدأ بتذريع الأرض وتكسيرها. وأرض باجة أرض زرع وضرع .

فمن باجة الأندلس جماعة من العلماءء منهم: الفقيه القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيُوب الباجي. فقيه أديب متكلم على مذاهب الأشعرية» شاعر. ولد صبيحة يوم الثلاثاء في النصف من ذي القعدة سنة ثلاث . وأربعمائة» ورحل سنة ست وعشرين أو نحوها فأقام مع أبي ذرٌ بالحجاز ثلاثة أعوام» ولقي ببغداد ندا من الفقهاء كأبي الطيّب طاهر بن عبدالله الطبري رئيس الشافعيّة» وأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي» والقاضي أبي عبد الله الحسن بن على الصيمري إمام الحنفيّة» وأقام بالموصل عاماً كاملا مع أبي جعفر السمناني يدرس عليه الأصول. ليلة الخميس بين العشائين لسبع عشرة ليلة خلت من رجب سنة أربع وسبعين وأربعماثة بمدينة المرية» وقبره بالرباط منها على حاشية البحر .

ويقال: إِنْ من باجة القيروان أبا محمد عبد الله بن محمد بن على بن شريعة بن رفاعة بن صخر بن سماعة اللخمي الباجي. يقال: أصله من باجة القيروان سكن

انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوار» رقم‎ )١(

انف

خالد وعبد الله بن يونس المرادي» صاحب بقي بن مخلد» ومحمد بن عبد الملك بن أيمن والحسن بن عبد الله الزبيدي» صاحب أبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود. وأبي سعيد عثمان بن جريرء صاحب محمد بن سحئنون وغيرهم. روى عنه ابنه أحمدء وأحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور وخلف بن سعيد بن أحمد» المعروف بابن المنفوخ الفقيهء وأبو عثمان سعيد بن نصر وإسماعيل بن إسحاق وأحمد بن محمد الحزار الإشبيلي الزاهد» ومحمد بن حسن الزبيدي وعبد الله بن إبراهيم الأصيلي وغيرهم. وكان مولده ليلة سبع وعشرين من رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين» وتوفي يوم الأربعاء يوم سبعة وعشرين من رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة» ودفن يوم الخميس بعد العصرء وصلى عليه ابنه الفقيه أبو عمر ‏ رحمة الله

عليهم -.

١ب‏ التعي البتَ2'7 أيضاً موضع قرية من قرى بلنسية. ينسب إليها أبو جعفر أحمد بن عبد الولي البتّي كاتب شاعر بليغ مطبوع كثير التصرّف .

*- البججاني

بججانة!"2 من كورة إلبيرة في الأندلس. ويذكر أن مدينة بججانة كانت قريتين يقال لإحداهما : بجّانة» وللأخرى: مورة» وكانتا من عمل أرش اليمن. ومعنى أرش اليمن: نحلتهم وعطيّتهم. واليمن الذي ينسب إليهم هذا الإقليم غسّان ورعين» واتّخذ ببجَانة الدور والمنازل سنة إحدى وسبعين ومائتين» وحينئذ ابتنيت الحصون عليها وعبّرت من حينئذ أحسن عمارة» حتى كانت فتنة البربر فانتقل أهل بجانة عنها إلى المرية سنة اثنتين وأربعمائة. وبين بجّانة والمرية خمسة أميال.

يُنسب إليها جماعة من العلماء» منهم: فضل بن سلمة بن جرير بن منخل

)١(‏ انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوار» رقم ؟. (') انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم ".

8

الجهني من مواليهم+. وهو الذي اختصر الواضخة: .وقد اثفق الحذاق على أنّ هذا الاختصار من أحسن الكتب وأجودها في الفقه. توفي فضل بن سلمة سنة تسعة عشرة وثلاثماثة » وتوفي فجاءة .

526 رفي اتناس مرحو وبري

ينسب إليها جماعة من التّجار وغيرهم .

6- البزلياني

نا" قرية على ساحل البحر من كورة ريّة من كور الأندلس .

ا ! إليها محمد بن أحمد البزليانى أبو عبدالله شاعر مسشهور .

5 البطليوسى

او مدينة من مدن ماردة في الأندلس. وهي مديئة عظيمة. ذات أرض كريمة بلد الزرع الضرع» وهي على نهر أنه ابتناها الجليقي عام خروجه من حصن قلعة الحنش» ذكر ذلك الرازي. القيسى البطليوسي» يعرف بابن أبي تيّارء : 000 سمع من ا سليمان وسعيد بن عثمان وسعيد بن خمير ومحمد بن عمر بن لبابة وسعد بن معاد وابن الزراد ومحمد بن إبراهيم بن حيّون وغيرهم. وكان بصيراً باللغة والإعراب» مطبوعاً في قول الشعر. كانت وفاته سنة ثمان وثلاثمائة . ذكره أبو الوليد ؛ بن الفرضي . )١(‏ انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم ؛ . (0) انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوار» رقم 0. () انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم 5.

6/ى,

“1 البطروبري كذا('؟ قال أبو عمر بن الحذّاء. وقال غيره: ينسب إلى قرية من قلعة أيُوبِ في وادي شلوقة من ثغر الأندلس الشرقي. منها: أبو محمد عبد الله بن محمد بن قاسم بن حزم القلعي الثغري البطروبري»؛ كان صالحاً زاهداً عابداً متببّلاً من أهل العبادة والرواية والدراية» ذا علم بارع وعمل صالح وورع صادق واجتهاد لازم وصدع بالحق» لا يأبى فيه ملائمة لائم . : : 0) : 1 : وكان مع علمه وزهده وورعه من بهن" ' جمع من الرجال الذين لا نظير لهم في البأس مذكور الشجاعة مشهور البسالة» له فى هذا أخبار بديعة .

الللعسدف

بَلْدَة""' بسكون اللام .

يُنسب إلى بلدة من عمل قَبْرَة بالأندلس» منها جماعة من العلماء» منهم: متقشفاًء كثير الجهاد والرباط في الثغور. له رحلة إلى المشرق لقي فيها أنس» وأدرك أبا بكر محمد بن الحسين الآجري ا وروى عنه أبو محمد . وَالبُلدة أبضا هذه كانوا يسمّونها البلدة؛ ومنه الحديث: أن رسول الله يل قال فى خطبته يوم النحر: ”«ي يلد هذا؟). قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه [ 0 ] بغير اسمه» قال : «أليس البلدة؟» قال: قلنا: بلى.

4 البلغى .1‏ (5) 6 لق : 5 1 5. ء - 1 بلغت ”* مدينة في ثغر الأندلس الشرقيى» وهي الآن فى سنة سبع وعشرين

.7 انظر: الرشاطيء» اقتباس الأنوار» رقم‎ )١(

(0) قراءة غير واضحة.

انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم 4.

(5) بَلَفِىَ: بلد بالأندلس من أعمال لاردة ذات حصون عدّة. الحموي» معجم البلدان» ج اءص 7756.

؟/ا

يُنسب إليها: أبو عبد الله محمد بن الحسين بن علي بن يوسف الخولاني

م ايد 1 55 0 1 البلغي ' نزيل المرية. سمع بدمشق على الشريف أبي القاسم علي بن إبراهيم بن العبّاس الحسيني» ويعرف بابن أبى الجرفى باب أسماء من روى عن مالك عن

اج اللعوطييكى

اتيت 77 إلى نحون البروط: وال ندلتس لتكية ترظلة:

كان منه جماعة من العلماءء منهم: أبو الحكم منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قاسم بن عبل الله بن نجيح البلدي. ثم الكزني البلوطي». من فحص البلوط. كان متفنناً في ضروب العلوم» وكانت له رحلة لقي فيها جماعة من علماء الفقه واللغة. وجلب (كتاب الإشراف فى اختلاف العلماء» رواية عن مؤلفه محمل بن المتذرة :وكتات «العين» للخليل د زحمه الت زؤاية عن أبن العثامن يذ ؤلاذة ركان يتفقه بفقه أبي سليمان داؤد بن علي القياسي الأصفهاني» ويؤثر مذهبه ويحتجّ لمقالته. وكان جامعاً لكتبه. وكان فى مدّة قضائه يقضى بمذهب مالك وأصحابةء وكان ذا علم بالقرآن حافظاً لما قالت العلماء فى تفسيره وأحكامه ووجوه حلاله وحرامه. كثير التلاوة حاضر الشاهد بآياته» وله فيه كتب مفيدة منها: «كتاب الأحكام) و «كتاب الناسخ والمنسوخ» إلى سائر تأليفاته في الفقه» والردّ على المذاهب. وكان ذا علم بالجدل حاذقاً فيه قويّ العارضة حاضر الجواب ثابت الحسّة» وكان أخطب أهل لام اي جنان وجهارة صوت وحسن ن ترتيل: وكان الار ساو وا 0 (0) انظر: الضبي» بغية الملتمسء ص 596 ؟؛ وابن بشكوال. كتاب الصلة.» ص 657 . وفيهما

أنه «محمد بن الحسن» وقد ولد البلغي سنة 44١‏ ه وتوفي سنة 010 ه. (0) انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوار» رقم 8.

ف

ىسلبلا-1١١‎

كورة”'' بلنسية بشرق الأندلس متّصلة بكورة تُذْمِير شرقاً منها. وهي كورة عظيمة وبقعة جليلة» ذات انفساح وانّساع في الطول والعرضء» وفوائدها كثيرة ومنافعها جمّة. ومدينة بلنسية هي المعروفة بمدينة التراب» ولحسنها وجمالها وكثرة مواردها ورياحينها قيل لها: مطيب الأندلس . وبينها وبين البحر ثلاثة أميال. ظ ينسب إليها جماعة من العلماء» منهم: جحَاف بن يمن القاضي أحرقه القنبيطور النصراني ‏ لعنه الله عند أخذه بلنسية سنة ثمان وثمانين وأربعمائة"''.

75 البلسى

افر ع 006 د بلس" ' من كورة تدمير على مقربة من لؤرقة .

و ا 2 ره كن : وججمع وعىي.

١7‏ البلذودي

بلذوذ قرية في جهة بججانة من كورة إلبيرة . تقس إلنهاة انو طعران نوسن .يه أخدينة البلذوذى*9 تداع اذكه ابو الخطاب

.٠١ انظر: الرشاطي, اقتباس الأنوار» رقم‎ )١(

(5) إن الذي أحرقه القنبيطور هو جعفر بن عبد الله بن جعفر بن جحاف بن يمن آخر القضاة من بني الجحاف في بلنسية. انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص 7”57. أما جحاف بن يمن القاضي ققد استشهد في عزوة التفيدق له 7" ه. راجع: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم .٠١‏

(6) ذكر ياقوت بَلّش وقال إنها بلد بالأندلس. الحموي؛ معجم البلدان» ج 7" ص 7519.

(5:) انظر: ابن الفرضيء» تاريخ علماء الأندلس» ق؟» ص 557؟ والضبي» بغية الملتمس». 1

(6) لعلّه المذكور عند ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق 7 ص 58١؟؛‏ الضبي» بغية الملتمس» ص 4500 .

,8

5 -السطسسى

بَسْطة”'' من كورة جيّان في آخر الكورة مجاورة إلبيرة من ناحية الشرق .

يُنسب إليها: أبو عبد الله محمد بن عيسى بن محمد البسطي الورّاق”'' من أهل قرطبة. سمع من أحمد بن محمد بن مسور وأحمد بن مطرّف بن أحمد بن سعيد بن محمد بن معاوية القرشي» وابن عون الله وابن مفرّج وابن جذير وغيرهم. وكان معتنياً بالآثار جامعاً لها حسن المعرفة بهاء وكان شيخاً صالحاً سمع منه غير واحدء وكان ثقة. توفي ليلة الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخرة سنة ست وتسعين وثلائماثة . ذكره ابن الفرضي .

06 يي

بشتنة” '' قلعة في كورة شنتبرية في شرق الأندلس . اليشت: 5

١ 31‏ الل المشكسلارى بُشكلار””' واد بقنبانية قرطبة عليه قرى.

)١(‏ بَسطة: مدينة بالأندلس من أعمال جيّانء ينسب إليها المصليات البسطية. وبسطة أيضاً بمصر. الحمويء معجم البلدان؛ ج 7. ص 18١‏ .

(؟) انظر: الضبي» بغية الملتمس؛ ص ١١١‏ . وقد ذكر وفاته سنة 7١5‏ ه.

(9) ذكر ياقوت بَشْئَنْ وقال إنها من قرى قرطبة بالأندلس . ينسب إليها هشام بن محمد بن عثمان البشتني. الحموي», معجم البلدان؛ ج 7؟. ص 187.

(4) انظر: الضبي» بغية الملتمس.» ص 4850 ؛ والحمويء معجم البلدان» ج ؟. ص ١87‏

(5) بُشكلار: من قرى جَيَانَ. الحموي» معجم البلدان» ج ؟.» ص 140.

,/9

ينسب كذلك أبو محمد عبد الله بن سعيد البُشكلاري''' من شيوخ الفقيه الإمام أبي علي الغسّاني - رحمه الله » قال أبو علي: أجاز في جميع رواياته عن شيوخهء وهم: أبو محمد الأصيلي. وأبو حفص بن نابل» وأبو القاسم عبد الرحمن بن خالد الوهراني» وأبو القاسم خلف بن يحيى بن غيث الفهري» وأبو عثمان سعيد بن القرّازء» وأحمد بن فتح الرسان» وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عسيرة المكتب» وأبو بكر التجيبي» وأبو العاصي حكم بن منذر بن سعيد القاضي . وذكره غيرهم.

ب الشحكنق الفقك""؟ مينة هن اعمال بلفية فى شرق الاتدلسن:

كشن إلنها : أبو محمد عبد الله بن فتوح بن موسى بن عبد الواحد الفهري

البنه ©

>

م/١‏ والتبارى

َو من عمل جرجان» ومن عمل شاطبة من الأندلس بيار أيضا””".

)١(‏ انظر: الضبي» بغية الملتمس. ص ©7"50؟ وقد ذكر أن تاريخ وفاته كان سنة 404 ه. ابن بشكوال» كتاب الصلة.» ص ١71؛‏ وقد ذكر أن مولده كان سنة ا ه ووفاته سنة ١‏ ه. الحمويء معجم البلدان» ج 7'. ص .١9١٠‏

.19١ البْتُ: بلد بالأندلس من ناحية بَلَنْسية. الحموي» معجم البلدان» ج 7"» ص‎ )١(

(7) انظر: الضبى» بغية الملتمس.» ص 0١70؛‏ وابن بشكوال؛ كتاب الصلة» ص ١7!7؛‏ وقد ذكر اندو عد 117

(5:) بِيَارٌ: مدينة لطيفة من أعمال قومس بين بسطام وبيهق بينها وبين بسطام يومان... وبيار أيضاً من قرى نسا. الحموي» معجم البلدان» ج 7'؛ ص 7١7‏ .

(0) ذكر ياقوت الحموي من علماء بيّار: أبو الفتح إدريس بن علي (ت/ 01٠‏ ه)ء وأبو الفضل جعفر بن الحسن (ت/ 0801 ه). الحموي» معجم البلدان. ج ؟» ص ١١‏

9 البتانى

كانه" بالأندلن فق أغمال قرطي :

يُنسب إليها: أبو محمد قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء البيّاني”"'» مولى أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك بن مروان» جليل مشهور كثير الرواية» سمع بقرطبة من بقي بن مخلد. وأبي عبد الله الخشني» ومحمد بن وضاح» ومطرّف بن قيس» وأصبغ بن خليل» وإبراهيم بن قاسم بن هلال» وعبد الله بن مسرّة» ومحمد بن عبد الله بن الغازي وغيرهم. ورحل إلى المشرق فلقي ل كأحمد بن عبد الله بن حنبل» وأحمد بن زهير بن حرب» وإسماعيل بن إسحاق القاضي » ومحمد بن إسماعيل الصائغ» وعلي بن عبد العزيزء وعبد الله بن أبي مسرّة. ولقي أيضاً من أهل الكوفة: إبراهيم بن أبي العنبس قاضي الكوفة» وإبراهيم بن عبدالله القصّارء وأحمد بن محمد البزي القاضي» ومحمد بن إسماعيل الترمذي» ومحمد بن شاذان الجوهري» والحارث بن أبي أسامة التميمي» وجعفر بن محمد الطيالسي» وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ» وزكريا بن يحيى الناقد» ومضر بن محمد الأسدي الكوفي» وعبد الله بن مسلم بن قتيبة. سمع منه كثيراً من كتبه» وسمع من محمد بن يزيد بن المبرّد» وأحمد بن يحيى بن زيد بن ثعلب. ومحمد بن الجهم الشمري. وسمع بمصر من: محمد بن عبد الله العمري» ومطلب بن شعيب» ومحمد بن سليمان المهري» وأبي الزنباع روح بن الفرج» ومقدام بن داود. وسمع بالقيروان من أحمد بن يزيد المعلم» وبكر بن حمّاد التاهري الشاعر وغيرهم. ولد يوم الاثنين وقت العصر يوم عشرين من ذي الحبّة سنة سبع وأربعين ومائتين» وتوفي - رحمه الله - ليلة السبت لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة أربعين وثلاثمائة .

2.5 بّانة: قصبة كورة قَبْرةء بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلاً. الحموي». معجم البلدان» ج‎ )١( له‎

(7) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١ء»‏ صص 7515 577؛ والضبي» بغية الملتمس» ص 2457 مغ 2 ؟ والحميدي»ء جذوة المقتسىه ص 0 والحموي» معجم البلدان» ج 7؟.» ص .7١9‏

م١‎

“دالا كردي تاكرنا”'' كانت مدينة إستجة . ومدينة تاكرنا على قسمين : فما كان حوالي إستجة

يدعى إقليم السهل» وما كان حوالي تاكرنا كان يدعى إقليم الجبل. هو أبو عامر محمد بن سعيد التاكرني”'' الكاتب». من الشعراء والكتّاب البلغاء» ذكره الأمير.

١‏ التأريخى

هو أحمد بن محمد التأريخي”" عالم بالأخبارء ألف في مآثر العرب كتبا جمّة السبّة» وخزائن كل بلد منهاء وما فيه وما ليس في غيره. ذكره أبو محمد بن حزم

ورم

تُدْمِير(؟» كورة من كور الأندلس سميت باسم ملكها تدمير بن غبدوش النصراني» ومدنه مذكورة في كتاب صلحه. وهي سبع مدائن: أوريولة وبلنتلة ولقنت ومولة وبقسرة. واية ولورقة. منهم: فضل بن عميرة بن راشد بن عبد الله بن سعيد بن شريك بن عبد الله بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مالك بن مسلم الكناني ثم العتقي

)١(‏ تَاكرْنى: قال ياقوت: تاكرنى بفتح الكاف وسكون الراء؛ء وضبطه السمعاني بضم الكاف والراء وتشديد النون وهو الصحيح. وهي كورة كبيرة بالأندلس فيها معقل رُندة. الحموي». معجم البلدان» ج !»اص 707.

(؟) انظر: الضبي» بغية الملتمس» ص ١8؛‏ ويذكر أن التاكرني سكن بلنسية وخدم صاحبها عبد العزيز بن الناصر بعد الأربعماتة؛ والحميدي». جذوة المقتبس» ص ١5؟‏ والحموي معجم البلدان» ج 7 ص 707. ظ

(*) انظر: الضبي» بغية الملتمس. ص ١0١؛‏ والحميدي. جذوة المقتبس» ص 54 .٠١‏

(4) راجع: الحموي» معجم البلدان» ج "١‏ ص ١71؛‏ والحميري» محمد بن عبد المنعم» الروض المعطار فى خبر الأقطار؛ تحقيق إحسان عباس» بيروت» مكتبة لبنان» 2191/8 7سا ١‏

ذه

التدميري» يكن آنا العا يروي عن ابن القاسم وابن وهب ومطرّف. ولي القضاء ببلدة تدمير وأبنه من بعذه.

200 5 002 دوفي سدية سيم وتنسعين ومائة. ولمع ابنه, واسمه فضل بن فضل

يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان وعبد الملك بن حبيب» وتوفي سنة خمس وسبعين

7 - التطيلى

لأهل الشرك الذين يسكنون مديئنة بمبلونة يقال لهم: البشقنسء ولسانهم البشقنة غير لسان الجلالقة. قال الرازي: ابتنيت في أيام الحكم بن هشام ‏ رحمهما الله -.

لقعي إلنها: جطاغة دمو (القلحاة»- متهي أو ببح :زكري ين سخطات ين إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن حزم الكلبي التطيلي "". كانت له رحلة سنة ثلاث وتسعين ومائتين. سمع كتاب «النسب» للزبير بن بكار سمعه من الجرجاني» وروى «الموطأ» رواية أبي المصعب عن إبراهيم بن سعيد الحذّاء» وسمع من إبراهيم بن عيسى الشيباني» وعبد الرحمن بن إسحاق مولى أبي العبّاس» وأحمد بن زيد بن هارون القرّارء وغير واحد. كان ثقة مأموناً.

)١(‏ انظر: ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق١.‏ ص 707؛ والضبي» بغية الملتمس» ص 455 ؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص /ا71.

(0) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١ء‏ ص 1"905؛ والضبي» بغية الملتمس» ص 4545» والحميدي» جذوة المقتبس ص 777. وقد أجمعوا على أن وفاته كانت سنة 06 ها.ء |

(0) تطيلة : مديئة بالأندلس في شرقي قرطبة تتصل بأعمال أشِقَة. الحموي» معجم البلدان» ج 7 ص 97؟.

(5) انظر: ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق١»‏ ص 59١؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص ”797؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص .5١8‏

اذه

5 الجالطى

جَالَطَة”'' قرية من إقليم أولية من قنبانية قرطبة .

يُنسب إليها أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد الجالطي”'' كان أصله منهاء ركان يتولى بني أميّة. كان من أهل العلم والأدب والرواية والحفظ والمعرفة» إلى الدين والصلاح والأخلاق الجميلة؛ روى بالأندلس عن أ عبيد الجبيري» وعن أبي عبد الله الرباحي» وأبو بكر الزبيدي وغيرهم. وكانت له رحلة سمع فيها. وقتل في فتنة البربر بقرطبة لست خلون من شوّال سنة ثلاث وأربعمائة.

ف ان الحا تسكن

حليكة"" يذه للروم نتاعضية [لآثدلنى بالعرق مني فال "السهودى: اقرف والصقالبة والنوكيرد والأشبان ويأجوج ومأجوج والترك والخزر وبرجان واللان والجلالقة» وغير من ذكرنا ممن حل الجري وهو الشمالء. لا خلاف بين أهل النظر والبحث من الشريعتين» أتى جميع من ذكرنا هؤلاء الأمم من ولد يافث بن نوح. والإفرنجة أشدٌ هؤلاء الأجناس بأساً وأمنعهم جنية. ثم قال: الآن الجلالقة أشدّ من الإفرنجة بأساً وأعظم منهم نكاية. والرجل من الجلالقة يقادم عدّة من الإفرنجة.

يُنسب كذلك عبد الرحمن بن مروان الجليقي”*' من الخارجين بالأندلس على بنى أميّة وأخباره فى خروجه مؤلفة.

)١(‏ ذكر ياقوت: أن جَالطة من قرى كنبانية قرطبة» قال ابن بشكوال: قنبانيا قرطبة الأندلس. الحموي. معجم البلدان,» ج ”3 ص .١58‏ 6 انظر: الضبي , بغية الملتمس.» ص 15؟١؟‏ والحموي, معجم البلدان. ج ”2 ص 539. (9) ورد عند ياقوت جليقيّة وذكر أنها ناحية قرب ساحل البحر المحيط من ناحية شمال الأند قو قفرب ساحل من في أقصاه من جهة الغرب. وكا ]ين ماكرلة ددني قله إآن الله من يلاك الروع الاو للأندلس يقال لها جليقة. . الحموي» معجم البلدان» ج ص 171١‏ . ظ 62 انظر : : الحموي» معجم البلدان. ج ”, ص ١3١‏ .

- الجحجزري

دتما إلى لصي لاع والجزيرة ما بين الغفرات ل قيل لها الجزيرة لأنها مثل الجزيرة من جزائر البحرء مشتقة من الجزر وهو القطع. وكل قطعة من وسط البحر جزيرة إن قطعت وفصلت عن تخوم الأرض .

يُنسب إليها جماعة من الروأة» منهم: أحمد بن حجر الجزري روى عن موسى بن أيمن» وروى عنه أحمد بن أبي الحواري» ذكره ابن أبي حاتم. والجزائر كثيرة : فجزيرة الأندلس قيل لها جزيرة لأنها بين البحر وبلاد النصارى فهي منقطعة عن أهل ملتها.

يُنسب إليها أبو الحسن العبدري الجزيري الفقيه رجل من أهل الفضل والمعرفة والأدس». قال الأمير ابن ماكولا: هو من جزيرة الأندلس فتسب إليهاء والجزيرة الخضراء بالأندلس على بحارها .

يُنسب إليها أبو مروان عبد الملك ؛ بن إدريس المعروف بالجزيري له بلاغة وشعر. والجزائر كثيرة: كجزيرة ميورقة ومنورقة» وجزيرة يابسة وصقلية» وهي أكثر من أن تعد وتحصى. بالأندلس أيضاً جزيرة شقرء وهي بين شاطبة وبلنسية كان فيها أعيان. وكل قطعة في وسط البحر لا يعلوها فهي جزيرة.

- الجتانى

183 عزن زلا الأندلين امتسلة ركررة لبر زلة ويه يفن البيرةامائلة إلى المخوقت

)١(‏ ذكر ياقوت الجُزيّرة فقال: هذا الاسم إذا أطلقه أهل الأندلس أرادوا بلاد مُجاهد بن عبد الله العامري. وهي جزيرة منورقة وجزيرة'ميورقة وذكر الحميري في روضه: الجزيرة بالأندلس تعرف بالجزيرة الخضراء. الحموي» معجم البلدان» ج 25 ص ٠١5‏ ؛ والحميري» الروض المعطارء ص 2.١590‏ 77 .

(0) ذكر ياقوت أن جزيرة أقور هى التى بين دجلة والفرات مجاورة للشام. الحموي»؛ معجم

فر راجع : الحموي, معجم البلدان» ج ”2 ص 6 .

0

وشرق من قرطبة» وهي مذكورة جليلة طيّبة الأرض كثيرة الثمرة غزيرة السقي بإطراد العيون. يُنسب إليها جماعة» منهم: طوق بن عمرو بن شبيب التغلبي الجياني”'' عني بالعلم» ورحل إلى المشرق» وكان له فضل وورع. توفي سنة خمس وثمانين وماتتين. ذكره ابن الفرضي وغيره.

-_الححارى وادي الي نال تسن 5

يُنسب إليها جماعة من أهل العلم ورواة الحديث» منهم: أبو عبد الله محمد بن إبر!هيم بن حيّون الحجاري”'' كان إماماً في الحديث عالماً به» حافظاً لعلله» بصيراً بطرقهء لم يكن في الأندلس قبله أبصر به منه» سمع من أبي عبد الله الخشني وابن وضاح وغيرهماء وذكر له رحلة سمع فيها من عبد الله بن أحمد بن حنبل» وعلي بن عبد العزيز وغيرهما. روى عنه ابن عبد الملك بن أيمن بن أصبغء وخالد بن سعدء وسعيد بن جابر الإشبيلي في عقب ذي القعدة سنة خمس وثلاثمائة . وذكر أنه سمع في رحلته من أبي يعقوب الدبري» وعبيد بن محمد الكشوري بصنعاء» وسمع بمكة من أبي مسلم الكثي» ومحمد بن علي الصائغ.ء وأبي على محمد بن عيسى يعرف بالبياضي» وغيرهم. وسمع ببغداد من أبي قتيبة وغيره» وسمع بها جماعة من أصحاب الحديث. وسمع بمصر من عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الحفاف النيسابوري» وإبراهيم بن يعقوب الجرجاني» وإبراهيم بن موسى بن جميل» وسمع من أبي بكر أحمد بن محمد بن الوليد المري. وسمع بالقيروان من جماعة» وسمع منه بها محمد بن أحمد التميمي وغيره.

() انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق .١‏ ص 8١5؛‏ والضبي» بغية الملتمس» ص.7728؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص 718.

(5) وادي الحجارة: هي مدينة تعرف بمدينة الفرج بالأندلس» وهي بين الجوف والشرق من قرطبة» وبينها وبين طليطلة 56 ميلاً. الحميري» الروض المعطارء» ص .5١05‏

(©) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق 27 ص 72؛ والضبيء بغية الملتمس». ص 006؛ والحميدي» جذوة المقتبس.ء» ص 4١‏ .

توفي بقرطبة يوم الاثنين فى عقب ذي القعدة سنة خمس وثلاثماتة. ذكر تأريخ وفاته ابن حارث .

4 الخطابى

٠. 1 39 5 ٠ 5 4 ٠ 4# 210. ٠ 3‏ وفي مُرْسية ' من بلاد تدمير خطابيّون ينسبون إلى خطاب بن مروان بن ندير

مولى مروان بن الحكم» وقيل مولى ابنه معاوية. ذكر الحميدي أنْ عبد الرحمن بن الحكم ابول 9 المرسى شاعر غزير المادة. ظ

ىنادلا-3٠٠‎

دَانِية”" مدينة في شرق الأندلس على ساحل البحرء وهي مدينة حديثة انتقل إليها أهل أندارة» وقد ذكرنا أندارة.

يُنسب إليها: أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان المقرىء يعرف بابن الصيرفي”*2» وذكر رحلته واستشهاده بالقرآن وطلب الحديث. مات بدانية في شوّال سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

١#“-_الدلائى‏ 215 قزية اتدل ني اعمال الفرية:

70 راجع: الحمويء معجم البلدان» ج 4. ص‎ )١(

(6) انظر: الحميدي» جذوة المقتبس» ص 77 .

() دانية: من أعمال بلنسية على ضفة البحر شرقاًء وأهلها أقرأ أهل الأندلس. الحموي. معجم البلدان» ج ص 78.

(5:) انظر: الحميدي». جذوة المقتبس.» ص 6 وابن بشكوال» كتاب الصلة.» صص 786 /41". وقد ذكر مولده سئة 71/١‏ ه.

(5) دلآية: بلد قريب من المرية من سواحل بحر الأندلس. الحموي» معجم البلدان» ج ص 57 . ْ

/ا/

يُنسب إليها أبو العبّاس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلذان بن عمران بن منيب بن زغيبة بن قطبة العذري"''» رأيت نسبه بخط يده قال: وزغيبة هو الداخل بالأندلس وقام بدعوة اليمانية» وعمران أحد القائمين إلى الحكم بن هشام بالربض . مولده ليلة السبست لأربع خلون من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة . وتوفي بالمرية ليلة الأربعاء» ودفن يوم الأربعاء لصلاة العصر لعشرين بقين من شعبان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. واضلئ ظلية النه او ودفن بمقبرة الحوض - رضى الله

؟#"- الخيطى

هو أبو حفص عمر بن يوسف""©. أصله من كورة إشبيلية ورحل إلى قرطبة 'فسكنها. سمّاه بهذا الاسم أستاذه الحكيم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل» وذلك أنه كان يأخذ عنه ويأتي مجلسه في قميصين شتاءً وصيفاًء فكان إذا غاب عن مجلسه قال: أين صاحبنا الخيطي؟ حتى لزمه هذا الاسم. وكان من أهل العلم في معاني الشعرء حسن التكلمء له حظ من علم العربية» وكان شاعراً مطبوعاً مجوداً. توفي بقرطبة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة .

5 الرباحى

4 .0ه ) 0 0 1 بن ٠‏ ف 2 1 05 5 مم قلعة رباح ' بالأندلس غرباً من طليطلة مغربة قليلاً» وبين شرق وجوف من قرطبة. ومبتناها على نهر أنه ؛ وأرضها كريمة تطيب مزارعها ويزكو طعامهاء وتحسن

)١(‏ انظر: الضبي» بغية الملتمس» صص 4١1917-1١96‏ وابن بشكوال, كتاب الصلةء ص 48؛ والحنوي» محعم البللانا س1 ومن 17 .

() انظر: الزبيدي» محمد بن الحسن» طبقات النحويين واللغويين» تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم, القاهرة. 14 , ص .770١‏

(©) قلعة رباح: مدينة بالأندلس من أعمال طليطلة» وهي غربي طليطلة وبين المشرق والجوف من قرطبة. الحمويء معجم البلدان» ج ص .77١‏

8/4

الماشية في مسارحها ولألبانها فضل بائن على غيرهاء وكذلك النتاج يحسن فيها ويكثر بها.

يُنسب إليها جماعة» منهم: أبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد السلام الأزدي الرباحي”'' كان ينتمي إلى يزيد بن أبي المهلب بن أبي صفرة وأصله من جيان» وهناك نزالة جدّه الداخل أبي العوجاء المنسوب إليه الفحصء» المعروف بفحص أبي العوجاء» وانتقل أبوه وجدّه إلى قلعة رباح فسكنها فتنسب إليها. وكان حاذقاً بعلم العربية» دقيق النظر فيهاء لطيف المسلك في معانيهاء غاية في الإبداع والاستنباط . وكان قد طالع كتب أهل الكلام وتفنن فيهاء ونظر في المنطقيّات» فأحكمها. وذكر من ذكائه وحدة ذهنه وعفافه ونزاهة نفسه وكرم خلقه. فأكثر من ذلك. وذكر لقاءه أبا جعفر النحخاس بالمشرق سنة ثمان وخمسين وثلاثماثة .

4 الربضي

يُنسب كذلك الحكم الريضي» وهو الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل . والريض هو من أرباض قبلي قرطبة» وذكر سبب تسميته الربض أن أهل الربض المذكور قاتلوه فظهر عليهم» ثمّ عفا عنهم. وكان قد قتل سنّة من أعلام قرطبة أرادوا خلعه. فثار أهل الربض بسببهم .

ع 5 ]| )2 1 ِ 5 وينسب كذلك موسى بن مطروح الربضي ' ينسب إلى الربض المتصل بقصر قرطبة» وهو من الفقهاء المذكورين» تفقّه على أصحاب مالك بن أنس ‏ رحمه الله - ذكره الحميدي .

)١(‏ انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق ”» ص 19؛ والضبي» بغية الملتمس. ص ١55‏ ؛ وقد ذكرا وفاته سنة 708؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص 18 .

() ذكر الحميدي يوسف بن مطروح الربضي وقال: منسوب إلى الربض المتصل» كان بقصر قرطبة أيام الحكم الربضي وهو من الفقهاء المذكورين» تفقه على أصحاب مالك بن أنس رضي الله عليه. الحميدي. جذوة المقتبس. ص 59". وانظر أيضاً: الضبي». بغية الفلتمس هن 4417 ظ

4

ىفاصّرلا_٠“ه‎

الؤُصافة”'' موضع في شرقي بغداد فيه اختط المهدي قصره إلى جانب المسجد الجامع الذي في الرصافة» وحفر نهراً يأخذ من النهروان سمّاه نهر المهدي» يجري في هذا الجانب. والرصافة من أرض قنسرين فيها توفي هشام بن عبد الملك. والرصافة في الأنبار بناها أبو العبّاس. وفي قرطبة الرصافة في الجهة الجوفية منهاء وفي بلنسية الرصافة بينها وبين البحر .

يُنسب هذه النسبة جماعة من أهل الأندلس : أحمد بن محمد بن زكريا المكفوف المعروف بالرصافي”'"'. من أهل 550 كان يكنّى أبا بكر. سمع أحمد بن خالد وأحمد بن زياد ومحمد بن حكم. وكان يفتي ويجتمع إليه ويسمع منه» وكان رجلا صالحاً. ذكره ابن الفرضي . توفي في صفر سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة .

5" -الريية

رَيّة"'' كورة من كور الأندلس. هي قبلي قرطبة وجوفي الجزيرة» وهي من الكور المجئّدة لها جند الأردن من العرب. وهي كثيرة الخيرات» غزيرة البركات. مطردة الأنهار بريّة بحريّة» لها سهل متّسع» وجبل ممتنع» ومدنها كثيرة .

يُنسب إليها: خلصة بن موسى بن عمران الرتّي”*'» الزاهد يكثى أبا إسحاق أصله من ريّة وسكن قرطبة» كان زاهداً فاضلاً مشهوراً بالخير. توفي رحمه الله ليلة الأربعاء لخمس بقين من رجب سنة ست وسبعين وثلاثمائة .

.108- 51657 انظر حول الرُصافة: الحموي» معجم البلدان» ج صص‎ )١(

(7) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق .١‏ ص 148 .

() رَيّةَ: كورة واسعة بالأندلس متصلة بالجزيرة الخضراءء وهي قبلي قرطبة. الحموي؛ معجم البلدان» ج ص 05".

(5) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق »١‏ ص ١5١؛‏ والضبي» بغية الملتمس». ص ١59؟7.‏

0 الزهراوي

الزهراء”"2 مدينة على مقربة من قرطبة بناها الناصر عبد الرحمن بن محمدء وكانت من عجائب المباني جمالاً وقوّة وحسن ترتيب وإتقان هيئة» ولم تعمّر إلآ يسيراً نحو الخمسين عاماً» وبُّدىء في إخرابها في مذّة المهدي. وأهل قرطبة ينقلون منها إلى الآن رخامها وعمدانها وكذانهاء وسائر ذلك من آلات البنيان.

يُنسب إليها جماعة» منهم: أبو حسن علي بن سليمان كان عالماً بالهندسة والعددء معتنياً بعلم الطب» وله كتاب شريف في المعاملات على طريق البرهان. وليس الزهراوي صاحب كتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف» خلط عبد الحق في قوله الحاوي في الطب ذلك أبو القاسم خلف بن عبّاس» قال أبو محمد: ومن شيخ شيخنا الفقيه الحافظ أبي علي الغساني - رحمه الله أبو حفص بن عبيد الله بن يوسف بن يحيى بن حامد الهذي الزهراوي.

الطالقى

طالقة”'' مدينة بالأندلس بقرب إشبيلية هي من المدن القديمة» وكانت دار مملكة الأفارقة بالأندلس.

يُنسب إليها: عبّاس بن محمد بن عبد العظيم الطالقي السليحي”" من أهل إشبيلية يكنى أبا القاسم. سمع من محمد بن جنادة بإشبيلية» ومن بقي بن مخلد وعبيد الله بن يحيى بقرطبة» وسمع بالقيروان من محمد بن علي البجلي. وكان ذا ديانة وفضل» وكان أبو أيمن يقذّمه ويفضله» مات سنة تسع وعشرين وثلاثماثة» ذكره أبو الوليد بن الفرضي . ظ

)١(‏ الرّهراء: مدينة صغيرة قرب قرطبة الأندلس» اختطها الناصر عبد الرحمن سنة 775 ه. الحموي» معجم البلدان» ج ص .57١‏ انظر: الضبي » بغية الملتمس.ء ص ”577 ؛ وابن بشكوالء» كتاب الصلة؛) ص ؟7597. (؟) طالقة: ناحية من أعمال إشبيلية بالأندلس. الحموي» معجم البلدان» ج ص .٠١‏ () انظر: ابن الفرضيء» تاريخ علماء الأندلس» ق١»‏ ص 797؛ والضبي» بغية الملتمس». ص 175 ؛ والحميدي». جذوة المقتبس:؛ ص .7١7‏

181

4 الطبلاطى

٠ _-

طبلاطة بينها وبين إشبيلية ميلان.

هو أبو القاسم أحمد بن يوسف الطبلاطي”'' من أهل قرطبة» سمع عبيد الله بن

٠‏ - الطبييخي

أ : (9) الء هو أبو العبّاس وليد بن عيسى بن حارث بن سالم بن موسى الأموي ©ء ذكر عه ازئة ميخيك أله كان رقول: إنه. ولك :رفيلك هوالى الولسلابزة عند الملك كان أضلة عن إتيانة من جبال قرطبة» فأهدى يوماً للحكيم مؤدبه وهو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل 1 1" اكان تسن :هات هن مجلننه قال© أبن ضاضينا الطيحى ؟ فلرفه هذا اللقب. كان ذا علم باللغة والشعرء وكان له حظ من علم العربية» وكان بصيراً بمعاني قير الونشة كين وعدمسين تلاتهانة ؛

١؛‏ - الطرطوشي

طَوْطوشة7؛) في الأندلس تتصل بحوز بلنسية» وهي مدينة متقنة الأسوار قد أنافت على وادي أبره» وهو واد كبير وقريب من البحر الذي يصبٌ فيه هذا النهرء وأحوازها متصلة بأحواز برشلونة بلد العدو ‏ دمّرها الله » ولها الجبل المعروف

.77 انظر: ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق ١ء ص‎ )١(

() انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق ”ء ص 57١؛‏ وقد ذكر أن لقبه الطينجي. والزبيدي» الطبقات النحويين واللغويين» ص 9؟77.

() بياض في الأصل بقدر سطر.

(5) طَرْطوشة: مدينة بالأندلس تتصل بكورة بلنسية وهي شرقي بلنسية وقرطبة قريبة من البحر. الحموي. معجم البلدان» ج ص 47.

1

المشهون تله كن النقين مز الدك: ‏ النظليعنة اليافنة"المنظ «الشعيمة القدن .عضا الصنوبر وله من الجودة والحسن ما لا يوجد في غيره من الجبال» فهي لذلك بلد إنشاء .

سا

_0 2 0 0 000 06 م ينسب إليها: أحمد بن أيمن الطرطوشي”'' رحل إلى المشرق» وسمع من محمد بن عبد [الله] ابن عبد الرحيم البرقي وغيره» وكان فاضلاً عابداً.

5 - الطلمنكى

طلككة''" ونه نكر الأندلدي» فى مي يجان نمق ان الأميس سمي عبد الرحمن ‏ رحمه الله وهى الآن بيد العدو ‏ جبرها الله -.

منها: أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لبّ بن يحيى بن محمد المعافري الطلمنكي”'' المقرىء ويكتّى أبا جعفرء كان من الفضلاء الصالحين على هدي وسنّة واستقامة» قديم الطلب للعلم» مقدماً في أهل الفهم. أخذ القراءة عرضاً عن أبي الحسن الأنطاكي, وأبي الطيّب بن غلبون» وطاهربن غلبون» وأبي عبد الله بن نعمان. وسمع من أبي بكر بن الأثفوي بعض كتبه» والمعاني والإعراب لابن النخاس» وسمع أبا بكر بن إسماعيل» وأبا حفص بن عراك» وجماعة. وكتب حديثاً كبوا وكان ضابطاً لما روى» شديداً في السنّة. خرج في الفتنة من قرطبة وتجوّل فِي مدن الأندلس» وأقرأ الناس دهراً وحدّث زماناء ذكر أنه ولد بطلمنكة سنة أربعين وثلاثماثة» وتوفي بها في ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة”'» وله تسع

وثمانون سنة . بعضه عن أبي عمرو الداني» وبعضه عن غيره .

(0) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١»‏ ص77؛ والضبي» بغية الملتمس» ص .17١‏

(5) طلمْئكة: مدينة بالأندلس من أعمال الفرنج. اختطها محمد بن عبد الرحمن. الحموي» معجم البلدان» ج ص 060 .

(0) انظر: الضبي» بغية الملتمس.» ص 575١؛‏ والحميدي» جذوة المقتبس.» ص 5١١؛‏ وابن بشكوالء. كتاب الصلة.» صص 58 - .0١0‏

(:) يذكر ياقوت أنه عمّر حتى جاوز التسعين. الحموي. معجم البلدان. ج 7. ص 00.

د

7 الطليطلى

3 مم ياس

طَلَيْطلة''' بين الجوف والمشرق من قرطبة» بينها وبين قرطبة للفارس القاصد سبعة أُيَام؛ النجلات العساكر أربع عشرة مرحلة. كانت قاعدة ملوك القوطيين ومواضع قرارهمء» وهي إحدى المدن الأربع التي جعلها أكمنيان قيصر قواعد الأندلس. وفيها ألفيت مائدة سليمان بن داؤد عليهما السلام» وهي مدينة عظيمة أشد المدن حصانة وأثبتها منعة وأبقاها مع الضيق والمحاصرة» وهي مطلة على نهر تاجة وهي الآن بيد العدّو ‏ جبرها الله -.

تفبب إتهاجناعة عق أعل القنة» منت تسعيةءنق ابي هلد يكت أب عنجان” أصله من طليطلة وسكن قرطبة» وقيل في اسمه عبد الوهاب» رحل فلقي مالك بن

5؛ ‏ الطماطى طماط قرية لجهة إشبيلية .

يُنسب إليها: أبو أصبغ عثمان بن أصبغ الطماطي”''» سمع من عبد الله بن القون ونظرائه وحدث . ذكره ابن الفرضى .

6 الكشكنيانى

كشكنيان”*' قرية في قنبانية قرطبة .

)١(‏ طلَيْطُلّة : مدينة كبيرة ذات خصائص محمودة بالأندلس» يتصل عملها بعمل وادي الحجارة» وهي غربي ثغر الروم وبين الجوف والشرق من قرطبة. ملكها الإفرنج سنة 1 ه. الحموي» معجم البلدان» ج 21١‏ ص /07 .

(0) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق »١‏ ص 59١؛‏ والضبي» بغية الل ص 5١"7؛‏ والحميدي» جذوة المقتبس. ص .57١0‏

() انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق ١ء‏ ص 47١5‏ والضبي» بغية الملتمس» ص »5٠١‏ وقد ذكر نسبته «الطحاكى وطحاك» .

(5) انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رق .١١‏

15

يُنسب إليها: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر بن عبد الأعلى بن وأسلم بن عبد العزيز. وأحمد بن خالد. ورحل إلى المشرق فلقي جماعة من المحدئثين. منهم : محمد بن زبان» ومحمد بن محمد الباهلى» وسعيد بن هاشم والقزوني» وأبو مسلم بن أحمد بن صالحء وجماعة سواهم بمصر ومكة. ثمّ انصرف إلى الأندلس» فكانت له وجاهة عند الخاصّة والعامة بالزهد والعلم» وسمع منه التاس كقيراء حدّث عنه: محمد بن أحمد بن يحيى وغيره. ثم رحل رحلة ثانية في آخر عمره فحجٌء وسمع من ابن الأعرابي وغيره. وتوفي بطرابلس الشام أظنه سنة إحدى وأربعين

؟"؟ اللاردي

لاردة”'' في ثغر الأندلس الشرقي» وهي مدينة قديمة ابتنيت على نهر شقرء ومخرج هذا النهر من أرض الجليقيين» آخذاً إلى حوز بليارش وانصبابه في نهر أبره فحصن مكناسة. ويلقط في نهر لاردة الذهب. وهي مدينة حصينة كثيرة المنعة. وأهلها معلومون من النجدة.

من أهل لاردة: أبو يحيى زكريا بن سعيد اللاردي» ويعرف بابن الندّاف» روى بوشقة عن أبي عمر يوسف المؤذن» وأبي عثمان سعيد بن سعيد بن كثير. وبإلبيرة عن أبي جعفر أحمد بن عمرو بن مسعودء ومحمد بن فطيس. وسمع بقرطبة من أحمد بن عبد السلام صاحب العتبي» وابن مزين وغيرهماء حدث وسمع الناس منهء يرحل إليه من كور الثغر للسماع منهء ذكره ابن الفرضي .

- اللبلى كورة لَبْلةَا"' في غربي الأندلس. ومدينة لبلة هي المعروفة بالحمراء أوَلية

.١7 انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم‎ )١( . 1 (؟) انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم‎

10

قديمة» فيها آثار الأول» وهي على نهر يعرف بنهر لهشر مخرجه من جبال قطرسانة» وبها ثلاثة عيون: إحداها عين لهشر وهي أغزرها ماء وانبجاساء والثانية عين تنبعث بالشب» والثالثة بالزاج وهو القلقنت. وربما غلب ماء الزاج أو ماء الشب» فيحوّل طعم الماء بامتزاج المياه واختلاطهاء حتى يغيب العذب من نهر لهشر .

من أهل لبلة: جابر بن غيث يكنّى أبا مالك» كان عالماً بالشعر والعربية وضروب الاداب» وكان يكور بالفضا: استجلبه هشام بن عبد العزيز لعَأد يت ولده. فكان سبب سكناه بقرطبة» توفي في سنة تسع وتسعين ومائتين يم» ذكره أبو بكر الزبيدي .

ُورَقَة2'7» من بلاد تُذُميرء وقد ذكرنا ذلك في باب التدميري. ولورقة مدينة حصينة منيعة كثيرة الخيرات غزيرة الفواكه» ولها الزرع والضرعء وبها الصيد الكثير. ووصف كريم أهلها فقال: وق الج لماتوة جا د10 كار وفك قد فيد اكير من هذاء أخبرني من أثق به: أنّه سيق إلى مرسية منه في بعض الأعوام جذرة زرع فيها ثلاثمائة قصبة» قال : وفي لورقة معدن لازورد.

يُنسب إليها جماعة» منهم: أبو عمر حفص بن محمد التميمئ اللورقي. سمع من فضل بن سلمة ببجّانة ولازمه» وقرأ عليه المدوّنة والواضحة» وسمع بتٌدُمير من أبي الغصن بن عبد الرحمن» وبقرطبة من عبيد الله بن يحيى وأحمد بن خالدء توفي ةا تين وعشرية وثللاثمانة :وهو ابق اتقي وشتعين» ذكرء ابن تارك

1

السفر الثانسى

من كتاب اختصار اقتباس الأنوار لابن الخرّاط

4

544-الماردي

ماردة”'' بين الغرب والجوف من مدينة قرطبة» ومسيرة ما بين مدينة قرطبة وماردة للراكب القاصد خمسة أيَام. وللمحلات عشرة. وماردة من أحد القواعد التي تخيّر ملوك العجم للقرار والقياصرة قبلهم مواطن للبنيان» واستتمّت في زمان قيصر اكتبيان. ابتدأها أوّلَ القياصرة وأكملها ثاني القياصرة» وترددت فيها الملوك فتجددت بها الآثار بالبنيان المتقن والتزيين والرخام المعجب, وإظهار القدرة بالماء المستجلب المحجور عليه بالبنية التي تعرف بالبريقةء بنية عجز الصانعون قبلها عن صنعهاء وكمّت الأيدي عن حياكتها بعدهاء باقية الرسم على الدهرء عالية الاسم بعيدة الذكرء وجد في مكان من سورها لوح رخام شديد الصفاء كثير الماء فيه مكتوب بالعجمي : براءة لأهل مدينة إيليا من عمل خمسة عشر ذراعاً في السورء ووجد فيها قليلة الذهمب التي نصب سليمان بن عبد الملك في مسجد دمشق فيما ذكرء وكانت ممّا ألفى في بيت المقدس .عند غارة بخت نصر عليهاء وكان فيمن حضر في حشوده بزيان ملك الأندلس فوقعت في سهمانه. ذكر ذلك كله أحمد بن محمد الرازي .

٠‏ - المالقسى مَالقّة”'' من كورة ريّة 'ومالقة فديئة أوَلِية على شاط ء لجرا وهى ياد أعظم

ش مدن كورة ريّة.

)00( انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوارء رقم ١6‏ . )١(‏ انظر: الرشاطي» اقتياس الأنوار» رقم ١1‏ .

44

سمع من اس معاوية عامر بن معاوية القاضي وغيره» توفي صذدر يام أمير المؤمنين

١‏ المجريطي مَجْريط”'2 في الثغر الجوفي من الأندلس» وهي مدينة شريفة بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن ‏ رحمه الله وهى الآن بيد العدو ‏ أعادها الله . عيسى » وبوادي الحجارة من وهب بن مسرّة. وسمع من غيرهما. وكان رجلاً صالحاً فاضلا» وكان يقصد للسماع منه؛ توفي - رحمه الله بمجريط لعشر خلون من ربيخ الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة . ذكره ابن الفرضي ٠‏

يرّودملا-‎ ٠

من أقاليم قرطبة: إقليم المدوّر"' الأدنى وإقليم مدوّر الصدف.

يُنسب كذلك أبو هريرة المدوّري» روى عن أبي القاسم .

6 المرسي

مر و بد قد ين عر عدبي د لمانا مايا ات رادقا

وليس مرسية ممّا ذكرنا هنالك» لأنّها مدينة محدثة بناها الأمير عبد الرحمن بن الحكم . يُنسب إليها: أبو غالب تمّام المعروف بابن التياني اللغوي المرسي» له كتاب

قرفن اللغة مفيد حسن سمّاه «الموعب»» وكان أبو الجيش مجاهد بن ب

صاحب دانية والجزائر لاح را ا فأرسل إليه

)0 أنظر : الرشاطي» اقتباس الأنوار رقم /ا١.‏ (') انظر: الرشاطي»؛ اقتباس الأنوار» رقم ١8‏ . () انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم .٠١‏

0

ألف دينار على أن يزيد في ترجمة الكتاب مما ألّفه لأبي الجيش مجاهدء فردّ الدنانير الكذبء فإنّي لم أجمعه لك خاصّة ولكن لكل طالب علم .

6 المروّي

المَريّة''2 مدينة على ساحل البحر من أجل بلاد الأندلس» وأعظمها قدراً وأعلاها خطراً. بها المتاجر العظيمة والصناعات الكثيرة» ولها الاسم الشائع والذكر الذائع» فإليها سفر أهل المشرق والمغرب من بلاد الإسلام ومن غير بلاد الإسلام» بها مجتمع الداني والقاصي والعربي والعجمي» فكأنها بقعة محشر يجتمع فيها لكل متجر. وهي مديئة حديئة كانت المدينة بجّانة» وبينهما خمسة أميالء فلمًا خربت بجانة في فتنة البربر بئنيت المريّة وعمّرت حينئذ» وذلك في سنة اثنتين وأربعمائة. وذكر صاحب بحرها القائد أبا عبد الله بن ميمون» واجتهاده في الغزو وشدّة وطأته على الكمار وارتفاع ذكره واشتهار أمره ‏ رحمة الله عليه - وقال: يُنسب إليها الأمير ابن ماكولاء فقال: المريّ وبوّبه مع المزني» وقياسه المرويّ كما ذكرنا. .

6 المرشاني موشانة!!" مدي بكوزه إكبيلية. يُنسب إليها جماعةء منهم: أبو موسى عبد الرحمن بن هشام بن جهور الحسين الاجري» وأحمد بن إبراهيم الكندي وغيرهما. وحدّث بقرطبة. وتوفي في منة ) وكان شيخاً حليماً طاهراً أديباً. )١(‏ انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم .١9‏ - (؟) انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوارء رقم ١؟.‏

٠١١

ومرشانة أيضاً حصن بجهة بجّانة .

5 المنتجيلى

وه 10" 2 . له 007 5 57 ٠.٠‏ * منْتجيل”' ربض من أرباض قرطبة في الجهة الجوفية منها. وهو لفظ أعجمي «منت جبل» و «جبل صغير»» وكذلك هو هذا الربض مرتفعاً على سائر نواحى قرطبة.

ينسب كذلك: أبو عمرو أحمد بن سعيد بن حزم بن يونس الصدفي المنتجيلي من أهل قرطبة. كان رحمه الله من أثمة الحديث» سمع من عبيد الله بن يحيى. وسعيد بن عثمان الأعناقي» وسعيد بن جبيرء وسعد بن معاذء وأصبغ بن مالك. وطاهر بن عبد العزيزء 50 أحمد بن الزراد» وعبد الله بن محمد بن أبي الوليد»ء ومحمد بن عمر بن لبابة» وأسلم بن عبد العزيزء وأبي عبيدة صاحب القبلة» وجماعة بالأندلس. وسمع في المشرق أيضاً من جماعة منهم: أبو جعفر العقيلي: وأبو سعيد بن الأعرابي» وأبو بكر بن المنذر وغيرهم. ثم انصرف إلى الأندلس فصئف تأريخاً في المحدثين بلغ فيه الغاية في الإتقان مبلغه خمسة وثمانون جزءاً. توفي ليلة الخميس لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمسين وثلاثمائة ‏ رحمة الله عليه -.

لاه المنيى

منسوب إلى مُنْيْة عَجَبْ بقرطبة”". ظ

يُنسب إليها: خلف بن سعيد المنيي من أهل قرطبة. سمع من إبراهيم بن محمد بن بأز. ومحمد بن وضاح . وكان فاضلةٌ خيرا كثير التلاوة للقرآن. استشهد مع القائد أحمد بن محمد ابن أبى عبدة سنة خمس وثلاثمائة.

() انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوارء رقم 77. (0) انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوار» رقم 77.

١١١

6 المغامسى

مغامة”'' في جهة طليطلة وفيها الطفل الذي لا يشبهه طفل لجودته وكثرته .

يُنسب إليها أبو عمر يوسف بن يحبى بن يوسف الأزدي المغامي» وقال بعضهم: هو يوسف بن يحبى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح بن عبد العزيز الأزدي الدوسي» من ولد أبي هريرة ‏ رضي الله عنه . كان ثقة إماماً جامعاً لفنون العلمء عالماً بالذبّ عن مذاهب الحجازيين. سمع يحيى بن يحيى» وسعيد بن يسار. وروى عن عبد الملك بن حبيب مصتفاته» وكان مشهوراً من رواته. ورحل إلى المشرق» فسمع بمصر من يوسف بن يزيد القراطيسي» وبمكة من علي بن عبد العزيزء ودخل صنعاء فسمع من أبي يعقوب الدبري صاحب عبد الررّاق وغيرف وانصرف إلى الأندلس. وكان حافظاً للفقه. نبيلاً فيه» فصيحاً بصيراً بالعربية معقلاً. وأقام بعد انصرافه من رحلته بقرطبة أعواماًء ثم انصرف إلى المشرق بعد ثلاثة أعوام أو أربعة أعوام من أيّام الأمير عبدالله. ؛ فسكن مصر وسمع الناس منه بها واضحة عبد الملك بن حبيب وغير ذلك من كتبه وعظم قدره هناك. ذكر ذلك كله ابن الفرضي» وقال: حدثنا تميم بن محمد التميمي بالقيروان عن أبيه قال: كان أبو عمر يوسف بن يحبى المغامي الأزدي ثقة إماماً جامعاً لفنون العلوم» عالماً بالذبٌ عن مذاهب الحجازيين» عاقلاً وقوراً قلمًا رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه» وكان قد رحل في طلب الحديث وهو يومئذ شيخ إمام سمع منه العلم قبل رحلته» وذهب إلى صنعاء إلى الدبري وكتب عنه الناس» سمع منه علي بن عبد العزيز بمكةء وخلق كثير من أهل مصر. توفي عندنا بالقيروان سنة ثمان وثمانين ومائتين» وصلينا عليه بباب سلمء وكان المقدم للصلاة عليه حمديس القطان.

4_المموروري

ا ا ل 0 5 5008 كورة مَوْرور ' متّصلة بأحواز كورة قرمونة منحرفة إلى جهة القبلة وهي من

(0) انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار رقم 5؟. فة مورور. كور مورور متصلة بأحواز قرمونة من جزيرة الأندلس». 5000 والجوف ع

١١

قرطبة بين المغرب والقبلة .

2 ْ . 1 2 : 030 :

الحضرمي الموروري '. سمع بمكة من بكير الحداد والخزاعي» وغيرهما من شيوخ

مكة ومصر. وكان رجلا عاقلا صالحاً فقيهاً. كثير الخير والمعروف» توفي لست بقين نخ جناذق الآخزة'بتة تلاك وسنين وثلاثمانة: ذكرة اين الفرضى :

الصقلىي

جزيرة صقلية”'' كبيرة. وصقلية اسم لإحدى مدنها فنسبت الجزيرة كلها إليها.

وفيها مدن كثيرة وقلاع» وطول هذه الجزيرة مسيرة سبعة أيَامم وعرضها مسيرة خمسة أيَام» وهي في البحر الشامي موازية لبعض بلاد إفريقية» وأقرب المواضع إليها رأس أدر بينهما مجرى يومء ومن الجهة الأخرى توازي أرض الروم بينهما مجاز أقرب المواضع فيه عشرة أميال. افتتحت في سنة اثنتي عشرة ومائتين على يدي أسد بن الفرات بن سنان القاضي مولى بني سليم» وأصله من جند خراسان في أيام زيادة الله بن إبراهيم بن أغلب أمير القيروان» مات أسد وهو محاصر سرقوسة بعض مدائن صقلية فى رجب من سنة ثلاث عشرة ومائتين» ودفن في مدينة بلرم» وبعده كمل فتحها. ثمّ عادت إلى الروم» وكملت بأيديهم ده هنين واد وأريعمانة + وكان بدء رجوعها للروم سنة خمسة وخمسين .

000

00

الء 1 ذكر من أهلها عبّاس بن عمرو بن هارون الكناني الاق ؛ ذكره أبو الوليد ابن

من كورة شذونة؛» وهي من قرطبة بين القبلة والمغرب. الحميري» الروض المعطارء ص 055. انظر: ابن الفرضي؛ تاريخ علماء الأندلس. ق١.‏ ص ١7؛‏ والضبي» بغية الملتمس» طن 277 راجع: الحموي» معجم البلدان؛ ج 4. صص 777 /الا"ا؛ والحميري» الروض

المعطارء صص 18-11 .7١‏

ف

انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق .١‏ ص 594؟؛ والضبي» بغية الملتمس» ص م والحميدي» جذوة المقتبس » ص 27١7‏ 748 .

١٠١

الفرضي» ويكنى أبا الفضل. خرج إلى الأندلس واتصل بولي العهد الحكم بن عبد الرحمن» فتوسّع له بالرزق وصار في جملة الورّاقين. وكان وسيماً حليماً» حسن الحكاية بصيراً بالرد على أصحاب المذاهبء عالماً بالكلام» حافظاً لأخبار أبي عثمان الحدّاد في مجالسه ومناظراته» وكان هذا الفن أكثر علمه. وقد حدّث عن أحمد بن سعيد الصقلي» وأبي بكر الدينوري» ومحمد بن معاوية القرشي. كتب عنه غير واحد وكتبت أنا عنه. ولد سنة خمس وتسعين ومائتين» وتوفي لأربع خلون من شهر رمضان سنة تسع وسبعين وثلاثماثتة .

"١‏ -العدوى

عدوة الوادي شطة وعدوتاه شطاهء وحكى ابن دريد عدى الوادي نواحيه الواحد عدوة» ويقال: عدوة بالضم والكسر وقوّى بها جميعاً. وأهل الأندلس ينسبون العدوي لمن كان من عدوة بحرهم القصوى. فمنهم: مهاب بن إدريس العدوي”'' الفرضي من ساكني إستجه أصله من العدوة. سمع قاسم بن أصبغ» وأحمد بن محمد بن عبد الملك بن أيمن. وكان عالماً بالفرض والحساب والإعراب» توفي بإستجة سنة اثنتين وان ونا

7 - الغرناطي

غرناطة”' هي أقدم مدن إلبيرة» بينها وبين إلبيرة ستة أميال» ويقال لها أنضا : أغرناطة. وتعرف بمدينة اليهود. ويشق مدينتها نهر يقال له حذاره» فوهته بناحية قرية ودّء بينها وبين غرناطة ستة أميال» ويصبٌ في داخل أغرناطة عند نزول الأمطار وادٍ يأتي من خندق بين جبل الحمراء وجبل مورورء فإذا جاء هذا

.١5050 انظر: ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق 7. ص‎ )١(

(؟) غرناطة: من أقدم مدن كورة إلبيرة من أعمال الأندلس» ويشقها النهر المعروف بنهر قلوم في القديم ويعرف الآن بنهر حداره يُلقط منه شحالة الذهب الخالص. الحموي» معجم البلدان» ج 5. ص .78١‏

الوادي لقط فيه قراضة الذهب الخالص .

منها جماعة من العلماء. منهم . أبو القاسم أحمد بن محمد بن مهلهل الهمداني الغرناطي”'' سمع من محمد بن عبد الله بن أبي دليم وغيره. ذكره ابن الفرضي قال : كتبت عنه» وكان رجلا صالحاًء توفي نحو سنة ثمانين وثلاثمائة .

5 - الفرَيشم

فرّيش”'' موضع بالأندلس بين الجوف والغرب من قرطبة» وبه معدن جيّد للرخام . وتتصل أحواز فرّيش بأحواز فحص البلوط» وتنتظم قراها بقراها. ومسافة ما بين قرطبة إلى هذا الحوز فرّيشس أرض زرع وضرع ونخل وثمر وكتّان» وتسيل فيها جداول» وتطحن فيها الرحى» والغالب على أشجارها القسطل» وبها معادن حديد. وبفرّيش قرية تعرف بقسطنطينة كانت مديئة عظيمة أوّلية وفيها آثار لكنائس شنيعة» وفيها رسوم لبلاطات» ويقال: إِنْها بنيت في أيَام قسطنطين ملك الروم بمقربة من بنيان القسطنطينية » بينها وبين قرطبة أربعون ميلا .

يُنسب إليها: خلف بن فسيل من أهل فرّيش”". عني بالعلم» وكان من المتهجدين بالقرآن. توفي سنة تسع وعشرين وثلاثماثة.

5" - الفنتورى عين فنت أورية بقرطبة.

)١(‏ انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق »١‏ ص 458 وقد ذكر أنه توفى سنة 784 أو ٠‏ 8 ها. الضبى . بغية الملتمس» ص .١1515‏

(؟) فريش: مدينة بالأندلس غربي فحص البلوط بين الجوف والغرب من قرطبة وأكثر انحرافها

إلى الغرب. الحموي» معجم البلدان» ج 25 ص 71754.

(*) انظر: ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق١»‏ ص 2176 وقد ذكر أن اسمه خلف بن نسيل. الضبىء» بغية الملتمس» ص ”2587 وقد ذكر اسمه خلف بن بسيل. الحميدي» جذوة المقتبس »2 ص 2.5١51‏ والحموي. معجم البلدان» ج اء ص 2727/5 وقد ذكر أسمه خلف بن يسار. ْ

١٠١5

يُنسب هذا النسب: محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج الداوية"'". كان أحمد رجلاً صالحاً نبيهً. معدوداً في الفقهاء والرواة. روى عن محمد بن وضاح» وعبيد ' الله بن يحيى بن يحيى ونظرائهم . وعدة الشيوخ الذين لقي بالأندلس وبالمشرق وغيرهما: مائتا شيخ وثلاثون شيخاًء توفي رحمه الله ليلة الجمعة لإحدى عشرة لئلة خلق هزه ونع كة كماننق وقلاثمانةر :كان غالما بالستديق »ضير ا بالرجال: حافظاً ضابطاً متقناً . ظ

6 القبري

كورة :قزرة”"؟ متصلة بأخحراز اقرطة ينييا ثلاثون شيذ :

يُنسب إليها جماعة من العلماء» منهم: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله القيسي القبري المؤدب. رحل اق العتي ف فكة 'السدة و اريعية وثلاثمائة» فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد» وأبي قتيبة سالم بن الفضل» وأبي الفضل العبّاسي بن محمد الرافقي» وأبي محمد بن حمدانء وأبي الفضل يحبى بن الربيع العبيدي. وجماعة سواهم. وسمع بالإسكندرية من العلاف وغيره. وكان رجلاً صالحاً. سمع منه الناس كثيراء توفي يوم الجمعة لأربع خلون من شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وستين وثلاثمائة .

5 7القيشسى اع (9) . . 8 5 5 عين قبّش" 2 في الربض الغربي من قرطبة . القبتشي. كان من أهل العلم والفضل والرواية والفهم» فقيهاً ورعاً يقظأً نبيلا عاقلاً )١(‏ انظر: الضبي» بغية الملتمسء ص 54؛ والحميدي. جذوة المقتبس» ص 4٠‏ . ومن كتبه «فقه الحسن البصري» في سبع مجلدات؛ و «فقه الزهري» ة في أجزاء كثيرة .

030( انظر: الرشاطي. اقتباس الأنوارء رقم 060. () انظر: الرشاطي» اقتباس الأنواره رقم 77 .

١ ١ا/‎

أديباً عربياً فصيحاً شريفاًء أبيَّ النفس متصاوناً. رحل وحجّ وروى بالمشرق علما كثيراً. أخذ كتاب «الإشراف على اختلاف العلماء» عن مؤلفه أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري. ولقي أبا جعفر النحاس وأخذ كتبه عنه أجمع رواية عنهء ولقي هناك جماعة كابن الأعرابي» والآأجري» وابن شاذان. وكان قد لقي بالأندلس الخشني» وطاهر بن عبد العزيزء وأحمد بن خالد» ومحمد بن عمر بن لباية) وسعيد بن كميدة وتشيلادن :حنمان الأعناقىي» وعبيد الله بن يحيى» وأسلم بن عبد العزيز»ء ومحمد بن عبد الملك بن أيمن» ومحمد بن قاسم ونظرائهم. توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة من شوصة أصابته» وذكر له صالحاً كثيراً وعبادة . ظ

- القرطبي

قرطبة”'' قاعدة الأندلس» وأمّ المدائن» ومستقرٌ الخلافة» ودار الإمارة. وكان فيها الخلفاء من بني أميّة» وآثارهم بها ظاهرة» وأبنيتهم فيها وفي ما جاورها بيّنة . وفيها الجامع المشهور أمره شائع ذكره من أجل مصانع الدنيا كبر مساحة» وإحكام صناعة» وجمال هيئة. تهمّم فيه الخلفاء من بني أميّة فزادوا فيه زيادة حتى بلغ الغاية في الإتقان» واستولى على أمد الإحسان» فصار يحار فيه الطرف» ويعجز عن حسنه الوصف. وقرطبة على نهر كبير فوهته بجبل شقورة» ويمر على قرطبة وتنصب فيه تحت قرطبة أودية» ثمّ يمر إلى إشبيلية وعليه قنطرة عظيمة حصينة من أجل البنيان قدراً وأعظمه خطراًء وهي من الجامع في قبليه وبالقرب منهء فانتظم بها الشكل إلى الشكل» وجاءت كالفرع لذلك الأصل. ولمّا كانت قرطبة على الضفة التي ذكرناها محل الإمارة ومستقرٌ الخلافة» كثر بها العلم والعلماء» واستقرٌ بها النبلاء والفضلاء. وصارت دار الهجرة للعلم» ومكان رحلة لأولي الفهم. وكان من بها من الخلفاء ‏ رضي الله عنهم ‏ يقيمون همم العلماء. ويكبرون من يوّلونه خطة القضاءء ويختارون للخطة أهليهاء ويوفونهم حقوقهم فيهاء فكان للقضاء بها المنزلة العالية» والرتبة

(1) انظ الرشاطي: اقتباس الاتوار» رقم /00.

١٠١4

السامية مع كون الخلفاء منقادين لأحكامهم . واقمين لدى نقضهم وإبرامهم. مع ما خصن به أهل قرطبة من علو الهمّة» واجتماع الكلمة. وتآلفهم على الحقائق» واتباعهم 00 0 0

67"-القرمونى

قرمونة”'' مدينة بالأندلس بشرق من إشبيلية وغرب من قرطبة» وهي مدينة

قديمة. رأيت في بعض التواريخ : أنها في اللسان النبطي كاردي مونة» تفسيره صديقي 0 ظ

يُنسب إليها جماعة» منهم: خطاب بن مسلمة بن محمد بن سعيد بن بتري بن إسماعيل بن سليمان بن منتقم بن إسماعيل بن عبدالله الأيادي القرموني”" يكنّى أبا المغيرة. سكن قرطبة وسمع من محمد بن عمر بن لبابة» وأسلم بن عبد العزيزء وقاسم بن أصبغ. وأحمد بن خالد وغيرهم. وذكر أنه رحل إلى المشرق فحجٌ سنة اثنين وثلاثون» فسمع من ابن الأعرابي بمكة» وبمصر من أحمد بن مسعود الزبيدي» وأحمد بن بهداد الفارسي». وأبي جعفر أحمد بن محمد بن النحّاس» وعبد الله بن جعفر بن الوردء ومحمد بن أيَوب الصموت وغيرهم. وكان حافظاً للرأي» بصيراً بالنحو والغريب» نبيلاً زاهداً فاضلاً مجاب الدعوة. سمع منه النّاس كثيراً. ولفة أربع وتسعين ومائتين» وتوفي - رحمه الله - يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شوّال سنة اثنين وسبعين وثلاثماثة .

)١(‏ قَوْمونيّة: كورة بالأندلس يتصل عملها بأعمال إشبيلية غربي قرطبة وشرقي إشبيلية وأكثر ما يقول الناس قرمونة. الحموي» معجم البلدان. ج لا ص 15 .

(5) انظر: ابن الفرضيء تاريخ علماء الأندلس» ق١ء»‏ ص 177 ؛ 55 بغية الملتمس» ص ١9١؛‏ والحموي» معجم البلدان» ج ص 57. وقد أشار الحموي إلى أن مولده كان سنة 27/5 نقلاً عن ابن الفرضي» ولعله تصحيف .

١

4 القطينير قطين قرية في جزيرة ميورقة. [ نسب إليها: أبو تمام غالب بن محمد القيسي القطيني”2» نزيل دانية» تصدى بها لإقراء القرآن والأدب». وكان من أهل العفاف والتصاون والانقباض» مشهوراً بالعفاف والخير. وخلف بن هارون القطيني”'' أديب شاعرء لقي إدريس بن اليماني وغيره. ظ

ا القلساني َلْسَانة في ديار إفريقية . وقلسانة”" أيضاً بالأندلس في كورة شذونة. يست إلى قلسانة هذه: أبو الحزم طوق بن قاسم بن أبي الفتهه”؟) من أهل

شذونة» من ساكنى قلسانة . سمع بقرطبة من غير واحد. وكان طاهراً حليماً توفي في أوّل سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

يعلقلا-ا١‎

في كتاب «الحكم»: القلعة حصن منيع في الجبل» وجمعها قلاع وقلعء واقتلعوا هذه البلاد بنوها فجعلوها كالقلعة. قال: وقيل القَلْمَة بسكون اللام حصن مشرفء وجمعه فقُلُوعء وقِلاع جمع قِلْع وهو الكنف الذي يكون فيه اتساع. والقلاع

. 5" انظر: الضبى» بغية الملتمس» ص‎ )١( .7١7؟-75١١ انظر: الضبي» بغية الملتمس.» ص 5784؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص‎ )0( قلْسَانة : ناحية بالأندلس من أعمال شذونة» وهي مجمع نهر بيطة ونهر لكة. الحموي.‎ )*( ٠ . ١17 معجم البلدان. ج /اء‎ في ابن الفرضي والضبي «طود بن قاسم» انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق‎ )5( .778 الضبي» بغية الملتمس» ص‎ ؛5١8ص‎

1١٠

بالأندلس كثيرة» فأشهرها: قلعة أيوب”'' مدينة في جهة سرقسطة ‏ أعادها الله ب وقلعة رباح بين قرطبة وطليطلة» وقلعة المسورء وقلعة خولان وغيرها.

فممن يُنسب إلى قلعة أَيَوب: أبو محمد عبد الله بن محمد [بن] القاسم بن حزم بن خلف القلعي التَغْري”''» من أهل قلعة أيَوب . كان فقيهاً فاضلاً أديباً مجاهداً ورعاء صليباً في الحقٌّ لا يخاف في الله لومة لائم» كان يشبّه بسفيان الثوري» استقضاه المستنصر بالله في موضعه [ثم] استعفاه فصرفه. ال ودخل العراق والشام ومصرء وسمع من جماعة يكثر تعدادهم منهم : أبو العتاس الصوّاف» وأبو بكر ل 0 وأبو إسحاق الهجيمي» وأبو العقب الدمشقي وعبد الله بن جعفر بن الورد. ثمّ انصرف إلى الأندلس» فسمع عليه جماعة 0000 أصحاب الحديث» ونفع الله به عالماً كثير. توفي رحمه الله - لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة» وهو ابن ثلاث وستين سنة.

"7 - القسطلي ظ د 0 لذ 6 !| قرية في غرب الاندلس يقال لها: قسّطلة درّاج. لين إلنها: أو عدر أخيد بن محمد بن درّاج”* . كان كاتباً من كتّاب الإنشاء في أيام المنصور , بن أ عامر 0 وهو معدود في جملة العلماء والمتقدمين من

)١(‏ قلعة أيوب: مدينة عظيمة بالأندلس بالئغرء وكذا ينسب إليها فيقال ثغرَيّء من أعمال سرقطسة. الحموي» معجم البلدان. ج لاء ص ١158‏ .

(0) انظر: ابن الفرضي» تاريخ علماء الأندلس» ق١ء‏ ص 2.554 55؟؛ والضبي. الملتمس.» ص 7”5؛ والحميدي» جذوة المقتبس» ص 705.

(9) قشطلة: لم يذكر ياقوت سوى أنها مدينة بالأندلس. الحموي» معجم البلدان» ج ل/اء ص 88. وانظر: الحميري» الروض المعطارء ص 579 » 58٠‏ .

(5) انظر: الضبي»؛ بغية الملتمس» صص ١0١8‏ - ١5١؛‏ والحميدي. جذوة المقتبس» صص ١١١‏ - 5١١؛‏ وابن بشكوال. كتاب الصلة» ص 55» وقد ذكر ابن بشكوال أنه ولد سنة 741 ه وتوفى سنة 571١‏ ه.

)0( فى امتعيد يق عذال بن عاق أبو عامر. المعروف بالمنصور بن أبى عامر . أمير الأندلس في دولة المؤيد الأموي. وقد دامت له الإمرة 77 سنة» وكانت الدعوة على المنابر في أيامه-

١1١١

الشعراء والمذكورين من البلغاء» وشعره مجموع كثيرء وكان يقرن بالمتنبي في الشعرء وله طريقة فى البلاغة» ومذهبه فى الترسيل يدل على انّساعه وقوّته» مات قريباً من العشرين وأربعمائة.

7 - السبتتي

م مدينة على الخليج الرومي ويعرف بالزقاق» وهو أوّل البحر الشامي إلى مديئة صور من أرض الشام» وهذا الخليج خارج من البحر الأعظم المسمّى بأقيانس المعروف عندناء وبالأندلس بحر الظلمة. والذي سمعت أبداً في سَّبْتة بفتح السين» 07 النسب إليها بكسرها.

57 11100 ل (لاسريو آديخ وقر عؤلا” ولي القضاء والصلاة بموضعه » وكان فقيهاً عالماً وفحدنا ضابطاً -. توفي سنة سسبثا

وستين وثلاثمائة. وهوابن ست وثمانين . ذكره أبن الفرضي .

4- الس رقسطي

سَرَقْسْطة”'2 في ثغر شرق الأندلس» وهي العوينةة لشاف أعظم مدائن ثغر الأندلس على نهر يقال له أبره. سورها كله مبني بالرخام معقود في داخله بالرصاص» ويحيط به أربعة أنهارء ففي الغرب منها: نهر وربة يتصل بها من القبلة عند أصل السور حتى يجتمع في أبره» وأبره منها في الشرقء» والمدينة مبنية طولاً على نهر أبره. والماء في سورها. وفي الشمال منها: نهر شلون يجتمع في أبره قبل أن يبلغ المدينة .

ونهر جلق بشرق من أبره تجري كلها في قرى لا يعلم على أرض مثلها حتى يجتمع

للمؤيد (وهو محتجب عن الناس) والملك لابن أبي عامر. ولد سنة ا سئة 5 ه في إحدى غزواته بمدينة سالم . الأعلام» ؛ ج35 ص 771.

.78 انظر: الرشاطيء» اقتباس الأنوار» رقم‎ )١(

(؟) انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم 9؟7.

١١

بأبره قبلة المديئة. ولهذه الأنهار كلّها حصون وكور متّصلة عامرة من كل جانب» فهي

غزيرة الخيرات» كثيرة البركات» فواكهها وأطعمتها من الكثرة والجودة بحيث قد شاع ذكر ذلك في الأقطارء وبها الملح الذراني» وهي الآن بيد العدو ‏ أعادها الله -.

يُنسب إليها جماعة من العلماءء منهم: قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرّف بن سليمان بن يحيى العوفي السرقسطي» أبو محمد. رحل مع أبيه» فسمع بمصر من أحمد بن شعيب النسائي» وأحمد بن عمرو البرّاز. وسمع بمكة من عبد الله بن علي الجارودء .ومحمد بن علي الجوهري وغيرهما. وعنى بجمع الحديف هو وانوة» وأدطفلة إلى: الأتدلين علما كثيرا .«ويقال إنهها أو لمن أدخل كتاب «العين» إلى الأندلس» وألف قاسم في شرح الحديث كتاباً سمّاه «كتاب الدلائل» بلغ فيه الغاية من الإتقان» فمات قبل إكماله فأكمله أبوه ثابت بعده. وكان قاسم عالماً بالحديث واللغة» متقدماً في معرفة الحديث والنحو والشعرء وكان مع ذلك ورعاً ناسكاً زاهداًء وكان يقال: إِنّه مجاب الدعوة» توفي بسرقسطة سنة اثنين وثلاثمائة . قلت: وقد رأيت لغيره إنَّ صاحب سرقسطة عرض عليه قضاء بلده فامتنع» فعزم عليه في ذلك فقال له: انظرني عشرة أيام» فأجابه فمات في تلك الأيّام» فيقال: إنه دعا الله عرّ وجل في ذلك .

6 الشبينى

فو أبن على هرضن بق الينان الأتذلسى الباسى العيي 7 مسوبية إلى اشر الشبين» وهو الصنوير وهو كثير بيابسة .

7/5 الشذوني 100379 صر حافك 5 55 اه 58 500 كورة 0 متصلة بكورة مورور ملحرفه إلى القبلة. وهي من قرطبة في

.7١ انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوار» رقم‎ )١( .7١ انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم‎ )(

١17

الغرب مائلة إلى القبلة قليلاً. وهي كورة شريفة جامعة لخير البرّ وبركة البحرء وبها كانت الهزيمة على رذريق حين افتتحت الأندلس» وفيها نهر برباط . كانت الأندلس قد قحطت سبعة أعوام» كانت الأعوام السنّة تمطر في بعض الأحيان وينزل المطر فيخصّ برباط . كان منها جماعة من العلماء. منهم : عتاب بن هارون بن عتاب بن بسر الغافقي . روى عن أبيه وغيره» وسمع بمكة من أبي بكر محمد بن أحمد بن موسى وروى بمصر عن أبي بكر بن الحذاد التنيسي وغيره. وكان حافظاً للرأي على مذهب مالك وأصحابه» حسن النظر فيه» وكان يقال: نه مجاب الدعوة. ولد في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثماثة» وتوفى ‏ رحمه الله ليلة السبت لأربع بقين من شعبان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة . /ا/ا ‏ الشمتانى هب را أن هَ سملء اا 1 في كورة جيّان. يُنسب [إليها] كذلك جماعة من العلماء. كان عندنا منهم بالمريّة قاض يعرف بالشمنتاني» وهو أبو بكر عبد الرحمن بن عيسى بن رجاء الحجري. وكان ديّناً فاضلا الشنترينسى

شَمْئرِين”"2 معدودة في كورة باجة من كور الأندلس» ومبتناها على نهر تاجة بمقربة من انصبابه في البحر» ولها أرض كريمة.

.77 انظر: الرشاطيء» اقتباس الأنوار» رقم‎ )١( .754 انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوار» رقم‎ )

١1

يُنسب إليها: أبو عثمان سعيد بن عبدالله العروضي الشنتريني. شاعر ذكره أبو

4 الشنتحالى

شنتجالة”'' في طرف كورة تدمير ممّا يلي الجوف» ويقال لها أيضاً: جنجانة» وإليها ينسب الوطاء الجنجالي لعمله بها.

يُنسب إليها: أبو عمر عبد الله بن سعيد بن لباج الأموي الشنتجالي. رحل إلى المشرق. وجاور بمكة ‏ شرّفها الله نحو أربعين سنةء ولقي بها أبا ذرٌ وحمل عنه وعن جماعة لقيهم هنالك. ثم انصرف إلى الأندلس» وقدم إشبيلية سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة» فأخذ عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخولانى» ويعرف بابن الحصّار

وغيره. وتوفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة.

الواداشي

وادي آش”"'. يقال لها: مدينة الآشات. وهيى من مدن كورة إلبيرة بين غرناطة وبجانة» وهي غزيرة السقي كثيرة الثمرة موضع الحرير والكتّان» وتنحدر إليها الأنهار من جبل شلير الطال عليهاء وهذا الجبل من أعظم جبال الأندلس طولاً وارتفاعاً. وفيه الثلج في كل الأزمنة لا ينقطع عنه شتاءً ولا صيفاء بل يتراكم ويتكائف حتى يسود قديمه ويتولد فيه الحيوان. وفي هذا الجبل كثير من العقار الذي لا يوجد في سواه.

منها: أبو هاشم خالد بن زكريا الواداشي. له رحلة ورواية» ووصف بالخطابة والبلاغة . ذكره ابن حارث .

.8 انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوارء رقم‎ )١( .75 انظر: الرشاطيء» اقتباس الأنوارء رقم‎ )0(

١١6

ىشقولا-4١‎

.0١( رع‎

وَفْش” * قرية في ثغر الأندلس . تبي إلنياة ألو لوقه فقاو نين العندد ين مقا ون علد الكناتي لوقه من طليطلة؛ ولي القضاء بطلبيرة. كان من المتوسّعين في ضروب المعارف» والمتقنين للعلوم من أهل الفكر الصحيح والنظر الثابت. وكان معتنياً بصناعة الهندسة والمنطق» وكان عالماً بالفقه والأثر والكلام» راسخاً في علم النحو واللغة والشعر والخطابة» وواقفاً على الأمثال والسير وأخبار العرب ومعرفة أيّامها وأنسابهاء مشرفاً على جمل من سائر العلوم. فكان بحر علم ومعدن نباهة وظرف». سهل الأخلاق» جميل الصحبة» مليح النادرء كثير الدعابة لا يردّ النادرة ولو كانت في نفسه .

١‏ -الوشقى وَققه""" مذينة عظيمة لها "سوران من ضكر بينهأ وبين مدينة سرقسطة خمسون

يُنسب إليها جماعة من العلماء» منهم: سعيد بن سعيد بن كثير المرادي الوشقي» يكثّى أبا عثمان. سمع بقرطبة من محمد بن يوسف بن مطروح» وأبي زيد عبد الرحمن بن إبراهيم» وأبن مزين» وغيرهم» وسمع الناس منه. وكانت له رحلة. وكان عالماً زاهداًء توفي سنة ست وثلاثمائة . ذكر ذلك ابن حارث . [

يابسة” " جزيرة من جزائر الأندلس.

يُنسب إليها: إدريس بن اليماني اليابسي الشبيني» قد ذكرناه في حرف الشين . )١(‏ انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم /71. (0) انظر: الرشاطي» اقتباس الأنوار» رقم 78. (*) انظر: الرشاطيء اقتباس الأنوارء رقم 79.

ذل

5 -اليابري يَابْرة”'' قرية من كورة إشبيلية .

يُنسب إليها: ابن عبدون اليابري دري" شاعو :

يَابْرة”'' مدينة في كورة باجة من غرب الأندلس .

نسب إلنهنا»: .عدون" الباتزىء." أديت» شاعر كان في حدود الأربعمائة أو نحوها. قال الحميدي: لم أجد له عندي إلا قوله في الخيري: قمدٌ وأثوابَ الظلام تظله ويخفى إذا ما الصبحٌ أحدقٌ حاجبه

. 5١60 انظر: الحميري» الروض المعطارء ص‎ )١(

(؟) هو عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون» أبو محمد؛ ذو الوزارتين» أديب الأندلس في عصره. شاعر بني الأفطس . استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم سنة 54806 ه وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين. له كتاب «الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن ف مرك ووفاته في يابره. توفي سنة 079 ه. الأعلام» ج ص .١55‏

(6) انظر : الرشاطي. اقتباس الأنوارء رقم 4٠‏ .

١١1/

فهرس المحتويات

ترجمة صاحب كتاب «اقتباس الأنوار» ا ل ا ذكر الأنساب إلى البلاد والمواضع الأندلسية ل

السفر الأول

السفر الثالث من كتاب اقتباس الأنوار لأبي ميحمد الرشاطي

السفر الخامس

كتاب اختصار اقتباس الأنوار لأبى محمد بن الخرّاط

السفر الأول

السفر الثاني

1